• السبت 20 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر11:34 ص
بحث متقدم

5آلاف جنيه راتب للطبيب.. هل ينهي الأزمة؟

آخر الأخبار

الاطباء
ارشيفية

مصطفى صابر

تعاني معظم المستشفيات الحكومية في مختلف محافظات الجمهورية، عجزًا في الأطباء؛ بسبب هجرتهم للعمل بالخارج, أو تفضيل العمل بالمستشفيات الخاصة, لتحسين أوضاعهم المالية بعد تدني رواتبهم في المستشفيات الحكومية, وهو ما دفع أحد نواب البرلمان إلى المطالبة بزيادة أجر الطبيب إلى 5 آلاف جنيه، في حين أن أطباء اعتبروا هذا المبلغ غير كافٍ للتمكين من العيش.

وقدرت مؤسسة "الحق في الصحة"، حجم العجز في عدد الأطباء بنحو 30%، والتمريض بنحو 55%، مشيرة إلى أن عدد الأسِرّة المتوفرة أقل من 50% من المتوسط العالمي الذي يبلغ 2.9 سرير لكل ألف مواطن، على الرغم من وجود 103 آلاف طبيب في مصر.

وطالب النائب محمد الشورى، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، بزيادة رواتب الأطباء حديثي التخرج إلى 5 آلاف جنيه، لافتًا إلى أن الطبيب يتجه للسفر للخارج؛ بسبب ضعف رواتب الحكومة، وعدم تقديم حوافز تشجيعية له.

وأضاف "الشورى"، في تصريحات صحفية, أن مهنة الطب من المهن الفريدة من نوعها، حيث إن السبب أكثر الأشخاص المعرضين للمرض والعدوى من جانب المرضى.

وأكد أن الحكومة لا تقدم له بدل عدوى يتماشى مع الظروف المعيشية، حيث يصل بدل العدوى للطبيب إلى 19 جنيهًا فقط في ظل هذه الأمراض الخطيرة التي انتشرت في الآونة الأخيرة.

وعلق قائلاً: "الطبيب عايز يعيش مستور وده حقه على الدولة"، مشددًا على ضرورة التنسيق مع وزارتي المالية والصحة وبين نقابة الأطباء؛ لرفع بدل العدوى والحوافز التشجيعية الخاصة به حتى يستطيع أن يمارس عمله بشكل طبيعي من دون وجود أي أعباء على كاهله.

من جانبه، أيّد النائب محمود أبو الخير، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب, المقترح بزيادة رواتب الأطباء، قائلاً إن "الطبيب يحتاج إلى راتب يغنيه عن العمل خارج المستشفى, وحتى تحتوي الدولة أبناءها من الأطباء من السفر خارج البلاد وتستفيد بخبراتهم العلمية".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "الطبيب يحتاج إلى توفير الأمن له أثناء عمله بجانب الراحة النفسية والمعنوية, وهذا قد لا يتوافر داخل بعض المستشفيات؛ نظرًا لوجود ازدحام شديد من المرافقين للمريض، بجانب نقص الأطباء؛ مما يزيد من صعوبة عمل الطبيب ويحمله فوق طاقته، وهذا يؤثر على حالته النفسية".

وطالب عضو مجلس النواب، وزارة الصحة، بزيادة أجور الأطباء أسوة بالدول الأخرى، "حتى يتفرغ الطبيب للعمل الحكومي، وحتى لا يلجأ للعمل الخاص، مع تكثيف الحملات الرقابية على المستشفيات, للحفاظ على المنظومة الصحية".

وأشار إلى أن "الذي يؤدي إلى نقص الأطباء داخل المستشفيات هو التوزيع غير المناسب للطبيب, فعلى سبيل المثال هناك مستشفيات يوجد بها فائض وهناك أخرى تحتاج إلى أطباء".

في السياق، رأى الدكتور رشوان شعبان، الأمين المساعد لنقابة الأطباء, أن "هذا المبلغ غير كافٍ للطبيب؛ لأن الطبيب لا يحتاج إلى مأكل ومشرب فقط, بحل يحتاج إلى أشياء أخرى تمكنه من العمل كطبيب لديه المهنية والخبرة؛ خصوصًا أن الطب في تقدم مستمر".

وأضاف: "الطبيب لا يكتفي بالشهادة فقط بل يحتاج إلى دورات وحضور ندوات وعمل ماجستير ودراسات عليا", موضحًا أن رسالة الماجستير والدكتوراه والأبحاث قد تكلفه 100 ألف جنيه أو يزيد.

وأشار إلى أن الطبيب في الوقت الحالي يعمل في أكثر من مكان؛ حتى يتمكن من العيش وفي آخر الأمر يأخذ 2000 جنيه، متسائلًا: هل هذا من العدل؟ في حين أن دولًا أخرى فقيرة وتمتلك إمكانيات أقل من مصر تعطي راتبًا للطبيب المبتدئ 1000 دولار مثل الصومال والسودان والأردن, وهذا يجعل الطبيب يعمل عملًا واحدًا دون الاحتياج إلى العمل الخاص.

كان الدكتور أسامة عبد الحي، وكيل نقابة الأطباء، قال إن هناك نقصًا في أعداد الأطباء ولكنه بشكل طفيف وليس كارثيًا كما يظنه البعض، ولكن هناك أزمة في توزيع الأطباء بين المناطق الريفية والمدن الحضارية، وكذلك خلل شديد في توزيع التخصصات الطبية.

وتابع خلال مداخلة تليفزيونية على قناة "صدى البلد" الفضائية، أن عوامل الطرد تزداد بشكل كبير، حيث تتزايد أعداد الأطباء المهاجرين للخارج، كما تقدم أكثر من 4 آلاف طبيب باستقالتهم خلال فترة وجيزة للتفرغ للعمل الحر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:31

  • شروق

    05:09

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى