• الإثنين 20 مايو 2019
  • بتوقيت مصر09:43 م
بحث متقدم
تعرف علي

4 دولة عربية لم تدين الهجوم الجوي علي السعودية

عرب وعالم

الهجوم الجوي علي السعودية
الهجوم الجوي علي السعودية

متابعات - أمينة عبد العال

أدانت الكثير من الدول العربية الهجوم الجوي علي محطتا ضخ أنابيب بالمملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء الماضي ، إلا أنه هناك 4 دول لم تدين ولم تعقب علي الحادث الإرهابي

تجاهل قطري

لكن دولا عربية التزمت الصمت إلى الآن، وفي مقدمتها قطر التي انقطعت علاقتها بالمملكة، منذ يونيو 2017، وهو ما قد يفسر حالة الصمت عن إدانة الهجوم حتى الآن.

وفي 5 يونيو، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

تجاهل سوري

ولم تعلق سوريا على الهجوم، حتى هذه اللحظة، إذ البلدان في حالة قطيعة منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011، ومذاك علقت الجامعة العربية أنشطة سوريا. وقالت الجامعة في الآونة الأخيرة إن عودة سوريا تتطلب إجماع الدول الأعضاء.

وعاودت الإمارات، وهي حليف للسعودية، فتح سفارتها بدمشق في ديسمبر/كانون الأول في دعم دبلوماسي للأسد، لكن السعودية قالت إنه من المبكر الحديث عن ذلك.

حكومة الوفاق

ولم تصدر عن حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، أي بيان بشأن الهجوم حتى الآن، في الوقت الذي تحتدم المعارك بين قواتها وقوات الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر على حدود العاصمة طرابلس.

وكان رئيس الحكومة فائز السراج، قال في حوار مع وكالة "سبوتنيك"، تعليقا على استقبال دول مصر والسعودية لحفتر ودعم الإمارات له:

"أدعو هذه الدول التي دعمت وما زالت تدعم حفتر إلى أن تراجع نفسها وتراهن على الشعب الليبي وليس على شخص، لأن المراهنة على شخص رهان خاسر ونتائجها معروفة، أما المراهنة على شعب فعلاقتنا مع هذه الدول هي علاقات جيدة وعلاقات جيرة، ولا زلنا حريصين على عودة تلك العلاقات لمسارها الطبيعي، ولكن للأسف بعض الدول انحازت بشكل غير منطقي لطرف على حساب طرف آخر".

ولم يصدر استنكار حتى عن حكومة طبرق الموازية التي يدعمها الجيش الليبي، حتى اللحظة.

سهو عراقي

ولم يصدر عن الخارجية العراقية كذلك أي تعليق حتى كتابة التقرير، رغم أنها علقت على ما وقع للسفن من تخريب قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي، ولكن علاقة العراق والسعودية حاليًا تتسم بالنشاط، فقد كان رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي مؤخرا في الرياض.

ووقع البلدان عددا من الاتفاقيات، كما أرسل الملك سلمان دعوة رسمية إلى الرئيس العراقي، لحضور مؤتمر القمة الإسلامي الذي من المؤمل أن يعقد في مكة المكرمة نهاية الشهر الحالي، وهو ما قد يكون سهوا وليس عمدا.

جدير بالذكر أنه تم الهجوم الثلاثاء الماضي،

باستخدام سبع طائرات دون طيار، سيرتها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وقال  وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إنه "استهدف أنابيب النفط وتم السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة".

صحيح أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أدان الهجوم بأشد العبارات، مؤكدا أن هذه الأعمال الإرهابية تنطوي على تهديد خطير لأمن المنطقة، بل وللأمن الدولي والاقتصاد العالمي الذي يتأثر باستقرار إمدادات الطاقة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • فجر

    03:24 ص
  • فجر

    03:25

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى