• السبت 24 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر12:36 ص
بحث متقدم

عثمان أحمد عثمان الأسطورة "نمبر وان".. حكايات وأسرار

ملفات ساخنة

عثمان أحمد عثمان
عثمان أحمد عثمان

عبدالقادر وحيد

بدأ بدخول الجامعة بدون مصاريف.. انتهى بتصنيفه من أغنى 400 ثرى  بالعالم.. وشاركت شركته فى حرب الاستنزاف وبناء السد العالى

يعتبر المهندس عثمان أحمد عثمان نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الإسكان والتعمير الأسبق من الشخصيات العصامية، ونموذجًا رائعًا فى النهضة والتعمير، والذى بدأ من الصفر، حتى انتهى إلى القمة.

نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، تداولوا أسرارًا عن حياة المهندس الراحل عثمان أحمد عثمان مؤسس وصاحب كبرى شركات المقاولات فى العالم العربى "المقاولون العرب".

حساب بدون اسم على تويتر: " الأسطٌورة نمبر وان الحقيقى" عثمان أحمد عثمان"، دخل كلية الهندسة بشهادة فقر لأن مش معاه فلوس يدفع المصاريف، والتى كانت تبلغ 40 جنيهًا.

وتابع قائلاً:  "عثمان بدل ما يدفع 3 شهور راح اشترى عجلة مستعملة بـ 60 قرشًا كفّته الـ 5 سنين بتوع الكلية وفى التخرج إداها هدية للفراش بتاع الكلية".

وأضاف: "كان بياخد المسافة من الجيزة للكلية مشى كل يوم لأن مش معاه يركب مواصلات، منوها أنه بالعافية أخته وفرت له 120 قرشًا عشان يدفع اشتراك الترماى 3 شهور بدل ما يمشى".

وبعد رحلة كفاح، أصبح عثمان أحمد عثمان صاحب أكبر شركة مقاولات فى العالم العربى وإفريقيا وخامس أكبر شركة فى العالم وشركته مصنفة فى عدة تصنيفات دولية.

كما أنه كان وزيرًا مرتين فى عهد السادات.. مرة وزير التعمير ومرة وزير الإسكان.

قام عثمان أحمد عثمان، ببناء أكثر من 150 شركة خلال فتراته فى الوزارة.

وأشار الحساب أيضًا إلى أنه عثمان أحمد عثمان، عندما تولى منصب نقابة المهندسين ولما مسك النقابة حولها من مؤسسة تعتمد على دعم الدولة إلى مؤسسة ربحية وأنشأت عدة مشاريع كبيرة.

وأوضح "أن المقاولين العرب شاركت فى العطاء بتاع السد العالى فى الوقت اللى اجتمعت فيه كل شركات المقاولات الأخرى فى طرف تانى ضد عثمان أحمد عثمان ويوم فتح المظاريف كانت قيمة عطاء الشركات 27 مليون جنيه وقيمة عطاء عثمان أحمد عثمان 15 مليون بس..  وبالفعل هو اللى أنشأ السد العالى".

"كما قامت المقاولون العرب  بتضحيات، حيث مات منها 500 عامل فى حروب الاستنزاف أثناء إنشاء قواعد الصواريخ المصرية لأنهم كانوا شغالين والقنابل بتنزل فوقيهم وكملوا بناء بعض القواعد اللى اتهدمت 5 مرات من القنابل".

كما علق المهندس والناشط السياسى ممدوح حمزة على حسابه فى تويتر: "تاريخ مختصر لمهندس تنفيذى عظيم ولكن هناك خطأ حيث لم يكن هناك شركة مقاولون عرب قبل بدء السد العالى وكانت شركة المعلم اسمها الإنشاءات والصناعات الهندسية".

من جانبه كشف المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط، عن أسرار لقاءات جمعته بعثمان أحمد عثمان، وكيف تعرف عليه عن قرب بسبب تواجده فى نقابة المهندسين.

وكتب على صفحته الرسمية فى فيسبوك من خلال سلسلة ذكريات "شخصيات عرفتها": عَرِفتُهُ من خلال نقابة المهندسين، وقابلتُه فى بداية عام 1985م عدَّة مرات فى مكتبِه فى شارع عدلى (مقر المقاولون العرب الرئيسي) الذى ظل يحتفظ فيه بمَكتَبِه بعد تركه للشركة وحتى وفاته، وفى عزبته بالحرَّانية على ترعة المريوطية بالهرم.

وأضاف ماضى، وفى اجتماع الجمعية العمومية بالنقابة فى مقرها الرئيسى فى شارع رمسيس بالقاهرة، حيث طلبتُ الكلمة وهو النقيب ورئيس الجمعية العمومية السنوية للنقابة، وكان الجو مشحونًا ومتوترًا ولأول مرة كان هناك حضور قوى ومنظم من قِبَل مهندسى الإخوان، ورجال عثمان أحمد عثمان يَحشُدُونَ رجال "المقاولون العرب" بأتوبيسات الشركة الصفراء، ويشكلون مانعًا بشريًّا لحماية (المعلِّم) وهو اللقب الذى كان يُحِبُ المهندس عثمان أحمد عثمان أن يُنادَى به.

 وتابع قائلاً: وحين تكلمتُ قلت كلمة باسم التيار الإسلامى هادئة ومطمئنة كان فحواها أننا نريد أن نشارك فى بناء النقابة وأن نُكمل ما بدأه الذين سبقونا ومنهم المهندس عثمان أحمد عثمان، ولن نصطدم بأحد، فَضَجَّت القاعة بالتصفيق.

وأوضح أن المهندس عثمان أحمد عثمان أرسل لى قُصَاصَة ورقية كَتَبَ عليها: "ولدى أبو ماضى مع خالص شكرى ومودتى عثمان أحمد عثمان"، وبعدها قابلتُه مع اثنين من زملائى منهم المهندس خالد داود من الإسكندرية، ولا أتذكرُ الثالث، وكان ذلك فى عزبتِه على طريق شبرامنت بترعة المريوطية بالهرم.

واستطرد ماضى فى حديثه: حين دخلنا إلى العزبة أول مرة لفت انتباهنا الصور العديدة للرئيس الراحل أنور السادات والتى تدل على حميمية العلاقة والصداقة التى تجمع بينهما، فضلًا عن المُصاهَرَة كما ذكرت، فصُوَرُ الرئيس السادات فى أوضاع خاصة مُعلَّقة على جدران الفيلا التى تقع داخل العزبة، فهذه صور للرئيس السادات بملابس الرياضة وتلك صور فى حديقته، وصور أخرى وهو يحلق ذقنه فى حمامه بالملابس الداخلية.

 وأشار إلى أن هذه الصور تسببت فى استفزازنا وكنا حديثى عهد بنهاية عهد الرئيس السادات وصِدامِه الشهير مع الجميع وقائمة سبتمبر 1981م، وكنتُ أنا وأخى خالد داود فى هذه القائمة، ودخلت السجن متأخرًا وخرجت فى مارس 1983م، فحين قابَلَنا سألْناه: "إنت بتحب السادات قوى كده ليه؟

يقول ماضى: فرد عثمان أحمد عثمان بطريقة المعلم: "طيب وانتوا زعلانين منه ليه؟!" ولم يقل "أنتم بتكرهوه ليه؟"، فأجبنا بذكر عدَّة أسباب آخرها أحداث التحفظ الشهيرة واعتقال المئات من العلماء والدعاة والسياسيين والناشطين والمثقفين.

فقال: "أنا سأحكى لكم حكاية تُبيِّن لكم كم كان هذا الرجل مظلومًا" مضيفًا: أنا كنت يوميًّا أجلس مع الرئيس السادات فى استراحة الإسماعيلية من الواحدة ظهرًا حتى الخامسة عصرًا، (ولست متأكدًا أنه قال كل يوم على الإطلاق أم كل يوم حين يكون بالإسماعيلية) ثم قال: فى أحد هذه الأيام فوجئت بموكب صغير يحتوى على سيارة مرسيدس سوداء (بتاعة الوزراء) يسبقها موتوسيكلًا فقلت: "إنت منتظر حد يا ريس؟" فرد الرئيس السادات: "لا يا عثمان"، وتوقَّفَت السيارة ونزل اللواء النبوى إسماعيل، وكان حينها وزير الداخلية فى ذلك الوقت، فقلت للرئيس السادات: "أستأذن يا ريس"، فردَّ السادات: "لا خليك يا عثمان".

يكمل المهندس عثمان: ونزل اللواء النبوى إسماعيل، يحمل تحت إبطه ملفًّا ويحاول أن يغلق جاكيت البدلة ولا يستطيع لوجود كرش كبير (والوصف للمهندس عثمان)، فنظر إليه الرئيس السادات وهو جالس مع المهندس عثمان، واللواء النبوى واقف: "فيه إيه يا نبوي؟".

فرد اللواد نبوى: "يا أفندم، أنا جاى أستأذنك فى اعتقال اثنين طلبة فى جامعة المنيا بيحرضوا الطلبة على النظام".(فابتسمنا نحن حين سماع ذلك، وسألنا المهندس عثمان: "وهل ذكر أسماءهم؟" قال: "نعم، لكنى لا أذكر أسماءهم"، فضحكنا، لأن الاثنين الذين كانا يتزعمان الطلبة فى ذلك الوقت فى المنيا هما محيى الدين أحمد عيسى وأبو العلا ماضى).

واستمر المهندس عثمان فى روايته وقال: حين طلب اللواء نبوى إسماعيل من الرئيس السادات ذلك غضب الرئيس السادات وقال للنبوي: اخرج بره – بصوت مرتفع وغاضب لدرجة أن الصدمة جعلت الملف الذى فى أيدى اللواء النبوى إسماعيل يسقط على الأرض، واللواء النبوى إسماعيل يحاول جمع الأوراق وهو يرجع بظهره ويواجه صعوبة فى ذلك .

قال: فسألت الرئيس السادات بعدها: "يا ريس أنت عملت كدة ليه فى اللواء نبوي؟".

فرد الرئيس السادات: "أسكت يا عثمان، أنا عارف الجماعة بتوع الأمن دول، بيقول اتنين وهيقبض على تلاتين طالب فيولَّع جامعات مصر كلها".

يذكر أن  عثمان أحمد عثمان، هو أحد بُناة السد العالى، والشخصية القوية الأسطورية، ونائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الإسكان والتعمير فى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.

تولى نقيب المهندسين المصريين لثلاث دورات، وقد ولد فى إبريل 1917م، وتوفى عام 1999م، وكانت تصنفه مجلة فوربس الأمريكية ضمن أكبر 400 ثرى فى العالم.

كما كانت تربطه بالرئيس السادات صداقة قوية ومصاهرة حيث تزوج ابنُه المهندس محمود عثمان ابنة الرئيس السادات.





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:03 ص
  • فجر

    04:03

  • شروق

    05:31

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى