• الثلاثاء 21 مايو 2019
  • بتوقيت مصر03:31 ص
بحث متقدم

توقعات بهبوط إنتاج القطن لـ31%.. ومسئولون يردون

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

توقع تقرير لوزارة الزراعة الأمريكية، أن تنخفض المساحات المزروعة بالقطن في مصر في موسم 2019-2020 بنسبة 31 في المئة تقريبًا، إلى نحو 142 ألف فدان من حوالي 352 ألف فدان في الموسم السابق.

وأضاف التقرير، الذي أعده ملحق وزارة الزراعة الأمريكية في مصر، أنه من المتوقع أن يهبط الإنتاج بنفس النسبة ليصل إلى 337 ألف بالة من 489 ألف بالة في موسم 2018-2019، حسب «رويترز».

وأرجع مكتب الشؤون الزراعية هذا الانخفاض إلى تراجع أسعار القطن في 2018.

وقال التقرير إن من المتوقع أن تزيد واردات مصر من القطن في موسم 2019-2020 بنسبة 2.0 بالمئة إلى 510 آلاف بالة، بينما من المنتظر أن تنخفض الصادرات بنسبة 24 في المئة لتصل إلى 220 ألف بالة.

الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، قال إنه لن يتم السماح بزراعة مساحات واسعة من القطن إلا بعد التأكد من أن سوقة موجود بالفعل، مضيفًا «كل واحد سيزرع قطن، سيكون مباع قبل ما يقوم بزراعته».

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف «القرش»، الموضوع لن يترك مفتوحًا، بحيث يقوم بزراعته من يريد؛ وذلك حتى لا يزرعه الفلاحون ثم لا يجدون مكانًا بعد ذلك لبيعه.

المتحدث باسم وزارة الزراعة، أشار إلى أن القطن المصري له قيمة عالية جدًا، والوزارة تقوم بإجراءات عديدة من أجل ذلك، لافتًا إلى أن الوزارة لم تحدد حاليًا مساحات معينة لزراعته

أما، حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، قال إن تقرير وزارة الزراعة الأمريكية صحيح ولا يحتوي على معلومات مغلوطة كما يقول البعض، مضيفًا أن وزارة الزراعة أعلنت أنها لن تسمح بزراعة أكثر من 200 ألف فدان قطن، فيما كانت المساحة العام الماضي 336 ألف فدان، ما يعني أن المساحات المزروعة ستنخفض.

وأضاف «أبو صدام»، في تصريحات خاصة لـ«المصريون»، أن الحكومة وعدت الفلاحين العام الماضي بأخذ المحصول وكذلك حددت أسعار معينة، غير أنها لم تنفذ وعودها واضطر الفلاحون في النهاية إلى بيعه للتجار بأسعار منخفضة.

وأشار إلى أن ذلك نتج عنه غضب عارم بين الفلاحين، حيث إن المحصول لم يحقق لهم هامش ربح مرضي، منوهًا بأن ما حدث العام الماضي ستكون نتيجته عزوف الفلاحين عن زراعة القطن، حتى لو لم تقرر الزراعة تخفيض المساحات المزروعة منه.

نقيب الفلاحين، أوضح أن الكمية التي حددتها الوزارة ستكفي احتياجات الدولة في الوقت الراهن، لا سيما أن معظم المحالج والمصانع لا تستخدم القطن المصري طويلة التيلة رغم ارتفاع جودته، فيما تلجأ لاستيراد القطن قصير التيلة من الخارج؛ لأن أسعاره منخفضة.

وأشار إلى أن الفلاح عندما يجد أسعار الأسمدة والمواد المستخدمة مرتفعة يعزف عن الزراعة، ويساعده على ذلك عدم التزام الحكومة فيما توعد، مطالبًا الحكومة بتشجيع الفلاحين على زراعة المحاصيل التي تتميز بها مصر، وعدم اتخاذ إجراءات من شأنها التسبب في إبعاد الفلاحين عن الزراعة.

من جانبه، قال الدكتور هشام مسعد، مدير معهد القطن، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن وزارة الزراعة المصرية لم تصدر أي تقارير تؤكد فيه المستهدف زراعته من القطن حتى الآن، واصفًا الأرقام الواردة في التقرير بالمبالغ فيها والمبنية على أسس غير سليمة.

مدير معهد القطن أضاف في تصريحات له، أن موسم زراعة القطن بدأ في محافظات الصعيد مع النصف الأخير من شهر مارس الماضي، ووصلت فيها المساحة المزروعة حتى الآن لنحو 55 ألف فدان، بالمقارنة مع 65 ألف فدان في الفترة نفسها العام الماضي.

«مسعد» أشار إلى أن موسم الزراعة بمحافظات الدلتا والوجه البحري يبدأ مع بداية النصف الثاني من أبريل وحتى منتصف شهر مايو المقبل وهو ما يعنى أن أرقام المساحة المزروعة بالقطن لهذا العام لن تظهر خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل خروج ودخول مزارعين جدد للقطن خلال العامين الماضيين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • شروق

    05:01 ص
  • فجر

    03:24

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى