• الإثنين 19 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر04:33 م
بحث متقدم

السلطات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مركزا ثقافيا بالقدس

عرب وعالم

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

المصريون ووكالات

اقتحمت قوات إسرائيلية، مساء الإثنين، مركزًا ثقافيًا في مدينة القدس المحتلة، ومنعت إقامة حفل تأبيني لشخصية فلسطينية.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن قوات كبيرة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية، اقتحمت مركز يبوس الثقافي، ومنعت حفل تأبين للراحل صبحي غوشة (شخصية مقدسية معروفة)، واعتدت على المتواجدين، وأخرجتهم من المكان بالقوة.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا (غير حكومية) الشيخ عكرمة صبري في مؤتمر صحفي عقد خارج مركز يبوس الثقافي: "أتينا لتكريم رجل من رجالات القدس وقامة شامخة في المدينة، ولم نقم بأي عمل يخل بالأمن كما يزعمون".
وأضاف: "نؤكد على موقفنا بتكريم رجالاتنا ونحن أوفياء للرجال الذين يعملون من أجل القدس".
وأكد صبري أن "هذا المنع غير قانوني".
بدوره أدان وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف، منع السلطات الإسرائيلية إقامة حفل التأبين والاعتداء على الحضور، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية.
وفي بيان وصل الأناضول نسخة عنه، اعتبر أبو سيف أن "إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتكرر في اقتحام مؤسساتنا الثقافية والاجتماعية، يهدف للنيل منها، وتحقيق أهدافه بإغلاقها والتضييق عليها والتنكيل بدورها في مواجهة سياسة المحو والتهويد".
وقال إن ذلك "سياسة ممنهجة لدى الاحتلال هدفها طمس الهوية الثقافية المقدسية".
وأضاف أبو سيف أن "سلطات الاحتلال دأبت على محاربة الثقافة ومؤسساتها في فلسطين وتحديدا في مدينة القدس، وتمثل ذلك في المنع والحظر والحصار، وملاحقة الكتاب وسجنهم ونهب وسرقة الموروث الثقافي والمكتبات الخاصة والعامة".
واعتبر أن "هذا الحدث يتطلب موقفا وطنيا حازما، وموقفا عربيا ودوليا رادعا، وضرورة الالتفاف حول القدس الحلم والواقع الفلسطيني الثابت، وصد كل الممارسات الاحتلالية الرامية لتغيير ملامح الهوية الوطنية الفلسطينية عن جذورها العربية".
ولم يصدر بيان رسمي عن الشرطة الإسرائيلية، توضح فيه سبب منع التأبين.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف إجراءاتها لطمس الهوية العربية للقدس، التي تعتبرها عاصمة لها.
ويتسمك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، منذ عام 1967، ولا ضمها إليها في 1981.
وتعتبر إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، وهو ما يرفضه الفلسطينيون، مؤكدين أن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية. -

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • مغرب

    06:39 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى