• الأحد 19 مايو 2019
  • بتوقيت مصر02:18 م
بحث متقدم

أبوقرقاص المنيا رايح جاي

مقالات

مدينتى وأهلى وناسى الذين عشت بينهم أجمل أيام حياتى ومنذ نعومة أظافرى أخذت بركة الأنبا ساويرس المتنيح مطران محافظة المنيا بجميع مدنها بالكامل والتى تم تقسيمها عقب انتقاله وأصبح لكل مركز فى محافظة المنيا أسقفا وإيبراشية مستقلة ما عدا مدينة المنيا ومدينة أبوقرقاص لماذا؟ لعدة أسباب اجتماعية؛ أهمها الزواج والعمل، فنجد الكثير من أبناء أبوقرقاص يعملون بالمنيا وكذلك الزيجات العديدة المتبادلة بين شباب المدينتين وغيرها من الأسباب لا مجال لذكرها الآن.
وبنظرة تاريخية سياسية نجد أنه إلى وقت قريب كانت أبوقرقاص فقط والقرى التابعة لها هى أكبر مركز انتخابى على مستوى الجمهورية، نظرا لكثافة عدد السكان بها وهذا يوضح أهمية الترابط بين مختلف طوائف الشعب، ولو عرجنا -سلامة أرجلنا من العرج- نحو الكنيسة فنجد الارتباط والمحبة كانت تشمل الكل بالهدوء والسلام لوجود "كبير العيلة" والحكماء، وهذا أدى إلى ندرة وجود المشاكل سواء بين المسيحيين والمسلمين أو بين المسيحيين وقيادات الكنيسة، ثم عاد طقس رسامة الأسقف العام للظهور بعد احتجابه الكثير من السنين داخل الكنيسة، وأعلن البابا تواضروس مؤخرا أنه يرسم الأسقف العام وينتدبه للخدمة ببعض الإيبراشيات ليرى -كما قال- مدى قبول وتقبل الشعب المسيحى له ونجاحه فى الخدمة، وعندها يتم تجليسه على هذه الإيبراشية ليكمل خدمته رسميا كأسقف لها.
ونقترب من المنطقة الشائكة والتى تجنبت الحديث عنها منذ نياحة الأنبا أرسانيوس مطران المنيا السابق، استجابة لرغبة قيادات الكنيسة، ولكنى مضطر الآن لكتابة هذا المقال بعد تدهور أحوال الكنيسة والاضطراب الذى ليس بقليل فى إيبراشية المنيا وأبوقرقاص.. المشكلة ببساطة شديدة هى (ظهور مشكلة مفتعلة لعدم وجود مشكلة حقيقية!!!).
المنيا وأبوقرقاص وقراها العديدة يخدمها الأنبا مكاريوس منذ سنوات عديدة كمساعد للأنبا أرسانيوس ثم بمفرده عقب أمراض الشيخوخة التى طالت به حتى نياحته، وللحق نشهد ونعلم جميعا أنه لم ترد إطلاقا أى شكاوى ضد الأنبا مكاريوس وخدمته الرائعة بالإيبراشية "لا من شعب الكنيسة ولا من الكهنة" وهذا دليل واضح وقوى لقبول الشعب والكنائس العديدة لخدمة ورئاسة الأنبا مكاريوس له ونجاحه الباهر فى هذه الخدمة الأمينة نظرا لتفرغه لها وعدم ارتباطه بما يشغله عن خدمة الشعب مثل كثرة السفر والترحال شهورًا عديدة كبعض الأساقفة.. ولا بلاش أحسن المهم يا إخوتى الأحباء الأسقف العام نجح بامتياز فى مهمته والشعب يتقبله ويطلق عليه لقب يستحقه بجدارة (أسد الصعيد) وهذا ما قلنا عليه أنه لا توجد مشكلة، والمفترض تثبيته فورا وغلق الملف تماما ولا يحتاج الأمر كما قيل لدراسة وبحث وتحميص وجلسات صورية وضغوط بابوية وسياسية واقتصادية ومحلية و(ماسخة)وهذه هى الحقيقة المؤلمة لأن هذه الدراسات تنطبق على الإيبراشية الخالية من وجود أسقف عام مساعد وليس أسقفا قضى العديد من السنين فى خدمة وإدارة الإيبراشية ويعلم كل كبيرة وصغيرة بجميع الكنائس والقرى، فما هذا يا سادة الذى سندرسه ونؤجل رسامته على الإيبراشية لنمنع الهدوء والاستقرار الكنسي؟؟؟ وإذا كان الأنبا مكاريوس فى إدارته الفعلية للإيبراشية ليست له الكفاءة لإدارتها فكان يجب استبعاده تماما منها منذ 15 سنة وهذا يناقض حقيقة تقبل شعبها بالكامل له طيلة هذه الأعوام!!!
شيء عجيب للغاية يا إخوتى وهل يحتاج البابا للسؤال عن خدمة الأنبا مكاريوس؟؟ ومن سيسأل؟؟ وأية معلومات يريدها؟؟ وما مصادر معلوماته بالرغم من صداقته الشخصية للأنبا مكاريوس؟؟ وهل هذه التساؤلات تعنى أن البابا لا يثق به، وبالتالى لا ولن يصدق إجابات الأنبا مكاريوس؟؟ سأنتظر ربما نجد الإجابات عن هذه التساؤلات التى طرحناها بالمقال. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • عصر

    03:35 م
  • فجر

    03:26

  • شروق

    05:02

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:51

  • عشاء

    20:21

من الى