• الإثنين 23 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر01:16 م
بحث متقدم

«طلع ما بيعرفش»..حكايات زوجات ما زِلن عذارى

قضايا وحوادث

أرشيفية
أرشيفية

محمد فضل

حكايات ومآسٍ من داخل أروقة محاكم الأسرة، تكشف عن وقائع مُخجلة لم تكن فيها الزوجة لتقف في هذا الموقف دون تعرضها لعنف تارة وتهديد تارة أخرى، فهن رغم مرور شهور وسنين على زواجهن إلا أنهن ما زلن عذارى.

في واقعة غريبة، قامت زوجة تُدعى “شهد .س” وهي عروس لم يمر على زواجها إلى خمسة عشر يوماً فقط، بطلب الطلاق من زوجها بشكل ودي وإلا سترفع ضده قضية خلع بسبب ما حدث بينهما منذ زواجهما حتى 15 يوم من الزفاف.

وتقول “شهد” العروسة التي لم يمر على زواجها سوى أيام وإن شئت فقل ساعات، أن سبب طلبها الطلاق هو أن زوجها لم يقترب منها منذ الزواج مؤكدةً أنها ما زالت «بكرًا» حتى الآن وأنها كل ما تقترب منه يبكي ويتحجج بحجج واهية واستمر الحال على ذلك طيلة 15 يوم.

وأضافت العروسة أنها لما يئست منه تحدثت مع أهلها ووالدته والتي قالت أن نجلها “زي الفل” وربما يكون قام أحد بعمل عمل له، وتأتي هذه الأحداث بالرغم من أن زواجهما كان عن قصة حب سابقة.

بيجرب بعد 3 شهور

وفي قضية مشابهة أقامت «هبة» دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة في مدينة نصر، طالبت فيها الطلاق من زوجها، مبررة ذلك: "بعد 3 شهور زواجًا ما زالت عذراء".

وقالت "هبة. ص"، 31 سنة، موظفة: "تزوجت منذ 3 شهور من م. م، 35 سنة، موظف، تقليديًّا، حيث إننا زميلان في العمل، والمشكلة أن زوجي يعاني من عجز جنسي وخدعني ولم يصارحني بذلك قبل الزواج، وتزوجني من أجل التجربة في العلاج".

وأضافت مُقيمة الدعوى التي حملت رقم 2496 لسنة 2018: "زوجي طلب مني أقف بجانبه ولا أتخلى عنه وأساعده في العلاج وتعاطفت معه، وأصبحت أذهب معه إلى الطبيب ولكن حالته النفسية ساءت بسبب شعوره بالنقص، ويتعامل معي بمنتهى العصبية وأنا لا أتحمل لأنني أصبت باكتئاب وحزن لعدم شعوري بأنني عروسة".

وتابعت "هبة": "زوجي طلب ألا أخبر أسرتي بحقيقة مرضه ولكنني لم أستطيع أن أخفي عن أمي أي شيء، وصارحت والدتي بالمشكلة التي أعاني منها من يوم الزفاف، وكان رأيها أن أطلب الطلاق"، فيما قالت لها: "لو أنتِ متنازلة عن حقك إنكِ تكوني أمًا فأنا لا أتنازل في حقي إني أكون جدة، كوني ابنتها الوحيدة".

واستكملت الزوجة: "طلبت الطلاق من زوجي ولكن حماتي اعترضت وطلبت مني أن أصبر بجانب زوجي، وعندما أصررت على الطلاق ساومتني على الطلاق مقابل التنازل عن كل حقوقي الزوجية، ودارت بيننا مشاجرة"، وقالت لي: "لا يمكن تأخذين شقى عمر ابني وأنتِ قَدمك نحس عليه"، ومن ثم طردتني أمام زوجي، لذلك لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى طلاق ما زالت الدعوى منظورة.?

عذراء بعد عامين زواج

جلست الزوجة ابنة الـ25 عاما عيناها مغرورقتين بالدموع وكأنها تأبى أن تنذرف، شعرها البني مائل للصفرة تترك إحدى خصاله المتمردة فوق جبهتها، قوامها الفارع وملامح وجهها يعطيان تقديرا أكبر لسنها، تنظر إلى أرض قاعة محكمة الأسرة بنظرات ثابتة وكأن خيط غير مرئي يجذبها، تعلو وجهها مسحة حزن دفين لا تشعر بمن حولها، الأفكار تسقط من ذاكرتها المتعبة، حتى أفاقت على صوت الحاجب يدعوها للمثول أمام قاض محكمة الأسرة.

وبخطوات مثقلة، توجهت إلى المنصة، وبصوت يشوبه ألم وغصة وباستحياء شديد تطلب من القاضي أن تكون الجلسة سرية.

انهارت فوق أقرب مقعد تستعيد صفاء ذهنها وهدوء تفكيرها، ثم تنفست الصعداء قائلة: لقد اقتحمت مشاعر الحيرة قلبي، وجعلتني أعيش في عذاب وألم، فقررت أن أنقذ نفسي من عناء هذه الحيرة التي قيدتني بل وكبلتني، وجعلتني سجينتها تنهش عقلي.. لقد تزوجت زواجا تقليديا عن طريق إحدى أقارب عائلتي، وفي أول لقاء مع زوجي اعتقدت بأن الدنيا فتحت ذراعيها لي فكان لا ينطق غير حلو الكلام، تعلو وجهه حمرة الخجل، ويبدو كالملاك في تصرفاته وأخلاقه،  وبعد زواجنا وقعت المفاجأة على رأسي كالصاعقة، خاصة في يوم الزفاف، تملكته حالة من التوتر والعصبية، وفوجئت به يختلق مشكلة محاولا التهرب مني، وتركني بمفردي، أثقلت رأسي بالتساؤلات، وانطفأت كل الشموع إلا شمعة أوقدها لتحرقني بعدما أخبرني بأنه مريض وعاجز، وأن الأطباء أخبروه بأن آخر مرحلة من مراحل علاجه هي الزواج.

مسحت له بيدي كل الدموع، وبنيت آمالا كبيرة له في الشفاء، ومر عامان على زواجنا ولازلت عذراء، تحملت خلالهما عصبيته الزائدة، واختلاقه للمشاكل على توافه الأسباب، وفي أحد الأيام أثناء زيارة والديه لنا واللذان اعتادا وبتكرار السؤال عن قدوم الطفل المنتظر، وعائلتي أيضا، وقعت على رأسي الطامة الكبرى حيث فوجئت به يتهمني أمامهما بإنني عاقر وليس لي في الإنجاب، انعقد لساني عن الكلام، وكل ما بداخلي تحطم وتبعثر، وأصبحت أشلاء، وفقدت إحساسي بالأمان، وعشت معه حياة خالية فارغة سوداء، ووحدة قاتلة، غير اعتداءه علي بالضرب، أيقنت أن الأماني تزول تحت أقدام القدر.

وبإيد مرتعشة وأنفاس متقطعة أخذت تعبث بأصابعها داخل حقيبة يدها وأخرجت شهادة طبية تفيد بأنها مازالت عذراء منذ زواجها الذي مر عليه أكثر من عامين، وبأنين وتأوه تقدمت أيضا بشهادات طبية تفيد الاعتداء عليها بالضرب.

وبصرخة مكتومة تطلب من القاضي الطلاق قائلة: لقد سقيته الحلو بيدي فسقاني المر بأكمله، وحفظت سره ووقفت بجانبه لكنه اتهمني بإنني عاقر، وخدعني وأخفى عني مرضه وعجزه قبل الزواج، غير سوء معاملته التي تتطور إلى الأسوأ، وتجريحه لي على أتفه الأسباب، وأسئلة الأهل المتكررة والمعتادة عن قدوم الطفل المنتظر ومحاولة إقناعه لهم بإنني عاقر.

وجاء قرار قاضي محكمة الأسرة بتطليقها من أول جلسة بعد الاطلاع على الشهادات الطبية التي أثبتت عذريتها منذ زواجها، الذي مر عليه أكثر من عامين،  وتقارير الطبيب معالج الزوج، والتقارير الطبية التي تفيد بالاعتداء عليها بالضرب.

تطلب الخلع بعد شهرين زواج لعجزه الجنسي

"منذ أن تزوجته وهو يرفض المكوث معى بنفس الغرفة وينام في غرفة المكتب ولم يحاول أن يلمسنى مثل أى زوجين وإنى مازلت عذراء" جاءت هذه الكلمات على لسان يسرا وهى داخل محكمة الأسرة بمدينة نصر لرفع دعوى خلع من زوجها بعد شهرين من الزواج مبررة استحالة العشرة معه.

زوج صاحب مركز مرموق قالت الزوجة فى مستهل حديثها" تزوجت من رجل ذو مركز مرموق، وكان متزوج من قبل ولكنه انفصل عنها، وعندما قمت بسؤاله عن السبب أخبرنى أن زوجته السابقة لم تستطيع أن تتعامل معه برقى، وللاسف قمت بتصديقه وأنا لا أعلم أنه عاجز جنسيا وتزوجنى فقط من أجل مظهره الاجتماعي لا غير، حيث بعد انتهاء ليلة الزفاف، وتوجهنا إلى شقتنا فوجئت به ينام داخل غرفة المكتب، ويقول لى" أوضة النوم بتاعتك أهي خدى راحتك" كانت جملته كالصاعقة على أذنى، وتوجهت إلى غرفة النوم على أمل أن يلاحقنى ولكن هيهات فإنه ذهب فى النوم داخل غرفة مكتبه.

وتابعت: "عندما أستيقظت صباحا توجهت إلى غرفة المكتب لاجد سرير له داخل المكتب لينام عليه وعندما قمت بسؤاله " أنت هتنام هنا ديما" اجابنى" أيوه طبعا الناس الراقية بيعملوا كدا، وخلينا ناخد على بعض الأول"، وذهبنا إلي شرم الشيخ لقضاء شهر العسل، ولكن لم يحاول أن يلمسنى، والغرفة قام بحجزها بسريرين، وحاولت أن أقوم بإغراه دون فائدة، حتى اعترف لي فى النهاية أنه غير قادر جنسيا، وطلب مني أن أقبل بعيبه مقابل أن يعطنى أموال ويشترى لى سيارة .

وأكملت قائلة " وقام بأغرائي بالأموال من اجل أن أتحمل عيبه لأكتمال مظهره الأجتماعى، ولكن رفضت بشدة فأنا لا أهتم بالأموال بل أريد أن أصبح أم وأعيش حياتى بشكل طبيعى وطلبت الطلاق ورفض فذهبت إلي محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع وأنتظر أولى الجلسات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • عصر

    03:20 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى