• الأحد 25 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر06:32 م
بحث متقدم

بطل من ذهب.. قصة صاحب صورة طفلة «معهد الأورام»

آخر الأخبار

بطل معهد ااورام
بطل معهد ااورام

حسن علام

بطل صورة «طفلة معهد الأورام» يروي كواليس ما قام به

كان المشهد مخيف وصعب جدًا.. همي كان إنقاذ الناس

بينما يهرول الجميع لينجو بطفله أو طفلته بعيدًا عن الانفجار الذي دمر واجهة معهد الأورام وأصاب من حوله بالذهول من هول الموقف، إذ بشاب ثلاثيني يقتحم النيران بكل ما أوتي من قوة محاولًا إنقاذ المرضى والمصابين ونقلهم بعيدًا لأقرب نقطة أمان.

هذا الشاب يدعى محمد الجوهري، يبلغ من العمر نحو 34 عامًا وهو من سكان منطقة المنيل التي شهد الحادث الأليم.

«المصريون»، توصل إلى الشاب الثلاثيني، صاحب أشهر صورة إنقاذ مرضى معهد الأورام، وتحدث معه عن تفاصيل وكواليس الصورة وما قام به بعد مشاهدة هذه التفجير.

يقول «الجوهري»، إنه في ذلك الأثناء كان عائدًا من عمله ومتوجهًا إلى منزله الذي لا يبعد عن المعهد كثيرًا، ويضيف: «فجأة سمعت صوت انفجار شديد ونار كثيفة كذلك السماء احمرت بشكل غير طبيعي، فأسرعت نحو الانفجار وكنت هناك في أقل من نصف دقيقة».

ويصف موقع الحادث فور وصوله، قائلًا: «حينما وصلت كانت هناك حالة من الفزع والهلع، الجميع مذهول من هول الموقف، وكان هناك من يحاول إطفاء الحريق الهائل، بينما يحاول آخرون إنقاذ المصابيين ومن طالتهم النيران واشتعلت بأجسادهم».

«المنظر كان مخيف وصعب جدًا، فهناك جثث وهناك أجساد مشتعله نارًا، وهذا منظر لا يمكن تحمله، عندئذ قررت أن أول من اساعدهم الأشخاص الذين اشتعلت أجسادهم»، وفق لـ«الجوهري».

ويتذكر: «كان من بين هؤلاء شاب من شدة النيران اختفت ملامح وجهه تمامًا، وكانت حالته صعبة،زوهؤلاء كنا نحاول توصيلهم إلى االإسعاف التي أتت بعد أقل من خمس دقائق إلى مكان الخادث ولم تتأخر كثيرًا ».

بعد ذلك سارع الشاب الثلاثيني إلى داخل المعهد لإنقاذ المرضى وبالتحديد الأطفال: «بعد أن انقذنا من تواجدوا أمام المعهد اتجهت إلى الداخل لإنقذ المرضى، وحاولت أولًا

أن أصعد إلى الأطفال لمساعدة من يمكن مساعدتهم، لم أكن وحدي بالطبع من يقوم بهذه المهمة، فكان هناك الكثير من أولاد المنيل والمصريين الجدعان».

«عقب وصولي لطابق الأطفال كانت حالتهم مزرية والخوف تملك منهم والمرافقين لهم، فوجدت امرأة تحمل طفلة ولا تعرف ماذا تفعل حاولت أخذها لكنها كانت خائفة قولت لها ِأمكسي بملابسي وسيري خلفي لِأنه لا يمكن الانتظار في هذا المكان غير الآمن وبعد محاولات اقتنعت وسارت معي السيدة وحملت أنا ابنتها»، هكذا يصف الوضع في طابق الأطفال.

ويضيف: «السيدة التي كانت تحمل الطفل حاولت حمل طفلها لكنها كانت خائفة ومحتضنة ابنها، فقولت لها أيضًا أمسكي بملابس وسيري خلفي لتوصيلها إلى مكان آمن والحمد قد حدث ثم حولت مساعدة آخرون».

الشاب الثلاثيني يحكي لـ«المصريون»، تفاصيل الصورة التي انتشرت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يحمل طفلة محاولًا إيصالها إلى سيارة الإسعاف، قائلًا: «في البداية لا أعمل بالمعهد ولست اب هذه الطفلة ولكن وجدها في طابق الأطفال مع أمها فحملتها إلى خارج المعهد وأوصلتها إلى السيارة، ولم اكن في نيتي إلا إنقاذها ولا أعرف كيف انتشرت هذه الصورة، كان الأهم بالنسبة لي إنقاذ المرضى».

ويكمل: «كان هناك شباب وكبار سن لا يستطيعون السير من نهول الموقف كما كان هناك أطفال»، مشيرًا إلى أن حوائط المعهد تصدعت من شدة الانفجار كما الزجاج تساقط وانقلبت الامور داخل المعهد رأسا على عقب لكن لم يكن هناك انفجار بالداخل».

واختتم حديثه قائلًا: «ربنا يرحم الشهداء ويشفي المصابيين وبشكر كل شخص دعا لي وربنا يأجره بنفس الدعاء».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • عشاء

    08:02 م
  • فجر

    04:04

  • شروق

    05:31

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى