• الخميس 22 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر02:08 ص
بحث متقدم

دعوات مقاطعة كليات الإعلام تثير ضجة واسعة

آخر الأخبار

كلية الإعلام
كلية الإعلام

حسن علام

تزامنًا مع إعلان نتيجة الثانوية العامة وبدء تنسيق الجامعات، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي دعوات من صحفيين وإعلاميين تطالب طلبة الثانوية العامة بعدم الالتحاق بكليات الإعلام واختيار أي كلية أخرى.

الدعوات لم تقتصر على الشباب الصحفيين أو حديثي التخرج، بل كان لافتًا تبني عضو بمجلس نقابة الصحفيين لها.

وكتب محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبر حسابه الشخصي على موقع فيس بوك»: «يا جماعة اللي عنده ابن/ ابنة، وربنا كرمه وجاب مجموع في الثانوية العامة، وبيفكر يدخل إعلام، يفوقه بقلمين على وشه»، مضيفًا: «الشغلانة ماتت وخدنا العزاء فيها، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم».

أيضًا، طالب الإعلامي محمد علي خير، مقدم برنامج «المصري أفندي»، طلبة الثانوية بعد الالتحاق بالكلية، قائلاً عبر حسابه على «فيس بوك»: «إلى طلبة الثانوية الناجحين.. أرجوكم لا تفكروا في الالتحاق بكلية الإعلام.. مش هتلاقوا شغل في الصحافة أو الفضائيات، نصيحة أب يحبكم.. والله قلتها لبنتي».

لم يقتصر الأمر على عبد الحفيظ وخير، فوجه الإعلامي عمرو أديب، نصيحة لطلبة الثانوية العامة قائلًا: «متدخلوش كليات كمالة العدد، ادخلوا الكلية اللي هاتقدروا تعملوا فيها حاجة وليها مستقبل»، وذلك عبر برنامجه «الحكاية».

عمرو بدر، السكرتير العام المساعد لنقابة الصحفيين، ورئيس لجنة الحريات بالنقابة، قال إن «تلك الدعوات لا يمكن حملها على محمل الجد، فتدهور الصحافة في الوقت الراهن ومحاصرتها ومرورها بأزمات عديدة، ليس معناه المصادرة على المستقبل ودعوة الطلبة لعدم الالتحاق بكليات الإعلام».

 وفي تصريحات إلى «المصريون»، أضاف «بدر»: «هناك فرق بين اللحظة الحالية والمستقبل، في الوقت الحالي يوجد مشكلات كثيرة تواجهها المهنة وهناك قيود حصار وأزمات كثيرة، لكن المستقبل قد يتغير وتزول كل هذه العقبات، وبالتالي وقتها سيكون هناك حاجة لخريجين من كليات الإعلام مدربين جيدًا، ما يعني أن الدعوات ليست في محلها ولا تصح».

وتابع: «أتفهم دعوات البعض وأنها على أساس أن هناك مشكلات وأزمان، لكن الوضع الحالي من المستحيل استمراره وبالتأكيد سيأتي الوقت الذي تتغير فيه الأحوال للأفضل، وهذا حدث كثيرًا مع الصحافة المصرية».

رئيس لجنة الحريات، أوضح أنه «في فترة الأربعينيات كانت الصحافة تتمتع بقدر جيد من الحرية وظلت هكذا حتى فترة الخمسينيات، والوضع تغير في الستينيات حيث تم تأميمها بقرار، فيما كانت في الفترة ما بين 2005 و2015 تتمتع بمساحة لا بأس بها من الحرية»، مستدركًا: «الوضع لا يستمر على حال، والأحوال تبدل».

 وتابع «بدر»: «يجب عدم إطلاق مثل هذه الدعوات التي لا أستطيع أن أعتبرها جادة، ويجب تشجيع الطلبة وعدم المصادرة على رغباتهم».

فيما، قال الدكتور حسن علي، أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة المنيا، إن الوضع الحالي للإعلام ليس على ما يرام ولا يشجع دخول المجال الإعلامي، متابعًا «أنا أنصح أقاربي بعد الالتحاق بالكلية».

وأضاف لـ«المصريون»، أن «ملف الإعلام في مصر سواء مهنة أو نقابة أو قوانين أو تدريس بحاجة إلى إعادة نظر»، واصفًا وضعه الحالي بـ«المهزلة».

وأشار إلى أن «الدراسات الإعلامية لم تعد المعيار الأساسي، إذ أن هناك صحفيين وإعلاميين لا يمتلكون أي قدرات وعلى الرغم من ذلك يتصدرون المشهد».

وأكد أن «اليأس والإحباط سيطر على البعض، ما دفعه إلى إطلاق الدعوات لطلاب الثانوية العامة بعدم الالتحاق بكلية الإعلام».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:01 ص
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:30

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى