• الأحد 19 مايو 2019
  • بتوقيت مصر03:10 م
بحث متقدم

رمضانيات الماضي والحاضر

مقالات

طوال مسافة ساعة بالسيارة تمتعت بمختارات من إذاعة ماسبيرو إف إم بما كانت تقدمه الإذاعة زمان من برامج ومسلسلات رمضانية. رقي وطرح مميز حتى ذات القالب الكوميدي. 
لا أحد منا ينسى ابتهالات النقشبندي، ثم مسلسلات فؤاد المهندس وشويكار التي كانت تأتي بعد الإفطار، وحلقات ألف ليلة وليلة. والبرامج الحوارية السريعة والشيقة مع ضيوف مشاهير. وقبل السحور نتمتع بحلقات "أحسن القصص"، ثم أشهر المسحراتية وأعذبهم لحنا وإلقاء، سيد مكاوي وعبارته اليومية الجميلة "الرجل تدب مطرح ما تحب".. وحلقات الفنان محمد رضا "اللهم إني صائم" وما يعقبها من تعليق جميل بلغة بليغة متمكنة بصوت الراحل الشيخ الدكتور عبدالمنعم النمر. 
رغم التقدم التكنولوجي الهائل الذي طرأ على الإعلام، وسيطرة الصورة المرئية عبر عشرات الفضائيات التي تتنافس على تقديم المسلسلات والمسابقات وبرامج الطهي، لم يستطع التليفزيون حتى الآن أن يبلغ السحر الإذاعي الذي كان في الماضي. الكوميديا مبتذلة ومكررة سوى تغيير الاسم فقط مثل برامج رامز التي تحاول انتزاع الضحك بالعافية، مكررة ضحايا مقالبها السخيفة سنويا.
 فيفي عبده مثلا تقع في نفس الفخ وهو ما يدعو للعجب، ثم تشتم وتسب، بينما يتابع المشاهدون الصفارة التي تحجب الشتائم، أما جديد هذا العام فهو حجب فمها أثناء الشتيمة للتوضح أكثر وأكثر أنها كانت تلعن سنسفيل رامز!
ماذا نستفيد من هذا الابتذال؟!.. هل الكم الكبير من الإعلانات المصاحبة لمقلب لا يتجاوز دقائق قليلة يغفر للقناة التليفزيونية التي تحمل اسم مصر أن تضحي بأوقاتنا وببوتنا وأطفالنا. 
نحن فعلا ضحايا وليس هؤلاء الذين يجري ايهامنا بأنهم ضحايا مقلب الولد الشقي، فلا يعقل أن يلدغوا مرات ومرات من نفس الجحر، ولا أن ينام رضا عبدالعال مستسلما رافعا سبابته إلى السماء والغوريلا تهدد حياته!

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • عصر

    03:35 م
  • فجر

    03:26

  • شروق

    05:02

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:51

  • عشاء

    20:21

من الى