• السبت 24 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر01:01 م
بحث متقدم

بعد مضى 8 أشهر على إطلاقها.. ماذا حققت «خليها تصدي»؟

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

بعد 8 أشهر.. ماذا حققت حملة «خليها تصدي؟»، التي تم تدشينها في يناير الماضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لمواجهة «جشع تجار السيارات»، لمقاطعة شراء السيارات، تزامنًا مع تطبيق «زيرو جمارك» على السيارات المستوردة، %، في ظل عدم انعكاس القرار على أسعار المبيعات في السوق المحلي.

وقال محمد شتا، المتحدث باسم الحملة، إن أسعار بعض السيارات انخفضت بنسبة 30%، منذ بداية الحملة.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية، أنه يتوقع أن تختفي السيارات الصينية من الساحة المصرية تمامًا، مشيرًا إلى أن الإقبال كان كبيرًا على مثل هذا النوع من السيارات لانخفاض سعرها، مقارنة بغيرها، مع عدم اهتمام المستهلك المصري بجودتها.

وأشار إلى أن «خليها تصدي حملة توعوية في الأساس، أكثر من كونها حملة مقاطعة، تزيد من توعية المواطنين بعوامل السلامة التي لا بد من أن يبحث عنها كل منهم في السيارة التي سيشتريها».

الدكتور سعيد الفقي، الخبير الاقتصادي وأسواق المال، قال إن «الحملة كان لها تأثير واضح وملموس على سوق السيارات، حيث انخفضت الأسعار بنسبة تتراوح ما بين 10 و20%»، موضحًا أن «الانخفاض كان بفضل الحملة، وليس لأمور أخرى كما يدعي البعض».

وفي تصريحات إلى «المصريون»، أضاف «الفقي»، أنه «بعد تدشين الحملة شهد سوق السيارات ركودًا كبيرًا، حيث تكدست السيارات في الموانئ، وداخل معارض السيارات، إضافة إلى تراجع القوة الشرائية».

وأكد الخبير الاقتصادي، أن مثل هذه الحملات يكون لها تأثير فعلي حال استجابة المواطنين لها، «والكل رأى تأثير حملة خليها تصدي».

وقال المهندس خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، إن «الحملة أثرت على سوق السيارات لكن لم يكن تأثيرها كبير، إذ تراجعت الأسعار بنحو 5% فقط، وهذه النسبة عادية وليست كبيرة»، بحسب قوله.

وأضاف لـ«المصريون»: «تأثير الحملة كان واضحًا خلال أول شهرين فقط من تدشينها»، متابعًا: «خلال الأيام الأولى من تدشين الحملة كان التأثير واضحًا، وتفاعل معها بعض الذين كانوا يتطلعون لتراجع الأسعار».

وأشار إلى أنه «بعد ذلك عادت الأمور إلى نصابها وبدأت عملية الشراء تعود إلى ما كانت عليه، فالحملة لم يكن تأثيرها قوي»، على حد قوله.

من جهتها، أكدت هالة أبو السعد، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن الحملات الموجة من بينها «خليها تصدي» لمواجهة جشع تجار السيارات حققت نجاحًا كبيرًا.

وقالت، إن «تعدد حملات مواجهة جشع التجار خلال الفترة المقبلة، يحدث توازن في الأسعار وتحقق نسبة مبيعات عالية في سوق السيارات».

وطالبت عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بضرورة دعم مجلس النواب والحكومة والإعلام للحملات التي تصب في النهاية لصالح المستهلك.

وكان القائمون على الحملة، حددوا عدة مطالب، تتمثل في «ضرورة إصدار شعبة السيارات ومثيلاتها، بيان اعتذار رسمي عن كل المخالفات اللامهنية واللا أخلاقية والتي وصلت لحد "اللصوصية" لدى البعض وذلك خلال الفترة الماضية».

أما المطلب الثاني فهو «الاتفاق على مجموعة ضوابط تحفظ حق المستهلك والبائع على حد سواء، ومنها على سبيل المثال، التوصل إلى متوسطات محددة مقبولة لهامش ربح الوكلاء والموزعين والتجار بهدف ضبط تلك الصناعة والنشاط التجاري الملحق بها، إضافة إلى توقف أعضاء أو من يمثلون الشركات أو الوكلاء والتجار عن التصريحات المضللة التي تنتشر عبر وسائل الإعلام، وان تكون هناك جزاءات للمخالفين يتم نشرها والإعلان عنها وتصحيح المعلومات المضللة»، وفق قولهم.

كما طالب الداعون إلى المقاطعة، بضرورة الالتزام التام بالشفافية التامة في عروض البيع والصيانة، إضافة إلى أن يتم التنسيق مع هيئة حماية المستهلك لمزيد من الضغط الإيجابي على حالة السعار واللصوصية –حسب تعبير بيان الحملة- التي انتابت أسواق السيارات طوال الفترة الماضية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • عصر

    03:39 م
  • فجر

    04:03

  • شروق

    05:31

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى