• الأربعاء 24 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر11:31 ص
بحث متقدم

تفاصيل مثيرة عن هدايا الصين للأسد

عرب وعالم

ارشيف
ارشيف

وكالات سارة أشرف

زار وليد المعلّم وزير الخارجية السوري، الصين ضمن ومبادرة "الحزام والطريق" لإنقاذها اقتصاديًا، في وقت يكثر فيه الحديث عن اقتراب انطلاق عملية إعادة الإعمار التي تقدّر الأمم المتحدة كلفتها بما يتراوح بين 200 و400 مليار دولار.

وربط موقع "Asia Times"، أنّه سبق للمعلّم أن قصد بكين في العاميْن 2012 و2015، مستدركًا بأنّ هذه الزيارة هي الأولى له منذ استعادة الجيش السوري، مدعوماً روسياً، جزءاً كبيراً من أراضي المعارضة وولادة ظروف مؤاتية- للمرة الأولى منذ سنوات- تفسح المجال أمام مناقشة إعادة التعامل الاقتصادي الصحيح بين دمشق وبكين.

وكشف الموقع أنّه منذ وصول المعلم إلى الصين الأحد، سلّمت بكين دمشق هدية رمزية عبارة عن 200 باص للنقل العام، مشيراً إلى أنّ بكين استضافت في العام 2017 "معرض التجارة لمشاريع إعادة الإعمار في سوريا" الذي قيل إنّه سيساهم بـ2 مليار دولار.

وتابع الموقع بأنّه بعد أشهر، سلّمت الصين 800 مولد كهربائي إلى اللاذقية ووعدت بإعادة بناء قطاع الاتصالات بحلول العام 2020، لافتاً إلى أنّها أرسلت 200 شركة رائدة، أغلبيتها حكومية، للمشاركة بمعرض دمشق الدولي الـ60 الذي أقيم في أيلول الفائت.

بالعودة إلى زيارة المعلمّ، بيّن الموقع أنّه يأمل في تفعيل اتفاق أُبرم في العام 2017 مع بكين ينص على إقامة منطقة خاصة للشركات الصينية الراغبة في العمل في سوريا، موضحاً أنّ المشروع، إذا ما نُفّذ، سيكون جزءاً من مبادرة "الحزام والطريق" التي تهدف إلى توسيع التجارة العالمية من خلال إنشاء شبكات من الطرق والموانئ والمرافق الأخرى عبر بلدان عديدة في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

وشرح الموقع بأنّ المنطقة الخاصة التي ستُنشأ بموجب الاتفاق في اللاذقية، هي متتمة لـمشروع مماثل يعمل عليه الصينيون في مرفأ طرابلس.

في ما يتعلق بالجانب السوري، قال الموقع إنّ دمشق تضع عينها على حزمة مساعدات بقيمة 23 مليار دولار وعدت الصين بتسليمها إلى العالم العربي في تموز الفائت، حيث تأمل في أن تُرصد الحصة الأسد لإعادة بناء آبار النفط ومحطات توليد الطاقة والمستشفيات.

عن رسالة المعلّم إلى بكين، ألمح الموقع إلى أنّها تفيد بأنّ الوقت الحالي مناسب لدخول الصين بشكل أقوى إلى السوق السوري، إذا ما أرادت منافسة إيران والصين، على الرغم من أنّ الحرب ما زالت دائرة في إدلب ومن الاشتباكات في المناطق الخاضعة للأكراد شمال شرقي البلاد.

توازياً، كشف الموقع أنّ مؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC ) تنوي العودة مجدداً إلى سوريا، وهي شركة حكومية عملاقة تملك حصصاً في شركتيْ الفرات والشركة السورية للنفط، اللتيْن تملكهما الحكومة السورية.

وبيّن الموقع أنّ الاتفاق المُبرم يمنح الصين ملكية جزئية لجميع عائدات النفط في شرق سوريا، كاشفاً أنّ السوريين عرضوا إرسال النفط من المصافي المحررة حديثاً إلى الصين مقابل قروض من الحكومة الصينية. وأضاف الموقع بأنّ التحويلات المصرفية هذه ستكون باليوان.

وتابع الموقع بأنّ الشركة الصينية عاجزة عن استئناف عملها في سوريا، نظراً إلى أنّ حقول النفط التي فُوِّضت العمل فيها، وهي الشيخ منصور ورميلان وتشرين، تقع في أراضٍ خاضعة للأميركيين وحلفائهم الأكراد في شمال شرقي البلاد.

ختاماً، رأى الموقع أنّه سيتعيّن على الصينيين، بعد عودة الأراضي إلى سيطرة الجيش السوري، إعادة بناء أغلبية البنى التحتية المدمرة، ما سيتيح لها جني الأرباح.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى