• الأربعاء 26 يونيو 2019
  • بتوقيت مصر06:31 م
بحث متقدم
تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن"..

تسليم أسلحة حماس لمصر وإقامة "فلسطين الجديدة"

آخر الأخبار

حماس تؤكد سيطرتها على تقنيات إسرائيلية حديثة
حماس تؤكد سيطرتها على تقنيات إسرائيلية حديثة

محمد فضل- متابعات

رفض الفلسطينيون سلطة ومعارضة، ومستقلون، ومؤسسات مجتمع مدني على اختلاف مواقفهم المشاركة في «ورشة المنامة» المقرر عقدها نهاية يونيو القادم، والتي ستشهد الاعلان رسمياً عن الشق الاقتصادي من خطة «صفقة القرن»، واتهام كل من يشارك بها «بالعمالة والخيانة».

وتشير توقعات إلى أن المقاطعة الفلسطينية «لورشة المنامة» حدّد مصيرها بالفشل قبل انعقادها. كما يُعتقد، ان الحشد الدولي والاقليمي الذي تسعى ادارة الرئيس دونالد ترامب لاستقدامه الى المنامة هو لاظهار ان خطتها تحظى بدعم اطراف وازنة ومؤثرة، ولعزل الموقف الفلسطيني والتمهيد لانزال عقوبات ضد السلطة.

 ونقلت صحيفة «اسرائيل اليوم» عن مصدر مقرب من إدارة ترامب، أن الأخيرة طلبت من قادة عدد من الدول العربية الضغط على القيادة الفلسطينية لحملها على تغيير موقفها، وان واشنطن تجري نقاشاً حول إمكانية مراجعة العلاقات مع منظمة التحرير، واتخاذ تدابير شديدة ضد الفلسطينيين، في حال استمرار عرقلتهم لـ«صفقة القرن».

وفي هذا الاطار، قال المبعوث الاميركي جيسون غرينبلات إن السلطة تحول بشكل مخز دون مستقبل أفضل للفلسطينيين، نافيا أن تكون واشنطن تعطي الأولوية للشق الاقتصادي على المشكلات السياسية.
وكشفت «اسرائيل اليوم» عن وثيقة داخلية يجري تداولها في وزارة الخارجية الاسرائيلية، تكشف عن التفاصيل الكاملة لـ«صفقة القرن»، وتنص في بعض نقاطها الرئيسية على توقيع اتفاق ثلاثي بين إسرائيل ومنظمة التحرير وحركة «حماس»، ستقوم بموجبه دولة فلسطينية يطلق عليها اسم «فلسطين الجديدة» على أراض في الضفة الغربية وغزة، مع بقاء جميع المستوطنات في الكتل الاستيطانية، وضم المستوطنات المعزولة لها، كما ستضم جميع الاراضي الواقعة بينهما. وبخصوص القدس، تؤكد الوثيقة على عدم تقسيمها، وستكون مشتركة بين إسرائيل و«فلسطين الجديدة»، وسينقل سكانها الفلسطينيون ليقيموا في فلسطين الجديدة، وستكون بلدية القدس شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي المدينة، باستثناء التعليم الذي تتولاه فلسطين الجديدة، والتي ستدفع لبلدية القدس اليهودية ضريبة «الاملاك، والمياه»، ولن يُسمح للفلسطينيين بشراء منازل، ولن يتم ضم مناطق إضافية إلى القدس، على أن تبقى الأماكن المقدسة كما هي اليوم.

وتزعم الوثيقة أن تقوم مصر بمنح أراض لـ«فلسطين الجديدة»، بهدف إقامة مطار ومصانع ومنطقة للتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها. وسيشق طريق أوتستراد وسيقام جسر معلق بارتفاع 30 مترا بين غزة والضفة الغربية. وبشأن الامن، سيمنع على «فلسطين الجديدة» أن يكون لها جيش او امتلاك اسلحة، باستثناء جهاز الشرطة، وسيتم توقيع اتفاق مع إسرائيل تتولى بموجبه الاولى الدفاع عن «فلسطين الجديدة» في حال تعرضها لاي عدوان خارجي، بشرط أن تدفع لإسرائيل ثمن هذه الحماية.

وتطالب الوثيقة تسليم «حماس» جميع أسلحتها، بما في ذلك السلاح الفردي والشخصي لقادتها، للمصريين، على ان تفتح حدود غزة للتجارة العالمية ووصل اسواقها مع الضفة. وتتضمن الوثيقة، اجراء انتخابات ديموقراطية بعد عام من توقيع الاتفاق وتشكيل حكومة منتخبة لـ «فلسطين الجديدة»، وبعد مرور عام على الانتخابات، يطلق سراح جميع الأسرى تدريجيا في غضون ثلاث سنوات. كما سيجري، بحسب الوثيقة، بناء ميناء ومطار للدولة خلال خمس سنوات، وحتى ذلك الحين سيستخدم الفلسطينيون مطارات وموانئ إسرائيل، اما بخصوص الحدود فستبقى مفتوحة أمام مرور المواطنين والبضائع، بينما ستبقى منطقة الاغوار تحت السيطرة الاسرائيلية.

وزعمت الصحيفة أن من بين الدول التي وافقت أن تساعد في تنفيذ الاتفاق ورعايته اقتصاديا، الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي ودول خليجية. وسيتم رصد 30 مليار دولار له.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. ما هو أفضل فيلم تم عرضه بعيد الفطر؟

  • مغرب

    07:08 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى