• الجمعة 19 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر12:46 م
بحث متقدم
"ذا اتلانتيك":

ثوار السودان والجزائر "تعلموا درس الربيع العربي جيدًا"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

تحت عنوان "متظاهرو السودان والجزائر تعلموا من الربيع العربي"، ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، أنه بعد مرور 6 سنوات على اندلاع ثورات الربيع العربي، وسقوط أكبر الأنظمة في المنطقة، أبرزهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يبدو أن "المتظاهرين في السودان والجزائر تعلموا ممنّ سبقوهم ولن يكرروا أخطاءهم مرة أخرى".

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أنه بالعودة إلى عام 2011،  كان يبدو أن كل شىء "ممكن"، فقد سقط النظام التونسي القوي، ومن بعده سقط النظام المصري، واندلعت الاحتجاجات في البحرين وليبيا وسوريا واليمن، لافتة إلى  أن في الأربع بلدان السابقة تم تعيين حكومات  جديدة، لكن المعني الحقيق للتغير لم يظهر إلا في "تونس" فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم قيام عدة مظاهرات في السودان والجزائر على غرار الربيع العربي وقتها، إلا أنها لم تجنٍ أهدافها، ألا مؤخرًا، حيث سقط آخر نظامين في المنطقة: الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس السوداني، عمر البشير، بعد سنوات من الحكم.

وعقب التقرير أن هذه المرة تعلم المحتجون دروسًا من الماضي، من تجاربهم الخاصة وتجارب الآخرين في البلدان المجاورة والقريبة، على الرغم من أن الوقت ما زال مبكرًا ويمكن أن يتغير الأمر أكثر من ذلك، إلا أن جهودهم حققت نتائج: لقد استقال "بوتفليقة"، وتم طرد البشير من قبل الجيش السوداني.

وأضاف أنه قبل سنوات، تم القيام بمعارضة الحكومة السودانية من قبل الأحزاب السياسية التقليدية والجماعات المتمردة، وفي عام 2011 ، على الرغم من أن أولئك الذين سعوا لعمل معارضة شعبية لحكم البشير كانوا معظمهم من الناشطين الشباب وطلاب الجامعات.

وعلى الرغم من أن جهودهم لم تدم طويلاً، ففي غضون أسابيع  قد هُزموا، مع اعتقال المتظاهرين أو تعذيبهم أو إجبارهم على النفي، إلا أن الاحتجاجات تمت مرة أخرى في عامي 2012 و2013.

بينما هذا العام، احتلت هيئة "تجمع المهنيين السودانيين"، وهى نقابة عمالية مستقلة، زمام المبادرة، حيث تتألف من نشطاء ينتمون إلى مجموعات سياسية مختلفة، وهو ما كان له دور فعال فى تعبئة الجماهير، ما أعاد دور الدور التاريخي والهام للنقابات العمالية في السياسة السودانية، وبدورها قالت سارة عبد الجليل: "لقد تعلمنا أهمية الوحدة"، المتحدثة باسم الهيئة.

ومن ناحية أخرى، لعبت الناشطات السودانيات، دورًا مهما في الاحتجاجات الأخيرة ضد "البشير"، حيث أعكست مشاركتهم الفعالة التغير الديموغرافي في السودان، لكن بالرغم من ذلك يرفض المحافظون مشاركة المرأة السودانية في المجتمع، إلا أن مشاركتهم العريضة في الاحتجاجات قد أجبرت الجميع على لفت الأنظار للنشاطات الجادات في السودان، والتي أبرزها صورة الناشطة آلاء صلاح، وهي تقف على عربة في وسط التظاهرات، حيث أصبحت "أيقونة الثورة السودانية".

وبالنسبة للثورة الشعبية في الجزائر، فقد استلهم المتظاهرون صمودهم من اللحظات القومية في تاريخ بلادهم إذا تطلعوا إلى الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في عام 1988 إلى جانب تاريخ من المقاومة المناهضة للاستعمار.

كما في السودان، يذكرنا المتظاهرون بالمقاومة المدنية في البلاد، بما في ذلك احتجاجات عام 1964 عندما وقف الطلاب ضد الحكومة العسكرية، وأطاحوا بها في نهاية المطاف، وكذلك حركة مماثلة في عام 1985 أنهت حكم الجيش مرة أخرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى