• الإثنين 22 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر10:07 م
بحث متقدم
صحيفة إنجليزية:

دواعش مصر فى سوريا.. ملف الخيارات الحرجة أمام الحكومة

عرب وعالم

التقرير
صورة من الخبر

علا خطاب

ذكرت صحيفة "ذا آرب ويكلي" الإنجليزية، أن هناك حالة من الانقسام حول عودة مقاتلي "داعش" من المصريين لبلادهم مرة أخرى، فالبعض يرى أنهم يمثلون تهديدًا كبيرًا للأمن المصري، حتى لو مكثوا في السجون، بينما يرون آخرون أنه يجب إعادة تأهيل هؤلاء المقاتلين ودمجهم في المجتمع مرة أخرى.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن المحللين الأمنيين منقسمون حول ما إذا كان ينبغي السماح لمقاتلي داعش، المحتجزين لدى القوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، بالعودة إلى مصر للمحاكمة.

فيقول بعض المحللين إن "العائدين من تنظيم (داعش) سيمثلون تهديدًا كبيرًا للأمن القومي المصري في وقت تقاتل فيه القاهرة فرع داعش في شبه جزيرة سيناء. من جانبه، قال اللواء المتقاعد فاروق المقرحي: "لهذا السبب لا ينبغي السماح لهم بالعودة".

بعد تحرير مدينة باغوز، آخر معاقل داعش في شرق سوريا، في مارس الماضي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إن "حوالي 5000 مقاتل من داعش كانوا رهن الاحتجاز، كما يوجد أيضًا حوالي 9000 أرملة وطفل من داعش في معسكرات يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في شرق سوريا". ومع الموارد المالية المحدودة، دعت قوات سوريا الديمقراطية بجانب واشنطن الدول الأخرى إلى إعادة مقاتلي داعش وعائلاتهم إلى أوطانهم. ونوهت الصحيفة بأنه لا يوجد تقدير رسمي لعدد المصريين الذين انضموا إلى داعش أو أولئك المحتجزين في سوريا، لكن التقديرات غير الرسمية قدرت العدد بالمئات، ومع ذلك، حتى إذا كان هناك عدد قليل نسبيًا من المصريين رهن الاحتجاز، فهناك مخاوف بشأن الآثار التي يمكن أن يحدثها الجهاديون المقاتلون في مصر، حتى إذا ظلوا في السجون.

وعلق "المقرحي": "لا يمكن إعادة دمج هؤلاء الأشخاص في المجتمع": "إذا تم وضعهم في السجن، فسيقومون بتطرف السجناء الآخرين، ما سيضاعف أو يزيد ثلاثة أضعاف عدد المتطرفين في السجون".

ويقال إن العديد من الإرهابيين الذين يهاجمون قوات الجيش والشرطة في مصر قد تم تطرفهم في السجون المصرية.

 وفي السياق، ذاته أوضحت الصحيفة أنه يوجد في مصر برنامج لإعادة التأهيل، يُعرف باسم "المراجعات الأيديولوجية"، ويشمل الأئمة المعتدلين وعلماء النفس وعلماء الاجتماع والجهاديين السابقين الذين يعملون على نبذ التطرف، ومع ذلك، فقد حقق البرنامج نجاحات قليلة منذ بدايته في أواخر التسعينيات عندما نبذ مئات من أعضاء الجماعة الإسلامية بفضله العنف السياسي. وكانت هناك دعوات لتوسيع البرنامج ليشمل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، التي تم تصنيفها على أنها منظمة إرهابية في عام 2013.

وفي المقابل، قال سامح عيد، متخصص في الجماعات الإسلامية والإرهابية: "يجب السماح لمقاتلي داعش بالعودة وتقديمهم للمحاكمة هنا"، يمكن أن تكون مصدرًا مهمًا للمعلومات حول داعش".

بينما تقاتل مصر أحد فروع داعش في سيناء، هناك مخاوف من إعادة تنشيط الجماعة من خلال عودة الجهاديين الفارين من انهيار داعش في سوريا. وتابع "عيد": "يمكن لهؤلاء السجناء أن يقدموا إلى أجهزة الأمن المحلية معلومات قيمة عن المنظمة الإرهابية"، "يمكنهم أيضًا تقديم معلومات حول أولئك الذين غادروا العراق وسوريا وقد يكونون في طريق العودة إلى مصر لشن هجمات أو الانضمام إلى أعضاء مجموعتهم في سيناء".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    03:55 ص
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى