• الأحد 18 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر11:01 م
بحث متقدم
بعد تولى «جونسون»..

هل تُصنف بريطانيا الإخوان «إرهابية»؟

آخر الأخبار

الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمين

حسن علام

«هل تصنف بريطانيا الإخوان إرهابية بعد تولى جونسون؟»، سؤال برز عقب تولى بوريس جونسون منصب رئيس وزراء بريطانيا، لا سيما أنه أحد مهاجمى تيار الإسلام السياسى وتحديدًا جماعة الإخوان المسلمين.

وحينما كان «جونسون»، وزيرًا للخارجية البريطانية، شدد على ضرورة أن تفتح بلاده عينيها إزاء الإخوان المسلمين، مشيرًا وقتها إلى أنهم يدققون فى الروابط الدولية التابعة للجماعة الإرهابية.

وقال، إن الحكومة البريطانية تدقق فى التأشيرات والروابط الدولية المتعلقة بالجماعة، مضيفًا أن «بعض الجهات التابعة للإخوان المسلمين مستعدة لغض الطرف عن الإرهاب، إضافة إلى أنه ينبغى أن تفتح بريطانيا عينيها إزاء الإخوان المسلمين».

وفى كلمة ألقاها عقب توليه مهام منصبة، تعهد رئيس الحكومة البريطانية الجديد، بإتمام الخروج من الاتحاد الأوروبى فى نهاية أكتوبر المقبل، معربًا عن أمله فى إنجاز اتفاق للخروج مع بروكسل.

الدكتور خالد الزعفراني، القيادى السابق بالجماعة، والباحث فى شؤون الحركات الإسلامية، قال إن وضح الجماعة لن يتغير كثيرا بعد تولى جونسون رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن بريطانيا لن تصنفهم إرهابية.

وفى تصريحات خاصة إلى «المصريون»، أضاف «الزعفراني»، أن المخابرات البريطانية هى من تدير ملف الإسلام السياسى وبالتالى استقالة رئيس وزراء أو قدوم أخر حتى لو كان من المعادين للإخوان لن يكون له تأثير على وضعهم.

القيادى السابق بالجماعة، أشار إلى أن المخابرات البريطانية تستعمل الجماعة لتحقيق أهدافها وسياساتها فى الشرق الأوسط، كما أن علاقتهما ببعض تاريخية ومعروفة، ما يعنى أنها ستظل على النحو الحالي، لافتًا إلى أن الإخوان تعتبر لندن أكثر الأماكن أمانًا.

ونوه بأن الأمر سيقتصر على التصريحات والحرب الإعلامية فقط، أما على أرض الواقع لن يحدث شيء ولن تصنف لندن الإخوان إرهابية.

أما، داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، أكدت أن وضع الإخوان فى بريطانيا بعد تولى جونسون لن يختلف كثيرًا عن وضعها الحالي.

وأضافت أن «فوز جونسون برئاسة وزراء بريطانيا دليل آخر على صعود الشعبوية وتراجع التطور الديمقراطى والانفتاح الليبرالى على مستوى العالم، وهنا يكمن التهديد الحقيقي؛ لأن غياب الليبرالية سيكون بداية لارتفاع النزعة القومية لدى دول أوروبا بما يهدد تكرار مشهد مشابه لما قبل الحروب العالمية».

مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، قالت: «سنرى الكثير من الصراعات الدبلوماسية بين الدول الأوروبية وبعضها البعض وبين الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم، أما بالنسبة لجماعة الإخوان فلا أعتقد أن سياسة بوريس تجاه الإخوان داخل بريطانيا أو خارجها ستختلف كثيرًا عن السياسة التى انتهجتها تيريزا ماى رئيس الوزراء السابقة».

وتابعت: «حزب المحافظين البريطانى من الأحزاب التى لديها تعاون كبير مع الإخوان فى كثير من الأنشطة السياسية التى تخدم مصالح الحزب مثل حشد المصوتين المسلمين داخل بريطانيا، وأيضًا نظرًا لاستخدام الأجهزة الأمنية البريطانية لجماعة الإخوان كأداة ضغط لإدارة مصالح بريطانيا لدى دول أخرى، خصوصًا فى منطقة الشرق الأوسط، ومع بعض دول الخليج العربى تحديدًا».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى