• الثلاثاء 21 مايو 2019
  • بتوقيت مصر04:58 ص
بحث متقدم
يكشفها قيادي إخواني..

تفاصيل مثيرة عن مرشد الإخوان و"البشير"

الحياة السياسية

البشير
البشير

عبد القادر وحيد

وصف القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسي قيادة المرشد الأسبق لجماعة الإخوان "مأمون الهضيبى" للمجموعة البرلمانية للإخوان فى مجلس الشعب عام 1987 بالاستبدادية.

وكتب عيسى في منشور أعاده عن هذه الفترة على حسابه في فيس بوك كان "الهضيبى" يتمتع بمقومات عالية فكرية وعلمية وفقهية كما أن الله قد حباه قبولا يصل به إلى ما يسمونه "كاريزما"، ولكن هذه المقومات جعلته ينظر للآخرين نظرة فيها من عدم الثقة فى قدراتهم وتقييد حركتهم ولذلك فكان يقرب صاحب المقومات العالية والقدرات السياسية وكان أقرب شخص له فى المجلس وحتى بعد ذلك هو "مختار نوح" حيث كان يرى فيه شبابه من حيث القدرات القانونية والقدرة على المحاجة والنقاش ولذلك سمح له بتقديم العديد من الاستجوابات وكانت كلها تدور حول حقوق الإنسان.

وأضاف أننا كنا نرى أنه كان ينبغى أن تعطى فرصة لباقى الأعضاء أن يتقدموا وأن تكون هناك مساحة حركة وحرية فى عمل النائب لكن الهضيبى كان لا يسمح بأى عمل برلمانى إلا بعد عرضه عليه وأخذ الموافقة فكان يتعامل معنا كناظر مدرسة مع طلابه.

وأوضح عيسى في حديثه عن هذه الفترة: " ولعل عذره فى ذلك هو حرصه ألا تحتسب أخطاء عضو البرلمان على الإخوان.

كما كشف عيسى أنه فى عام 1988 طلب منا المرشد "مصطفى مشهور" أنا وأنور شحاتة أمين صندوق نقابة الأطباء، أن نسافر إلى السودان لحضور لقاء للإخوان وتعريفهم على التجربة المصرية للانتخابات وبالفعل سافرنا إلى الخرطوم وتقابلنا مع الشيخ الصادق مراقب الإخوان فى السودان والدكتور الحبر أمين عام الجماعة هناك.

وتابع قائلاً: "وقد مكثنا هناك قرابة الشهر وكان وقتها بداية خلاف الدكتور حسن الترابى مع الإخوان وانشقاقه عنها وبذلك تكونت فى السودان جماعتان كل منها تدعى أنها هى الإخوان وكانت مجموعة الترابى هى الأنشط والأكثر عددا، منوها أن الإخوان بالسودان أناس طيبون كطبيعة الشعب السودانى الذى يتميز بطيبة معدنه وحبه الشديد للإسلام.

وأوضح أننا  قمنا بجولة دعوية وتنظيمية فى معظم ولايات السودان والتى كان يحكمها الصادق المهدى والذى جاء إلى الحكم بعد انقلاب قام به الفريق سوار الذهب عام 1986 ثم أجرى بعده انتخابات رئاسية وبرلمانية لم يترشح فيها ونتج عنها تولى المهدى رئاسة الدولة والترابى رئاسة البرلمان ، حيث كانت أجواء الحرية والجدل السياسى تميز السودان وقتها إلا أن الترابى كان عنده مجموعة فى الجيش استطاعت أن تنقلب على الحكومة المنتخبة وكانت هذه المجموعة تسمى "جبهة الإنقاذ" والتى تحولت بعد إلى المؤتمر الشعبى ونجحت فى انقلاب عسكرى على المهدى عام 1989.

وأكد عيسى أنه للأسف الإخوان فى السودان لم تعترض على هذا الانقلاب بل باركته والذى تولى على إثره الفريق عمر البشير، حتى الإطاحة به من قبل الجيش.

 كما أن الإخوان فى مصر أيضا لم تعترض على الانقلاب ، بل سمعت بأذنى كثير من الإسلاميين سعداء به ويؤيدون هذا الانقلاب على حكومة منتخبة وكان أثر الانقلاب مدمرا على السودان ونتج عنه تقسيمه وتدميره اقتصاديا ولكن لأنه أتى بمجموعة تطلق على نفسها إسلامية فقد تم تأييده.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • شروق

    05:01 ص
  • فجر

    03:24

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى