• الجمعة 19 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر01:03 م
بحث متقدم

الصحف الغربية تكشف دور "حفتر" في سقوط "القذافي"

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ترى بعض الصحف الغربية أن الاشتباكات الجارية في ليبيا، في الوقت الراهن، ما هي إلا بداية لاستحواذ الجنرال خليفة حفتر على مقاليد السلطة في البلاد، كاشفين عن بعض كواليس الإطاحة بمعمر القذافي، ودور "حفتر" القوي فيها.

وذكرت بعض الصحف أن الجنرال القوي، خليفة حفتر ساعد "السي آي إيه" والناتو على الإطاحة بالقذافي ويسعى للسيطرة على ليبيا بمساعدة جيش من السلفيين والمرتزقة وجنود القذافي، لافتين إلى أنه يري أن الوقت قد حان لإسقاط منافسه السياسي، فايز السراج، والإسراع في توحيد البلاد تحت سلطة الجيش، ضاربًا بعرض الحائط المسار التفاوضي الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة.

وتحت عنوان "حفتر يسعى لأخذ السلطة في ليبيا"، نوهت صحيفة "تاجس شبيجل"  الألمانية، في تقريرها: ا"لتاريخ علم "حفتر" ضرورة الاعتماد على تنويع التحالفات، عاش في منفاه بالقرب من "السي آي أيه" في لانغلي ومن هناك شارك في محاولات عديدة للإطاحة بالقذافي.

وأوضحت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، أن قرارات حكومة سراج المعترف بها دوليًا لا تزعج حفتر كثيرًا، وذلك لأنه يسيطر على أهم حقول النفط والموانئ، كما يبسط نفوذه على مناطق كبيرة في البلد المقسم.

وقالت مجلة "دير شبيجل" إن السياسية الأوروبية في ليبيا فشلت في طرابلس، موضحة أن الجيش الوطني الليبي هو بين عسكري نظام القذافي وبعض المشددين والمرتزقة.

في حين، اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، خليفة حفتر، بأنه الرجل الذي ساعد حلف الناتو في إسقاط القذافي، واصفة إياه بـ"العسكري" الذي يؤمن بإحلال الأمن أكثر من الديمقراطية.

بدوره، يرى موقع "دويتشلاند فونك" الألماني أن الجنرال المنشق عن القذافي أحبط خطط الأمم المتحدة لعقد مؤتمر وطني حول المستقبل السياسي في البلاد، وأن بحملته على طرابلس فهو يعزز أوراقه لتولي السلطة وسط ضعف الحكومة الليبية.

وفي تقرير حديث لها، قالت الإذاعة الألمانية، دويتشه فيله، إنه بعد أن ضاعف نفوذه السياسي، معتمدًا على دعم عدة قوى إقليمية، وبعد سيطرته على عدة مناطق من التراب الليبي، شن خليفة حفتر، حملة عسكرية واسعة ضد العاصمة طرابلس، ظاهرها تخليص العاصمة من "الجماعات الإرهابية"، وباطنها الإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، عبر ضرب الميليشيات المسلحة التي تعد القوات الرئيسية لهذه الحكومة المعترف بها دوليًا برئاسة فائز السراج.

في المقابل، أكدت القوى الغربية موقفها الرافض للهجوم الذي يشنه حفتر، واتفقت الدول السبع الصناعية على رفضها للحل العسكري في الصراع الليبي، مطالبة بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، لكن لهجة التنديد تغيرت من عاصمة إلى عاصمة.

ففي الوقت الذي ارتفعت حدة الرفض في واشنطن وروما وبرلين ولندن، كانت الحدة أقل في باريس، وكانت أضعف في روسيا، خاصة أن موسكو كانت وراء منع إصدار بيان رئاسي من مجلس الأمن الدولي يدعو قوات حفتر لوقف هجومها، ليكتفي المجلس ببيان صحفي احتوى على الدعوة ذاتها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى