• الخميس 19 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر12:14 ص
بحث متقدم
هزّت روسيا..

تفاصيل صادمة عن ذبح 3 فتيات لوالدهن

آخر الأخبار

الفتيات
الفتيات

عبد القادر وحيد- متابعات

كشف تقرير بثه موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن تفاصيل صادمة في جريمة روسية قامت بها ثلاث فتيات بحق والدهن.

وفي التفاصيل أنه في يوليو 2018 قامت ثلاث أخوات مراهقات بالهجوم على أبيهن بينما كان نائمًا في منزلهن بموسكو، وسددن له طعنات وضربات حتى فارق الحياة.

وأسفرت التحقيقات عن  أن والد الفتيات عكف على ارتكاب انتهاكات جسدية ونفسية بحقهن على مدى سنوات.

وباتهامهن بجريمة قتل بات خبر الأخوات أحد أهم الموضوعات إثارة للجدل في روسيا، حتى إن أكثر من 300 ألف شخص وقّعوا على عريضة تطالب بإطلاق سراحهن.

وبحسب التقرير فإنه في مساء يوم 27 يوليو 2018 استدعى ميخائيل خاشاتوريان (57 عامًا) بناته الثلاث (كريستينا وإنجلينا وماريا التي كانت قاصرًا آنذاك) استدعاهن الأب واحدة تلو الأخرى إلى غرفته، وراح يعنفهن على التقصير في تنظيف المنزل، وقام برش رذاذ الفلفل الحار على وجوههن.

وبعد أن خلد إلى فراشه للنوم بادرت البنات إلى مهاجمته بسكين ومطرقة وبخاخة رذاذ الفلفل، وسددن له طعنات قاتلة في رأسه ورقبته وصدره، تركت أكثر من ثلاثين جرحًا من أثر السكين في جسده، ثم اتصلت الأخوات بالشرطة التي ألقت القبض عليهن من مسرح الجريمة.

وكشفت التحقيقات أيضا عن تاريخ ممتد من العنف الأسري في ذلك المنزل، وكيف أن الأب خاشاتوريان دأب على ضرب فتياته على مدى ثلاث سنوات، وتعذيبهن ومعاملتهن معاملة السجينات، بالإضافة إلى ارتكاب انتهاكات جنسية بحقهن، وأُثبتت في لائحة الاتهامات شهادة الأخوات ضد أبيهن.

وقد تحول الخبر قضية رأي عام في روسيا، حيث رأى النشطاء الحقوقيون أن الأخوات ضحايا ولسن مجرمات؛ إذْ لم يجدن سبيلاً للحماية من انتهاكات والدهن، فضلاً عن أنه لا توجد قوانين تحمي ضحايا العنف الأسري في روسيا.

يذكر أنه بموجب قانون معدّل صادر في 2017، إذا قام شخص لأول مرة بضرب أحد أفراد أسرته، دون أن يؤدي هذا الضرب إلى إيداعه في المستشفى، فإن المعتدي يواجه الغرامة أو الحبس لفترة أسبوعين على أقصى تقدير.

وعادة ما تتعامل الشرطة مع العنف الأسري باعتباره "مسائل عائلية"، ومن ثم تحجم عن تقديم يد العون لمن يبلغون عن هذا الأمر.

وكانت أُمّ الأخوات، أوريليا داندك، التي عانت أيضاً الضرب والانتهاك من خاشاتوريان في الماضي، قد استنجدت بالشرطة قبل سنوات، وكذلك فعل الجيران الذين كانوا يخافونه. لكن لا يوجد ما يدل على أن الشرطة حركت ساكناً إزاء أي من تلك المناشدات.

وفي حال إدانتهن في تهمة قتل أبيهن، ستواجه الفتيات حكماً بالسجن مدة أقصاها عشرين عاماً.

 كما تشير التحقيقات إلى أن أنغلينا حملت المطرقة، بينما كانت السكين في قبضة ماريا، أما كريستينا فهي التي حملت بخاخة رذاذ الفلفل.

وأضاف محامو الأخوات أن الواقعة كانت في حقيقة الأمر دفاعاً عن النفس، حيث يسمح قانون العقوبات الروسي بالدفاع عن النفس ليس في حالات الاعتداء المباشر فحسب، وإنما كذلك في حالات "الجريمة المستمرة" كما في حالات الاختطاف التي تخضع فيها الضحية للتعذيب.

ويصرّ الدفاع على أن الأخوات كنّ ضحايا "جريمة مستمرة" ومن ثم ينبغي إطلاق سراحهن. ويأمل محامو الأخوات في أن تسقط الدعوى، وقد أكدت التحقيقات أن خاشاتوريان الأب عكف على انتهاك بناته منذ مطلع عام 2014.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:22 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى