• الأربعاء 22 مايو 2019
  • بتوقيت مصر08:55 م
بحث متقدم

«هدى» تخلع زوجها: «بيناديني باسم طليقته»

قضايا وحوادث

مشاكل زوجية (تعبيرية)
مشاكل زوجية (تعبيرية)

كتبت: شيماء السيد

وقفت "هدى"، ذات الثلاثين ربيعًا من عمرها أمام مكتب خبراء تسوية المنازعات الأسرية بالقاهرة الجديدة, وهى فى حالة ذهول لا تعرف أين تذهب، وإلى من ستتحدث، والدموع تكاد تذرف من عينيها، وعندما بدأ الخبراء النفسيون يتحدثون إليها دخلت فى نوبة بكاء، وهى تقول: "أعيش فى جحيم لا تقوى أى امرأة على تحمله، فزوجى يعشق طليقته، وتزوجنى محاولة منه أن ينساها؛ بعد أن استفحلت الخلافات بينها وأهله وطلقها لإرضائهم, ودفعت أنا الثمن".

سكتت قليلًا، ثم بدأت تهدأ وتسرد مأساتها من البداية، قائلةً "تعرفت على زميلى فى العمل، وكان آية فى أخلاقه، ويشهد الجميع له بالأدب والشهامة، وتمنيت فى نفسى أن يكون من نصيبى، وبالفعل شاء القدر أن تعرفنى عليه إحدى صديقاتى فى العمل؛ لأكتشف أنه مطلق، ولا أمل فى عودته لزوجته الأولى مرة أخرى، وبالفعل تبادلنا نظرات الإعجاب، ويومًا بعد يوم بدأت علاقتنا تتوطد ونشأت بيننا عواطف جميلة، فقد كان "محمد" يمر بأزمة نفسية، ويفتقد حنان الزوجة، ووجد فيّ نسخة من زوجته التى كان يعشقها؛ خاصة أن ملامحى تشبه ملامحها, وأقنعنى "محمد" أنه قد نسى زوجته، وأنه أصبح يحبنى، ويرى فىّ أمًّا لأولاده وشريكة حياته المستقبلية، وأنه أغلق صفحة الماضى، ولا يريد أن يفتحها مرة أخرى، وبالفعل تمت خطبتنا، وبعد أشهر تم زفافنا, ومنذ الليلة الأولى وبدأ يظهر عشق زوجى لطليقته؛ فطلب منى أن أرتدى له قميص نوم كان قد اشتراه لى هدية الزواج؛ لأكتشف فيما بعد أنه نفس القميص الذى ارتدته له زوجته الأولى فى ليلة عرسهما, وكانت هذه هى الصدمة الأولى التى كشفت لى الحقيقة المُرة.

وأضافت: "مرت الأيام وكان زوجى يطلب منى أن أتحدث مثلما كانت تتحدث زوجته الأولى، وأن أناديه بنفس اسم الدلع الذى كانت تناديه به، وأن أرتدى مثلها وأتطيب بنفس نوع عطرها، وأفعل مثل ما كانت تفعل معه لدرجة أننى أصبحت مللت، وخاصة أننى كنت ألاحظ أنه يقارن بينى وبينها، وكان يعتذر لى فى البداية ثم أصبحت حياتنا جحيمًا، وخاصة بعد أن أصبح ينادينى باسمها وينسى اسمى، وعندما لفت نظره إلى هذا الأمر يعتذر ويبرر بأنه عاش معها فترة طويلة، وفى نفس المكان ولذلك كل شيء يذكره بها, فقررت أن نغير مسكن الزوجية لكنه رفض لأنه ملكه ولا يريد أن يبيعه ويخسر أمواله أو يؤجر مسكنًا آخر, فذهبت غاضبة إلى بيت أهلى".

وأكملت: "تركنى فترة ورفض أن ينفذ لى طلبى بتغيير مكان مسكن الزوجية حتى يستطيع أن ينساها ويعطينى الفرصة لأحل محلها وأجعله يحبنى إلا أنه رفض، ورأى أن هذا السبب هو سبب تافه, ومع ضغط الأهل عدت مرة أخرى إلى بيتى أحاول أن أضمه بين أحضانى وأعوضه عن حنان زوجته الذى افتقده، إلا أنه لا فائدة منه فهو يشعر بالذنب تجاهها، وأنه ظلمها هو وأهله, ويفكر فيها طول الوقت، ويريد أن يرانى مثلها وعندما أحاول تغيير ملابسى يغضب منى، ولا يريدنى أن أخرج خارج عباءة طليقته وبدأت تزداد الخلافات بيننا لدرجة أننا أصبحنا نعيش فى شقتنا كالأغراب كل شخص فى غرفته وتحولت حياتى إلى جحيم, واستحالت العشرة بيننا وفشلت فى علاجه, لذا جئت إلى هنا لأطلب الخلع حتى لا يضيع باقى عمرى، وأن أعيش نسخة كربونية من شخصية أخرى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • فجر

    03:22 ص
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى