• الأربعاء 22 مايو 2019
  • بتوقيت مصر09:35 ص
بحث متقدم

سناء: «خفيت عقمه وتحملت فقره فطردني وتزوج علىّ»

قضايا وحوادث

مشاكل زوجية (تعبيرية)
مشاكل زوجية (تعبيرية)

كتبت: شيماء السيد

"زوجى لم يراعِ عشرة السنين ولم يصُن العيش والملح, وحسن معاملتى وطاعتى له، وكتمى سره وسترى عيبه، وتحملى فقره وخدمتى له ولأهله؛ فطردنى ورمانى شر طردة, ورد لى الجميل بالزواج من سيدة أخرى؛ لذلك جئت لمحكمة الأسرة لأطلب الخلع منه، وأبدأ حياتى من جديد مع شخص جديد يعوضنى سنوات الفقر والحرمان التى تحملتها مع قليل الأصل ويعرف قيمتى".. بهذه الكلمات المليئة بالحسرة والأسى تحدثت "سناء" لمحكمة الأسرة بزنانيري.

وبدأت فى سرد قصتها، قائلةً: "أنا أصغر أخواتى، نشأت فى أسرة طيبة، وأتمتع بقدر كبير من الجمال لذلك تهافت على خطبتى كثير من الرجال، ولكن القدر جمع بينى وزوجى "علاء" الذى ما أن وقعت عينى عليه حتى سقطت فى غرامه؛ رغم أنه لم يكن الأفضل فيمن تقدموا لخطبتى، ورضيت به رغم أنه كان فقيرًا، وليس لديه سكن مستقل، وكان دائم السفر إلى محافظة مرسى مطروح للعمل فى بيع الملابس, ورغم تحذير أهلى لى من الدخول فى هذه الزيجة ورفضهم الشديد لزواجنا, ونصيحتهم بعدم الارتباط به؛ خاصة أن لديه شقيقات بنات أكبر منى فى السن وأقل جمالًا ولم يتزوجن, إلا أننى تمسكت بالزواج منه لحسن خلقه وكرمه بعد أن خدعنى بكلماته المعسولة وحنية قلبه, ولأننى مدللة من أهلى فقد يسروا لنا كل أمور الزواج، وتحملوا تكاليف كثيرة فى الزواج بدلًا منه، ووافقت على العيش مع والدته وشقيقاته فى نفس البيت, ومنذ الأيام الأولى لزواجنا بدأت تدب المشاكل بينى وبين أهل زوجى وتحملت كثيرًا من أجل حبى لزوجى؛ لدرجة أنهم جعلونى خادمة لهم، وكأنى أعيش قصة حياة السندريلا على أرض الواقع, فأصبحت منهمكة طوال النهار بجميع أعمال المنزل وخدمتهم وعندما يحل المساء أخلد إلى غرفة لأدخل فى نوم عميق مثل الجثة الهامدة من كثرة التعب, وكان زوجى دائم السفر ولا يأتى سوى أيام قليلة فى الشهر، وكان دائمًا ما يقضى أوقاته مع والدته وشقيقاته ويتركنى وحدى أقوم بخدمة الجميع، ولم أشتكِ له رغم سوء معاملتهم لى وعلمه بذلك وعدم إنفاقه علي مثل أى امرأة؛ فكنت اكتفى باللقمة والنومة".

سكتت قليلًا ثم عادت تستكمل حديثها، قائلةً "مرت سنوات على زواجنا ولم يثمر هذا الزواج عن إنجاب الأبناء؛ مما جعلنى محل سخرية من الجميع الذين كانوا يلقون على مسامعى الكلمات الجارحة، ويلقوننى بنظرات من رصاص وسهام صائبة تقتلنى وتجرح قلبى ومشاعرى, لدرجة أن أهلى ذهبوا معى لأحد الأطباء لإجراء الكشف علي دون علم زوجى، والتأكد من حالتى الصحية, وبالفعل اكتشفت خلوى من أى موانع للإنجاب، وأن العيب يرجع له, فأخفيت الأمر عن زوجى, وحاولت مرارًا وتكرارًا أن أقنعه بالذهاب إلى الطبيب؛ إلا أنه رفض بشدة ومع كثرة كلام الجميع استطعت أن أجعله يذهب معى إلى الطبيب سرًا دون أن أخبر أحدًا, وجعلته يقوم بعمل تحاليل معى لمعرفة سبب عدم الإنجاب وكشفت نتيجة التحاليل الحقيقة أن زوجى يعانى من ضعف وقلة فى عدد الحيوانات المنوية، وأنها السبب فى عدم الإنجاب, ورفض زوجى الاعتراف بمرضه وتلقى العلاج, وكأى زوجة تخاف على كرامة زوجها ومظهره أمام الجميع أخبرت الجميع بأن العيب منى؛ حرصًا منى على مشاعره وخاصة أن أهل زوجى "صعايدة"، وهذا الشيء يعد مشينًا للرجل وعارًا على عائلته، وحرمت من نعمة الأمومة التى تتمنها أى امرأة، وفضلت العيش تحت قدميه".

وأكملت "فوجئت بحماتى على غير المعتاد تسمح لى بالذهاب إلى بيت أهلى؛ للاطمئنان عليهم؛ لأننى لم أذهب إليهم منذ فترة طويلة فطرت فرحًا, رغم أننى كنت متعجبة من الأمر، فحماتى كانت قنبلة ذرية تكرهنى وتحقد علي لجمالى وسوء حظ بناتها, وبعد مرور شهر أرسل لى زوجى يخبرنى بأنه يريد أن يتزوج علي لأننى لا أنجب حتى يحافظ على ماء وجهه أمام أهله ويرضى حماتى، وأن الشرع يسمح له بتعدد الزوجات، فرفضت العودة إليه، وأعيش مع ضرتى فى بيت واحد؛ فرفض إعطائى متعلقاتى وتركنى كالبيت الوقف، فجئت إلى هنا لأرفع دعوى خلع لأتخلص منه ومن عذاب حياتى، ولأبحث عن الأمومة التى حرمت منها بسببه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى