• الخميس 22 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر03:01 ص
بحث متقدم
النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد

تعرف على مصير «فتاة العياط» بعد قتلها سائقًا حاول اغتصابها

قضايا وحوادث

اغتصاب
ارشيفية

مصطفى صابر

لاقت الفتاة المتهمة بقتل سائق ميكروباص حاول اغتصابها بعد استدراجها لمنطقة صحراوية في منطقة العياط جنوب الجيزة, تعاطفًا واسعًا بين رواد شبكات التواصل الاجتماع، معتبرين أنها "بطلة أكثر من أنها متهمة"، لأنها "كانت في حالة دفاع عن النفس".

لم تكن الفتاة على علم بهذا المصير الذي ينتظرها ولكن فُوجئت باستدراجها إلى منطقة مجهولة من قبل السائق لاغتصابها, شاهرًا في وجهها سلاحًا أبيض لكي يمنعها عن مقاومته، ويتم اغتصابها تحت تهديد السلاح.

لكن سرعان ما انقلب السحر علي الساحر، وتمكنت الفتاة من السيطرة على السلاح لتسدد له 13 طعنة في الرقبة، وأنحاء متفرقة بالجسم؛ لتكون نهايته الموت بشكل مخزٍ له ومشرف للفتاة التي لم تهرب بعد إنهاء حياة الشاب؛ لتقوم بتسليم نفسها لأجهزة الأمن.

وقررت النيابة العامة، حبس الفتاة، 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ بعدما نسبت إليها تهمة القتل العمد لشاب حاول اغتصابها.

وكشفت التحقيقات، عن أن الفتاة ضحية، وأن صديقها اتفق مع القتيل على استدراجها واغتصابها في الصحراء بالعياط، إلا أنها تمكنت من الاستيلاء على السكين الذي كان مع القتيل، وسددت له 13 طعنة في الرقبة والبطن، وتركته جثة هامدة، وتوجهت إلى مركز الشرطة وبحوزتها "سلاح الجريمة"، واعترفت لضباط المباحث بتفاصيل جريمة القتل.

وقال المحامي أيمن محفوظ, إن "الفتاة كانت تحاول إنقاذ شرفها من ذئب بشري يحاول انتهاك سترها وعرضها, "من قتل دون ماله أو عرضه فهو شهيد"، فهنا تكون في حالة دفاع شرعي عن النفس طبقًا لنص المادة 249 من قانون العقوبات".

وأشار "محفوظ"، إلى أنه كون المتهمة لم يكتمل عمرها 18 عامًا وقت الجريمة، فهي ستحاكم طبقًا لقانون الطفل والذي وضع ضمانات كثيرة لحماية الطفل قضائيًا.

وأوضح أنه "قبل إحالة الفتاة للمحاكمة لابد من إعداد تقرير نفسي واجتماعي عن حالته؛ ليسترشد به القاضي في حكمه، وكذلك إمكانية استئناف الحكم الصادر من محكمة الطفل على الرغم من أن الجريمة جناية، وباستعراض ظروف الواقعة، سيطبق القاضي نص المادة 17 باستعمال منتهى الرأفة، والتي لن يزيد فيها الحكم على حبس المتهمة سنة مع إيقاف التنفيذ لتوافر حالة الدفاع الشرعي".

ولفت محفوظ، إلى أن "هناك العديد من المحامين والحقوقيين سيتطوعون للوقوف بجانب الفتاة؛ لأنها لم تبادر بالاعتداء على المجني عليه بل كانت ضحية، وربما كان من الممكن أن تكون مجنيًا عليها إذا لم تقُم بالدفاع عن نفسها, لذا فهي بطلة أكثر من كونها متهمة".

من جانبه، قال عبد الله أحمد، والد الطفلة "أميرة"، التي تبلغ 15 عامًا: "بنتى راجل، وواثق فى براءتها وشرفها، وتعمل بمصنع ملابس لتساعدنا فى مصاريف البيت", موضحًا أن ابنته كانت تدافع عن شرفها، وأخذت السكين الذى كان يحمله السائق مهددًا إياها، وطعنته: «طلعت أرجل منه، هي راجل من ضهر راجل».

وروى والد الفتاة، في تصريحات صحفية, تفاصيل الواقعة، وقال إنه فوجئ الجمعة الماضي باتصال من شخص يُدعى "حجاج"، يقول له: «بنتك أميرة معانا بالعياط وهي بخير»، وطلب هذا الشخص منيّ الحضور على الفور.

وأضاف، أنه "توجه للعياط، وكان يسأل نفسه عن سبب توجه ابنته إلى تلك المنطقة، وهم أصل إقامتهم محافظة الفيوم، وحين وصل للعياط رأى ابنته بحوزتها سكين، وملابسها بدلتها بملابس أخرى".

وحكى والد الفتاة المتهمة، أنه احتضن نجلته، وسألها عن ما فعلته، فروت له أنها كانت متوجهة إلى عملها فى الفيوم، واستدرجها 4 أشخاص وأجبروها على ركوب سيارة ميكروباص، وأحضروها إلى منزل مهجور كائن بمنطقة جبلية فى منطقة العياط لاغتصابها، وكان سائق الميكروباص بحوزته سكين يحاول تهديدها به، فخطفته منه وطعنته بجسده عدة طعنات أودت بحياته، ولاذ باقي أصدقاء السائق بالفرار، واستغاثت ابنته بالناس وطلبت التوجه إلى مركز الشرطة بعد حضور أبيها.

واستكمل الأب: "واثق فى براءة القضاء المصري وحصولها على حكم بالبراءة، ومش عارف أبكي عليها ولا إخوتها الثلاثة، كانت بتشتغل وتساعدنا فى البيت".

فيما ورد بتحقيقات النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن أن الفتاة المتهمة اتفقت مع صديقها على اللقاء بحديقة الحيوان بالجيزة، رفقتهما شخص ثالث، وبعد تقابلهم اختفى صديقها، وأعطى تليفونه المحمول لصديقه سائق ميكروباص، المجنى عليه، ليتمكن من استدراج الفتاة، إذ قال السائق: «لقيت التليفون دا، وعاوز أرجعه لصاحبه»، وبالفعل تقابلت مع السائق الذى هددها بسكين وحاول اغتصابها، لتتوجه الفتاة إلى مركز الشرطة لتسلم نفسها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:01 ص
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:30

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى