• الأحد 25 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر01:10 م
بحث متقدم

لهذه الأسباب.. 8 ملايين مصري مضطربون نفسيًا

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

كشفت دراسة للمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، عن تنامي نسبة المرضى النفسيين في مصر، لتصل أعدادهم إلى أكثر من 8 ملايين مصري ومصرية مصابون باضطرابات نفسية وعصبية.

وأشارت الدراسة، إلى أن 60% من المصابين بالأمراض النفسية يفكرون في الانتحار، بالإضافة إلى أن 18% ينفذون جرائم.

ووجهت الدكتورة إيناس عبد الحليم، وكيل لجنة الصحة في مجلس النواب، طلب إحاطة بشأن انتشار الجرائم بالشارع المصر، والتي تثير الرأي العام تحت مسمى «المرض النفسي»، بعضها تتعلق إما بالقتل العمد والذبح، وأخرى وصلت إلى إشعال الحرائق والاغتصاب.

وقالت: «المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية أكد ارتفاع نسبة المرضي النفسيين في مصر، حيث وصلت إلى 14% بين البالغين، لتصل أعدادهم إلى أكثر من 8 ملايين شخص يعانون من اضطرابات نفسية».

وأشارت إلى أنه وفق الدراسات فإن 17% من المصريين مصابون باضطرابات نفسية، ما قد يدفعهم لارتكاب جرائم بسبب الضغوط الحياتية والظروف الاجتماعية والسياسية.

وكيل لجنة الصحة بالبرلمان، قالت: «هناك بعض المجرمين الذين يتم التأكد من إصابتهم بمرض نفسي ويخضعون للعلاج، يتم إطلاقهم في الشارع أو هروبهم من المستشفيات المعنية بما يمثل قنبلة موقوتة في الشارع».

وتابعت النائبة: «امتلأت شوارع مصر بالمرضي النفسيين سواء من كان خاضعًا للعلاج وأفلت من المستشفي، أو من لم يتم ضبطه وإخضاعه للعلاج».

وأشارت إلى أن وزارة الصحة مسئولة دستوريًا وقانونيًا بشأن علاج هؤلاء المرضي النفسيين، وإخضاعهم للعلاج، والحرص على عدم إفلاتهم من العلاج قبل الشفاء.

وشددت على أن دور الدولة ليس فقط معالجة هؤلاء المرضى النفسيين ولكن المتابعة الدورية معهم، قائلة: «ولابد من عمل متابعات للمرضى النفسيين بعد خروجهم من المستشفى وتلقيهم العلاج، حرصًا على استكمال الشفاء والتعافي من الأمراض وحماية المواطنين من أي انتكاسة قد تصيبهم».

الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، قال إن «هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية، منها إدمان المخدرات والإحباط وبعض الأمراض الأخرى التي تصيب الشخصية».

وأضاف لـ«المصريون»: «لجوء البعض إلى المشايخ لا سيما الدجالين منهم والمشعوذين يؤدي إلى ازدياد الأمر وتعقد المشكلة».

وأكمل: «نتيجة العلاج والتشخيص الخاطئ والذهاب لغير المتخصصين يساهم في تفاق المرض ما يؤدي إلى ارتكاب جرائم كثيرة دون وعي».

وأوضح أستاذ الطب النفسي، أن «الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية يمكن علاجها، ولكن لابد من إتباع الطرق الصحيحة، إذ أن انتشار وارتفاع وعي وثقافة المجتمع يؤدي إلى العلاج السليم».

بدوره، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، إن «هذه الأمراض تنتشر وتتزايد نتيجة الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، إضافة إلى الضغوط الاجتماعية التي تقع على عاتق المواطنين».

وأضاف لــ«المصريون»، أن «البعض يتعرض أحيانًا لضغوط مؤقتة كأن ينفصل عن زوجته أو يفصل أو يترك وظيفته، ما يؤدي إلى إصابته بمرض نفسي لكن يكون مؤقتًا».

وتابع: «أمثال هؤلاء يمكن أن يتم علاجهم ويمكن بعد ذلك دمجهم في المجتمع مرة أخرى، فالمرض المؤقت مثله مثل أي مرض أخر».

أستاذ على الاجتماع، أوضح أن «بعض العائلات ترفض علاج أبنائهم المصابين بالأمراض النفسية، حتى لا يتسرب الأمر إلى محيطهم المجتمعي، ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتطور المرض الذي قد يؤدي إلى انتحار الشخص أو ارتكابه أحد الجرائم».

وأردف: «في بعض الأحيان تقوم العائلة بقتل المصاب بالمرض النفسي للتخلص مما يعتبرونه عار، على الرغم من أن الأمر يمكن علاجه والشفاء من مثل هذه الأمراض».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • عصر

    03:39 م
  • فجر

    04:04

  • شروق

    05:31

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى