• الأربعاء 24 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر04:16 ص
بحث متقدم

بعد وفاته.. هذا مصير قضايا «مرسي»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

قال محاميان، إن كافة القضايا التي يحاكم فيها الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، تسقط عنه بسبب الوفاة، غير أنهم أشاروا إلى أنها تظل مدرجة في الأوراق الحكومية كقضية كان متهمًا فيها حتى تسقط «السبقة» في وقتها المعلوم.

وتوفى الرئيس المعزول، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية «التخابر»، حيث طلب من القاضي إلقاء كلمة، وسمح له بذلك، وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء تُوفي على إثرها، عن عمر يناهز الـ67 عامًا.

المحامي والحقوقي عمرو عبد السلام، قال إنه بوفاة الرئيس المعزول تنقضي الدعوى الجنائية لكافة الجرائم التي كان يحاكم على ذمتها ولم يصدر فيها حكم جنائي نهائي وبات ومنها قضيه التخابر مع حماس.

وخلال تصريحات لـ«المصريون»، أضاف «عبد السلام»، أن ذلك طبقا لنص المادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية، منوهًا بأن القضايا التي صدر فيها أحكام عليه، فإن هذه الأحكام الجنائية تظل قائمة فيما تضمنته من أحكام ماليه كالغرامات المالية والتحفظ على أمواله وتنفذ بحق ورثته إن كان له مال مملوك سواء كان عقار أو منقول أو أرصدة في البنوك استيفاء لحق الدولة.

فيما، قال أيمن محفوظ، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، ‎إنه بمجرد الوفاة فإن كل الاتهامات والأحكام تسقط عنه قانونًا وبقوة القانون، مضيفًا أن القانون يفرض مساحة من العفو الشامل علي من مات.

وأشار لـ«المصريون»، إلى أنه من الناحية القانونية وطبقًا لنص المادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية، فإنه بوفاة المتهم تنقضي الدعوي الجنائية، حيث إن الوفاة تعتبر صورة من صور انقضاء الدعوى الجنائية.

ولفت المحامي، إلى أن القضايا التي تُوفي المتهم أثناء نظرها، تقضي المحكمة بسقوط الدعوى الجنائية لوفاته، وذلك بعد إتمام المحاكمة وحين النطق بالحكم ويمتنع عليها أن تقضي بأية عقوبة، وذلك دون تأثير علي أي من المتهمين الآخرين.

أما، الدكتور حسن عبيد، وكيل كلية الحقوق بجامعة القاهرة، أشار إلى أن القضايا تسقط عنه بعد انقضاء الدعوى الجنائية، أما عن وجود متهمين آخرين في القضايا الموجهة ضد مرسى، فإن القاضي ينظر في مدى ثبوت الاتهام بالنسبة إليهم، لافتًا إلى أن منهم من يثبت ويصدر الحكم عليه، ومنهم من لم يثبت عليهم الاتهام فيحصلون على البراءة.

وقال الدكتور إبراهيم الشهابي، الخبير القانوني، إن القضايا التي اتهم فيها الرئيس المعزول، تسقط كلها بموجب القانون عند وفاته، ولكن تظل مدرجة في الأوراق الحكومية كقضية كان متهمًا فيها حتى تسقط «السبقة» في وقتها المعلوم.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن كثيرًا من دول العالم وصفت هذه الجرائم بأنها خيانة عظمى تستوجب ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها بأشد العقوبات وأقصاها والتي يمكن أن تصل إلى عقوبة الإعدام.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت في 16 يونيو 2015 حكمًا بإعدام خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد عبد العاطي، بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسي، ومحمد بديع، و16 قياديًا، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة.

وفي نوفمبر 2016، ألغت محكمة النقض أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول و21 آخرين في قضية للتخابر مع حماس، وقررت إعادة المحاكمة.

وتدور وقائع القضية وفقًا للتحقيقات بين أعوام 2005 حتى 2013، متمثلة في تورط أعضاء مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، وأعضاء مجلس الشعب السابقين التابعين للجماعة، بارتكاب جرائم التخابر مع التنظيم الدولي، وحركة حماس، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك – نظام مبارك – والاستيلاء على السلطة بالقوة.

ومحمد مرسي من مواليد أغسطس عام 1951، واسمه الكامل محمد محمد مرسي عيسى العياط، وتولى رئاسة مصر في أول انتخابات رئاسية عقب ثورة يناير من العام 2011، ليكون الرئيس الخامس لمصر.

كان يعمل أستاذًا بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، وبدأت فترته الرئاسية مع إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 يونيو 2012 بعد ترشحه عن جماعة الإخوان.

وتولى مهام منصبه في 30 يونيو من العام 2012، وجرى عزله في 3 يوليو من العام 2013 عقب ثورة شعبية أطاحت به، وجرت محاكمته في عدة قضايا خاصة بالتخابر مع حماس وقطر واقتحام السجون وقتل المتظاهرين، وصدرت ضده أحكام قضائية ونهائية بالسجن.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • شروق

    05:11 ص
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى