• الأحد 26 مايو 2019
  • بتوقيت مصر06:54 ص
بحث متقدم

ثورة الأزهر على الإلحاد والأفكار الشاذة

عرب وعالم

الأزهر
الأزهر

محمود أبوسعد

«الحديدى»: الهدف منه مدّ جسور التَّواصل لبناء جيل يعى مُتطلَّبات وطنه وأمَّته.. «مهنا»: الملحد أخطر على الإنسان من الشيطان

 استمرارًا للجهود والتحركات التي يقودها في خدمة المجتمع، والتفاعل مع قضاياه المختلفة، والتي تمثلت في إطلاق وحدة "مكافحة الإرهاب" من أجل التصدي للأفكار المتشددة والإرهابية، وتدشين مبادرة "لمّ الشمل" للصلح بين الأزواج ولم شمل الأسرة المصرية، دشن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وحدة "بيان" لمواجهة الإلحاد والفكر اللاديني بدعم من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ لنقد شبهات الإلحاد والفكر اللاديني فى إطار الحوار المتبادل .

وأوضح المركز، في بيان أصدره في الأسبوع الماضي، أن الوحدة تعمل على مناقشة هذه الأفكار وتحليل الشبهات والرد عليها بأسلوب علمي شرعي، والتأصيل لثقافة دينية ترتكز على الفهم الصحيح ونشر الوعي بين أطياف المجتمع لاسيما الشباب، ومد جسور التواصل لبناء جيل يعي متطلبات وطنه وأمته، قادر على تحقيق آماله وطموحاته .

وتهدف الوحدة إلى بناء وعى معرفى للوقاية من الشبهات وتوفير مساحات آمنة للحوار مع المتشككين، والعمل على إزالة المفاهيم المغلوطة لديهم، وتأسيس منهج معرفي وتقوية المناعة الفكرية لدى الشباب للحد من الوقوع فى براثن الإلحاد، وتقدم محتويات علمية تدعم هذه المعالجات من خلال الحملات الإلكترونية والإعلامية المشاهدة والمسموعة والمقروءة .

ورحب المركز، باستقبال أسئلة واستفسارات الجمهور على الخط الساخن رقم 19906، وزيارة الجميع ويفتح أبوابه لاستقبال هؤلاء الشباب الباحثين عن الحقيقة لمساعدتهم ومحو أي شبهة تتعلق بالدين .
وقال الدكتور أسامة الحديدى، المدير التنفيذى لمركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إنه تم استحداث الوحدة تحت شعار: "أجيال واعية وحوار بنَّاء" في نهاية مارس من العام الجاري؛ لمواجهةً للفكر الإلحادي واللاديني، بدعم من الدكتور أحمد الطَّيب شيخ الأزهر؛ معليًا من قيمة الحوار، معلنًا استعداده الكامل للتواصل الجاد مع الشباب والاستماع لجميع رؤاهم وأطروحاتهم والرد على تساؤلاتهم حول الإسلام وتشريعاته، إضافةً إلى رصده الشبهات الإلحادية وتفنيدها والرد عليها.

وعن رؤية الوحدة، أوضح الحديدي، أنها تستهدف نشر وعي ديني صحيح يقي الشباب مخاطر الفكر الإلحادي واللاديني، ومدّ جسور التَّواصل لبناء جيل يعي مُتطلَّبات وطنه وأمَّته، قادر على تحقيق آماله وطُموحاته.

وأشار إلى أن أهداف الوحدة تتمثل في الآتي:

-      بناء وعيٍ معرفيٍّ للوقاية من الشُّبهات.

-      توفير مساحات آمنة للحوار مع المتشكِّكين، والعمل على إزالة المفاهيم المغلوطة لديهم.

-      تأسيس منهج معرفي، وتقوية المناعة الفكريَّة لدى الشباب؛ للحد من الوقوع في براثن الإلحاد.

-      تقديم محتويات علمية تدعم  كثير من المعالجات الفكرية من خلال الحملات الإلكترونية والإعلامية المشاهدة والمسموعة والمقروءة.

 وأكد الحديدي، أن آليات "بيان" للتصدي للإلحاد، تتمثل في استقبالها بعض الشباب الذين يحتاجون إلى الحوار لتفنيد ما لديهم من شكوك أو وساوس أو تساؤلات في أروقة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر، كأحد أهم أعمالها، إضافةً إلى الرد على اتصالات الجمهور على هاتف رقم: 19906، واختيار قسم الفكر والأديان، ويتلقى المكالمات علماء مختصون بهذا النوع من الأسئلة، ويتولون الرد على جميع التساؤلات في سرية تامة.

وأشار إلى تعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب عن طريق:

-      عقد ورش عمل ولقاءات واجتماعات بين المركز والتجمعات الشبابية في المراكز الثقافية والرياضية والنوادي والمعاهد والجامعات.

-      توفير مساحات حوارية مع أصحاب التساؤلات الشرعية ومن يحتاجون لإجابات عقلية ومنطقية .

-     تعزيز اليقين لدى الشباب عن طريق تعظيم شعائر الدين وتحفيزهم على العمل الجيد والتفكير السليم.

-      تصحيح المفاهيم المغلوطة المكونة للفكر التّشكّكي أو الإلحادي.

واستكمل الحديدي: "على المستوى العلمي يتواصل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في هذه الآونة مع العديد من علماء مصر في المجالات الفكرية والعلمية المختلفة ذات الصلة بملف الإلحاد؛ لصقل معارف أعضاء الوحدة وتنمية مهاراتهم، وتحرص وحدة "بيان" على الاستفادة من التساؤلات والشبهات التي ترد لقسم الفكر والأديان بالمركز، وكذلك متابعات قسم متابعة وسائل الإعلام، وبيانات وإحصائيات مرصد الأزهر؛ كي تضع الوحدة يدها على أكبر قدر ممكن من الشبهات وقضايا الإلحاد المثارة، وسبل مواجهتها، وإعداد ردود قوية تتميز بالاستنارة والوسطية".

من جانبه، أكد الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن "الإلحاد أخطر على المسلم من الشيطان نفسه، لأنهم  صوت وصورة وقول، يشككون في وجود الله وكتبه ورسله، ولا يعترفون بالأديان عامة، وأن إيمانهم الوحيد بأن الطبيعة هي أصل كل شيء".

وأضاف لـ"المصريون": أكبر دليل على كذب هؤلاء أن فتاة فرنسية أعلنت إسلامها الثلاثاء الماضي، واعترفت بأن الإسلام أعظم دين، وأن نبينا الهادي محمد صلوات ربي عليه وسلم،  أصدق إنسان في التاريخ، والكاتب الغربي "مايكل هارت"، ألف كتابه "الخالدون مائة أعظمهم محمد (صلى الله عليه وسلم)"، وهو مسيحي، وعدد من خلال كتابه أسبابه بأن وضع النبي الأعظم محمدًا على رأس الخالدين المائة".

وتابع: "الأزهر دائمًا كان في مقدمة المواجهين لهذا الفكر لأن الملحدين خطر على البشرية جميعها، قبل خطرهم على الأديان، فالملحد من الممكن أن يستحل أمه ويستحل أخته وابنته، وينشرون أفكارهم القذرة ويتسببون في خلل كبير في ميزان البشرية".

وعن طرق التصدي للإلحاد، قال عضو كبار العلماء: "الأزهر لا يملك سوطًا يضرب به الناس، حيث ينتهج النهج النبوي، بـ "قال الله وقال رسول الله"، ويكشف زيف فكر هؤلاء، وعلى السلطة التنفيذية أن تواجه هؤلاء بإحالتهم إلى المحاكمات بتهمة ازدراء الأديان".

وقال عضو هيئة كبار علماء الأزهر: "مواجهة الفكر الإلحادي يكون بكافة الطرق السلمية من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، والمساجد، بل في المقاهي أيضًا، فضلًا عن عقد ندوات نقاشية في التجمعات، خاصة في أوساط الشباب، وإجراء حوارات مفتوحة معهم لتوضيح ما التبس عليهم من أمور، وما يثار لديهم من شكوك".

ودعا إلى "فتح أبواب المركز لاستقبال الشباب لتوضيح ما يجول في خواطرهم من شبهات وتفنيدها، وعقد ورش عمل غير نمطية أو تقليدية في الجامعات والنوادي بهدف تحصين عقول الشباب ضد هذا الغزو الفكري، وإصدار بحوث علمية تُعنى بالردود على الشبهات وتفنيدها بأسلوب ميسر، حتى يتسنى فهمها بعيدًا عن الإسهابات البحثية والعلمية المطولة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:20

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:55

  • عشاء

    20:25

من الى