• الخميس 18 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر10:26 م
بحث متقدم
آخر مستجدات الهجوم على طرابلس..

بالصور.. الأمم المتحدة تفشل في وقف الحرب وسط انتكاسة لقوات «حفتر»

عرب وعالم

أسر العشرات  من قوات حفتر
أسر العشرات من قوات حفتر

وكالات - خالد الشرقاوي

أعلنت المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة “الوفاق” الليبية، الجمعة، أنها تمكنت من صد هجوم قامت به قوات تتبع للمشير خليفة حفتر على منطقتي أبوشيبة والهيرة جنوبي العاصمة طرابلس.

وأكدت أنها لن تتهاون، وستتخذ الإجراءات اللازمة في حينها، مستنكرة التحركات التي تقوم بها المجموعات التابعة لحفتر.

ودعت المنطقة أعيان وحكماء المناطق والمدن الي تغليب مصلحة الوطن، وإبعاد شبح الحرب عن مناطقهم ومدنهم، والعمل جميعا بروح الفريق لإبعاد أي مجموعات مسلحة من خارج المنطقة، وعدم استخدام أراضي المنطقة ساحة حرب أو ممرات للعبور والتمركز لأي جهات أخرى معادية.

وأسرت قوات تابعة لحكومة “الوفاق”، في وقت سابق الجمعة، العشرات من قوات حفتر في منطقة الزاوية قرب العاصمة طرابلس خلال مواجهة عسكرية تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على إحدى البوابات الأمنية.

أعلن ذلك فصيل عسكري في منطقة الزاوية، وأكده للأناضول مصدر مطلع من قوات حفتر.

ونشر “المجلس العسكري لتجمع كتائب وسرايا ثوار الزاوية”، عبر صفحته على “فيسبوك”، صورا قال إنها لعشرات الأسرى من “اللواء 106 مجحفل” و”الكتيبة 107 مشاة” التابعين لحفتر بعد وقوعهم في قبضة قوات المجلس خلال استعادة السيطرة على البوابة الأمنية 27.

وأضاف أنه “تم تسليم هؤلاء الأسرى بشكل رسمي إلى غرفة العمليات العسكرية تحت إمرة العميد عبدالحميد الحنيش التابعة للمنطقة العسكرية الغربية”.

وأكد مصدر مطلع من قوات حفتر، أن قواتهم انسحبت من البوابة الأمنية 27، وأن قوات أخرى سيطرت عليها.

واعترف المصدر بأسر 30 من قواتهم كانوا متمركزين عند تلك البوابة الأمنية.

وفي وقت لاحق اليوم، وصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج رفقة آمر منطقة طرابلس العسكرية اللواء عبدالباسط مروان إلى البوابة الأمنية 27 لتفقدها بعد إعادة السيطرة عليها، حسب مراسل “الأناضول”.

في السياق ذاته، أعلنت “قوة حماية طرابلس”، التابعة لحكومة الوفاق، إطلاق عملية اسمتها “وادي الدوم الثانية” للتصدي لقوات حفتر، دون تقديم أي تفاصيل أخرى حول العملية.

والخميس، أعلن حفتر رسميا إطلاق عملية عسكرية لاقتحام العاصمة طرابلس، قبيل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب)، تحت رعاية أممية، مما أثار استنكارا محليا ودوليا واسعا.

وردا على ذلك، أمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، سلاح الجو بـ”قصف كل من يهدد الحياة المدنية” بالتزامن مع تقدم قوات حفتر لغرب البلاد.

وفي ذات السياق، أعلن “المجلس العسكري لكتائب وثوار مدينة مصراتة”، في بيان الخميس، استعدادهم “لوقف الزحف المشؤوم” في إشارة لتحركات قوات حفتر المتقدمة نحو طرابلس.

وتتواجد قوات حفتر في عدة نقاط في المنطقة الغربية أقربها إلى طرابلس بلدة “الأصابعة”، بينما أعلن الناطق باسم قوات حفتر العميد أحمد المسماري، الخميس، أن قواتهم دخلت مدينة غريان وصرمان التي لا تبعد عن العاصمة سوى نحو 80 كلم.

وتزامنت التحركات العسكرية لقوات حفتر، مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى العاصمة الليبية، الأربعاء، لدفع الجهود من أجل تنظيم مؤتمر الحوار الوطني الجامع المقرر بين يومي 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

وكثفت في الفترة الأخيرة قوات حفتر من تحركاتها في المنطقة الغربية بعد سيطرتها مؤخرا على المدن والبلدات الرئيسية في إقليم فزان (جنوب غرب).

ومنذ سنوات، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

السراج يتفقد بوابة أمنية بعد إعادة السيطرة عليها

وصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج رفقة آمر منطقة طرابلس العسكرية اللواء عبدالباسط مروان إلى بوابة ال27بعد إعادة سيطرت عليها.

وفي وقت سابق اليوم علن مصدر أمني تابع للحرس الرئاسي بحكومة الوفاق الليبية، استعادة السيطرة على بوابة أمنية غرب طرابلس وأسر العشرات من قوات خليفة حفتر.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن القوات التابعة للوفاق استعادت السيطرة على البوابة الأمنية 27، التي تقع على الطريق الساحلي الرابط بين مدينة الزاوية وطرابلس، وذلك بعد دقائق من إعلان قوات تتبع لحفتر سيطرتها عليها.

وأضاف أنه تم خلال عملية استعادة السيطرة على البوابة أسر 20 جنديا يتبعون لحفتر.

ولفت المصدر إلى أن القوات التابعة للوفاق انتشرت وتم توزيعها على العديد من النقاط والتمركزات خارج طرابلس.

وأشار إلى أن قوة كبيرة وصلت من مدينة مصراتة، ليل الخميس الجمعة، لمساندة القوات التابعة للوفاق، دون تقديم أية تفاصيل أخرى.

وكانت قوّات تابعة للمشير حفتر سيطرت مساء الخميس على حاجز كوبري 27 الذي يبعد 27 كيلومترا عن البوابة الغربية لطرابلس، في تطوّر أثار قلقاً دولياً ومخاوف من تدهور الأوضاع العسكريّة في البلد المنقسم.

وتتنازع سُلطتان منذ أعوام الحكم في ليبيا الغارقة في الفوضى: حكومة الوفاق الوطني في الغرب التي يترأّسها فايز السّراج وشُكّلت نهاية 2015 في ضوء اتّفاقٍ رعته الأمم المتحدة، ومقرّها طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يُسيطر عليها حفتر مدعومة من قبل مصر، والإمارات والسعودية بشكل خاص.

وكان فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، أكد أمس الخميس، أن دولة عربية هي التي منحت الضوء الأخضر للتحرك العسكري لحفتر باتجاه العاصمة طرابلس.

وقال باشاغا، في تصريحات لقناة ليبيا الأحرار، إن رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ذهب إلى أبوظبي بنية الوصول لحل سياسي، وقدم تنازلات لحفتر من أجل الشعب الليبي، ولكن حفتر غدر بالاتفاق.

وأضاف باشاغا أن السراج وافق على مطالب حفتر بأن يكون القائد العام للجيش “لكن تكشفت نية الطرف الآخر الذي أراد أن يغدر بقوة السلاح”.

وقال وزير داخلية الوفاق “من اليوم وصاعدا لن نثق في وعود المجتمع الدولي، وسنعتمد على أنفسنا في صون بلادنا”.

وعلى نفس الصعيد، ذكرت مصادر أمنيه، اليوم، أن زوارق بحرية حربية تابعة لقوات حفتر قامت بإنزال عسكري في قاعدة سيدي بلال البحرية الواقعة 17 كلم غرب طرابلس.يذكر أن حفتر كان قبل أيام في السعودية حيث استقبله الملك سلمان، الأربعاء، وبحثا مستجدات الأوضاع في ليبيا.

وفي الإطار ذاته غادر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليبيا معربا عن قلقه البالغ من المواجهات العسكرية بين الأطراف الليبية.

وكان غوتيريش اجتمع مع خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي اليوم الجمعة في بنغازي مع زحف الجيش الليبي على العاصمة.












تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    04:00 ص
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:30

  • عشاء

    20:00

من الى