• الجمعة 22 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر09:43 ص
بحث متقدم

إستاد رياضي.. مطلب صعيدي

الرياضة

ستاد
ستاد

أمير سعد

«رياضة النواب»: خطوة مهمة تضع الصعيد على الخارطة الرياضية.. وناقد رياضى: بناء مدينة رياضية بأسوان غير ذى جدوى

من الظواهر التي أغضبت الكثيرين من أهالي الصعيد، عدم استضافة أي من محافظات الصعيد الثمانية لإحدى مجموعات بطولة الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر ويشارك فيها 22 منتخبًا.

يأتي ذلك على الرغم من إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى مدينة أسوان عاصمة للقارة السمراء، لكن منظمي البطولة لم يترجموا ذلك في الواقع في تنظيم ولو ومباراة على ملعب من ملاعب الصعيد خلال "كان 2019".

ويشكو أهالي الصعيد من التهميش الرياضي عمومًا، إذ لايوجد ستاد رياضي كبير، أو مجمع رياضي في أي من محافظات الصعيد تقام عليه فعالية رياضية دولية.

وأكد محمود حسين، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن "الرئيس السيسى وافق على إنشاء مدينة أفريقية للألعاب الرياضية بأسوان، في خطوة تعكس الاهتمام من جانبه بتشييد بنية رياضية متطورة بالصعيد".

وأضاف لـ"المصريون": "إنشاء هذه المدينة يعكس جهود الرئيس والحكومة في تحقيق المزيد من الإنجازات، ويعطى دفعة قوية لتدعيم العلاقات بين مصر والقارة السمراء، فضلًا عن كونه توجيهًا في غاية الأهمية سيعود بالنفع على الرياضة المصرية كبنية أساسية لاستضافة فعاليات ومسابقات العديد من الدول الإفريقية وغيرها على أرض أسوان خلال السنوات المقبلة".

وأشار وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب إلى أن "مصر تسعى إلى تعزيز العلاقات بينها وبين جميع الدول الإفريقية، وإنشاء مدينة رياضية بمحافظة أسوان سيحقق هذا الهدف، فضلًا عن جذب شريحة كبيرة من السائحين إلى مصر".

من جانبها، ثمّنت آمنة نصير، عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، جهود الرئيس والحكومة التي تجلت في إعلان مدينة أسوان عاصمة للقارة الإفريقية.

وأضافت لـ"المصريون": "إنشاء مدينة إفريقية للألعاب الرياضية بأسوان له عدة أوجه إيجابية ستصب فى مصلحة الوطن، إذ أن مدينة أسوان يوجد بها أعظم ثروة طبيعية فى التاريخ البشرى، وسوف تكون مصدرًا عظيمًا لجذب الأنظار للسياحة في مصر".

وطالبت بضرورة أن "يكون هناك توجيه سلوكى من المشرفين على المدينة، حتى يكتمل الواقع المادي والأدبي والمعنوي في مستقبل السياحة ومستقبل مصر".

في السياق، أشاد محمد الغول، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بموافقة الحكومة على تخصيص 500 فدان لمدينة أسوان الجديدة، لإنشاء أول مدينة إفريقية للألعاب الرياضية.

وأضاف لـ"المصريون": "القرار صائب بنسبة مائة في المائة، وجاء في الوقت المناسب، ومن شأنه أن يؤدي إلى تعزيز العلاقات بين مصر والدول الإفريقية، فضلًا عن تنمية جنوب الصعيد بشكل عام".

وأشار إلى أن "المدينة ستسهم بشكل كبير فى جذب المستثمرين والسياحة في مصر"، لافتًا إلى أن "جميع الدول الإفريقية تهتم بالنشاط التدريبى داخل الدول التى تتمتع بمناخ مختلف، ما سيجعل من مدينة أسوان مكان جذب للدول الإفريقية".

وأوضح عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، أن "وزير الشباب والرياضة ومندوب وزير الدفاع فى طريقهما لإنهاء الرسومات الخاصة بالاستاد والمدينة الرياضية العملاقة التى ستكون بمثابة صرح عملاق بالمحافظة".

وأكد الناقد الرياضى، علاء عزت، أن "بناء استاد كبير أو مدينة رياضية كبيرة فى جنوب الصعيد لن يكون مفيدًا، لأن الاستفادة منها ستكون لمدة 3 أو 4 أشهر فى السنة".

وتابع: "لماذا يتم دفع مليارات الجنيهات من أجل استغلال هذه المنشآت فى فترة محدد من السنة، وما سيترتب على ذلك من خسائر اقتصادية فادحة، فمن الأفضل أن يتم توجيهها لتطوير عدد من الملاعب، ما يسهم فى رفع كفاءتها".

وأوضح أن "العائق الوحيد والأساسى الذى يقف وراء عدم حدوث أى نهضة رياضية فى جنوب الصعيد هو درجة الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى نقص الخدمات التى يحتاج إليها الجمهور فى مثل هذه المنافسات الرياضية".

واستطرد: "الدولة كانت تأمل فى استضافة الصعيد إحدى مجموعات "كان 2019"، لولا شكوى المنتخبات الإفريقية من ارتفاع الرطوبة ودرجات الحرارة".

واعتبر عزت أن "العامل الثاني وراء عدم وجود منشآت رياضية هو صعوبة التنقل للجماهير لمسافة 1000 كيلو تقريبًا، ما قد يودى إلى فشل أى حدث رياضي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى