• السبت 20 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر11:17 ص
بحث متقدم

أول ظهور للبشير.. و"فخ" نُصب لـ"الدعم السريع"

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

المصريون ووكالات

تسارعت الأحد، تطورات مشهد الأزمة في السودان، لكن طغى عليه ظهور علني هو الأول لعمر البشير، منذ أن أطاح به الجيش من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي.
وللمرة الأولى، بث التلفزيون السوداني الرسمي تسجيلا مصورا من داخل سجن كوبر المركزي بالعاصمة الخرطوم يظهر البشير وهو يصعد على متن سيارة "لاندكروزر" بيضاء اللون، مرتديا الزي السوداني "الجلباب والعمامة".
ونُقل البشير إلى نيابة مكافحة الفساد، حيث أبلغته بأنه يواجه تهمتي "حيازة نقد أجنبي" و"الثراء غير المشروع"، بحسب بيان للنيابة.
وقال مصدر في هيئة الدفاع عن البشير، للأناضول، إن "72 من الخبراء القانونيين والمحامين المتطوعين سيجتمعون في الخرطوم الإثنين؛ لدراسة التهم الموجهة إلى البشير، وإعداد مذكرة قانونية خلال مدة الاستئناف (أسبوع) التي حددتها النيابة العامة".
فيما نقلت الوكالة السودانية الرسمية للأنباء (سونا) عن مصدر في النيابة إنه في حال رفض الاستنئناف ينتقل الأمر إلى وكيل النيابة الأعلى، والذي يُعتبر قراراه نهائيا، قبل أن يُحال الملف إلى المحكمة المختصة.
ومنذ الإطاحة بالبشير يشهد السودان اضطرابات وأعمال عنف، خاصة في العاصمة، وسط اتهامات متبادلة بين المجلس العسكري الانتقالي و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.
وأفادت اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة)، عبر صفحتها في "فيسبوك" الأحد، بسقوط 128 قتيلا منذ أن فضت قوات أمنية اعتصاما أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الجاري.
وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بفض الاعتصام، مستخدما قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش).
واعتبر نائب رئيس المجلس، محمد حمدان دقلو حميدتي، خلال مؤتمر صحفي الأحد، أن فض الاعتصام هو "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع".
ومثل ذلك الاعتصام إحدى أدوات قوى التغيير للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين.
وأضاف حميدتي: مشكلتنا في التفاوض (مع قوى التغيير) هي تشكيل مجلس تشريعي غير منتخب يريد استبعاد المنظومة العسكرية.
ومنذ انهارت مفاوضات بين الطرفين، الشهر الماضي، يتبادلان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.
واعتبر حميدتي، خلال تجمع شعبي في الخرطوم السبت، أن المجلس العسكري يمتلك "تفويض شعبي" لتشكيل حكومة تكنوقراط.
وهو تصريح زاد من مخاوف "قوى التغيير" من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
وأجرى رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، مباحثات في الخرطوم الأحد مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بشأن المرحلة الانتقالية.
وقال المجلس، في بيان، إن البرهان قدم لـ"أبو الغيط" شرحا مفصلا حول الأوضاع في السودان ورؤية المجلس العسكري، وتواصله مع القوى السياسية للتوافق على ترتيبات الفترة الانتقالية.
وتشترط قوى التغيير للعودة إلى المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن المرحلة الانتقالية أن يعترف المجلس بارتكابه جربمة فض الاعتصام، وتشكيل لجنة تحقيق دولية.
ويرفض المجلس العسكري تدويل ذلك الملف، وأعلنت لجنة تحقيق تابعة له، في بيان السبت، ضلوع "ضباط برتب مختلفة" (لم تعلنها) في فض الاعتصام "من دون توجيهات من الجهات المختصة".
لكن لا تثق قوى التغيير ولا المحتجين بتلك اللجنة العسكرية، فبعد ساعات من بيانها شهدت أحياء في الخرطوم احتجاجات نددت بفض الاعتصام ودعت إلى تسليم السلطة إلى المدنيين.
ومع استمرار تأزم الموقف في السودان، تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الخميس المقبل، اجتماعا وزاريا للشركاء الإقليميين للسودان، بحسب "سونا".
وأوضحت الوكالة أن الاجتماع يهدف إلى بحث سبل استعادة الاستقرار في السودان وتحقيق تطلعات السودانيين. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:31

  • شروق

    05:09

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى