• الثلاثاء 23 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر07:26 ص
بحث متقدم

بعد الخنافس.. ذعر بسبب "ليشمانيا الكلاب" والتصدير هو الحل

الحياة السياسية

الكلاب
الكلاب

حنان حمدتو

عقب موجة الإثارة التي تسببت فيها، المادة E120 ، التي تستخدم في المواد الغذائية لتعطى اللون القرمزي وما أثبته الأطباء من  تسبب هذه المادة الحافظة التي تستخلص من أنثى إحدى الحشرات، في أمراض متنوعة من السرطان، انتشرت أيضًا شائعات حول ما يسمى بداء الليشمانيا، والمعروف بتوطنه في سوريا وليبيا حيث سجلت في العام الماضي 1160 حالة إصابة وتظهر مع دخول فصل الصيف ويعود السبب الرئيسي في ظهور هذا الداء إلى ذبابة الرمل أو الذبابة البيضاء التي تتواجد في الأماكن الملوثة وتقوم بنقل الفيروس لجسم الإنسان.

فى البداية علق الدكتور إبراهيم محروس رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية سابقا  مؤكدًا أن داء الليشمانيا متواجد فعليًا فى مصر وليس بمحافظات بعينها أو مقتصر على سبيل المثال بمنطقة معينة، ولكن هو مرتبط ارتباطًا شديدًا بالكلاب الضالة  المهملة صحيًا ووقائيًا.

وأضاف محروس فى تصريحات خاصة لـ"المصريون" أن الليشمانيا موجودة ولكن بصورة بسيطة جدًا، وينتقل عن طريق الكلاب إلى الأفراد وليس هذا المرض فقط  الذي ينتقل بين الحيوانات والإنسان، بل هناك أمراض كثيرة جدًا فيروسية، لذلك ما يحتاجه الليشمانيا فقط هى السيطرة وتحديد المرض في أماكنه وهذا ما تفعله الهيئة بصفة مستمرة للكلاب الضالة.

وتابع رئيس هيئة الخدمات البيطرية سابقا، أن هناك أمصالاً وأدوية لعلاج الإنسان في الطب البشرى إذا أصابه الفيروس، أما الكلاب هناك أمصال وقائية حتى لا تصاب  بالليشمانيا أو أى طفيليات أخرى داخلية أو خارجية وهذا للكلاب التى لها صاحب يتابعها والمشكلة الأكبر فى الكلاب الضالة.

وأكد الخبير البيطرى أن الحل النهائى لمشكلة الكلاب الضالة فى مصر هو تفعيل مقترح التصدير مثلما شاع قبل ذلك، ولكن  كانت موجة تناولتها المواقع الإخبارية والسوشيال ميديا  وبعد ذلك الموضوع سكتت عنه الألسنة، مشيرًا إلى أنه عندما تستورد مصر الحيوانات التى يتم أكلها يتم الاطمئنان عليها فى الحجر الصحى أولاً وهناك شروط بيطرية لاستلامها إلى جانب ضرورة توفر شركات مسئولة عن ذلك، ولكن لكي تتوفر دول مستوردة للكلاب من مصر، إلى الآن لا يوجد، وإذا حدث التصدير لابد من موافقة الدولة المستوردة ولها شروط ومواصفات للكلاب التي ترغب فيها حتى لا  تدخل إلى بلادها أمراض أو أوبئة. 

وقالت الدكتورة شيرين زكي عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين إن داء الليشمانيا تواجد أيضًا بالأردن ولبنان، مشيرة إلى أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة  حتى الآن  في مصر.

وتابعت في تصريحاتها لـ"المصريون" بأن الداء هو واحد من آلاف الأمراض الطفيلية التي تصيب الحيوانات وقد تنتقل إلي الإنسان وتقتله، محذرة من انتقاله إلى المواطنين  ومطالبة وزارة الزراعة بأخذ كل التدابير الاحترازية والوقائية السريعة لعدم انتشاره .

ومن جانبها نفت وزارة الزراعة وجود هذا المرض فى مصر، وقالت على لسان الدكتور محمد القرش المتحدث باسمها إن هذا الداء الذي يتواجد بين الكلاب قد ينتقل إلي جسم الإنسان فيؤدي إلي وفاته غير موجود في مصر .

وأضاف في تصريحات صحفية أن المعامل التابعة لوزارة الزراعة في جميع محافظات الجمهورية لم ترصد أية حالة إصابة حتى الآن، مستنكرًا ما قاله أستاذ قسم الطفيليات بكلية طب بيطري جامعة القاهرة في أحد التقارير المنشورة على موقع إحدى الصحف الإخبارية  بأن هناك أبحاثًا تُجري حاليًا وتوصلت إلى وجود الليشمانيا في مصر، وتابع القرش مرددًا: "إن كانت موجودة لماذا لم تنتشر إذن؟ ولماذا لم نرصد أية حالة إصابة إلى الآن؟".





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى