• الخميس 25 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر12:20 ص
بحث متقدم

مستشار السيسي: الأمة الإسلامية تحب العلم وتكره الدماء

الحياة السياسية

الدكتور الأزهري
الدكتور الأزهري

حسن علام- متابعات

ألقى الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، خطبة الجمعة، من مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وقال الأزهري، إن من أعظم القضايا التي عني بها القرآن الكريم وأصّلها البيان النبوي المعظم هي صناعة العقول التي تحب العلم وتشغف به، وأن تعرف النفوس قيمة العلم، وشرفه وسموه ونورانيته وأثره العظيم على ارتقاء الإنسان في الدنيا وسعادته في الآخرة فلا تحصى الآيات الكريمات والأحاديث النبوية التي تحض الإنسان على العلم، قال تعالى "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط".

وأضاف الأزهري: القرآن الكريم يأمر العقول بالنظر والتدبر والاستدلال والتفكر والتعقل في نحو 700 موضع من القرآن والذكر الحكيم وجاءت الأحاديث النبوية تأمر بالعلم وتبين منزلته وتحرك إليه الهمم وتعلق به الأنفس الزكية والعقول الذكية، فقال صلوت الله وتسليماته عليه " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، وقال صلى الله عليه وسلم "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة".

وأكمل: نحن أمة الإسلام مررنا بمرحلتين، مرحلة كنا على تمام الوعي والإدراك لهذا المقصد العظيم بأهمية العلم فاشتغلت أمة الإسلام بالعلم وشيدت مدارس العلوم والمستشفيات ومراصد الفلك والمكتبات واستفاضت فيها علوم الشريعة وعلوم الحياة وعلوم الكون وظل المسلمون يحركهم القرآن العظيم إلى العلم باختلاف فنونه وميادينه ومجالاته على مدار ألف سنة كاملة كانوا فيها صناع الحضارة، وسجلوا السبق العظيم في العلوم الرياضية والفلكية والطبية وعلوم البحار والملاحة وأدب الرحلات والجغرافيا ودراسة طبائع الأمم.

وتابع: "ناشيونال جيورافيك نشرت كتابا بالانجليزية في مجلد كبير اسمه "الف اختراع واختراع من التراث الاسلامي" أوردوا فيه عجائب المخترعات والأدوات التي اختراعها المسلمون في الطب والفلك والهندسة، والات الرصد الفلكي وإلى غير ذلك من العلوم البالغة العجب، ونشر الكتاب بالانجليزية وترجم إلى العربية ثم صدر منه مختصر للأطفال، وكنت قد عنيت بتوزيع هذا الكتاب على كل من ألقاه من الأطفال، ووزعت نسخا منه على الأطفال في الدرس المنتهي بعد صلاة الجمعة من مسجد المشير الأعوام الماضية، وسعدت أن الدكتور طارق شوقي وزير التعليم اختار هذا الكتاب ليكون كتابا مكملا لمادة العلوم في إحدى المراحل التعليمة".

وأشار إلى أن الأمة الإسلامية لم تكن تريق الدماء ولا تعرف التناحر بل أحببنا العلم وشغفنا به واشتغلنا به وأبدعنا فيه، وكثرت الأوقاف على العلوم ونهضت مدارس العلم في بغداد حتى وصفها عبد الملك بن الحسين العصامي الشافعي فذكر أن مدارس العلم في بغداد كانت رفيعة العماد تمتاز برفاهية الطلاب وسعة الطعام والشراب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من يفوز بلقب الدوري المصري هذا العام؟

  • فجر

    03:52 ص
  • فجر

    03:52

  • شروق

    05:21

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:35

  • عشاء

    20:05

من الى