• الجمعة 19 أبريل 2019
  • بتوقيت مصر12:32 م
بحث متقدم

ثورة غضب وفدية من «الفقي» بسبب «سعد زغلول»

الحياة السياسية

الدكتور مصطفى الفقي
الدكتور مصطفى الفقي

حسن علام

عقب تصريحاته التي اعتبرت وفديون مسيئة للزعيم سعد زغلول، طالب المهندس نبيل عبد الله، عضو الهيئة العليا للحزب، بسحب الرئاسة الشرفية للحزب من الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، على خلفية تصريحاته ضد قائد ثورة 1919، ووصفه بأنه «باع أرضه من أجل لعب الورق».

وقال عبدالله: «سعد زغلول زعيم وطني حتي النخاع، ولم يبع أرضه كما يقول الفقي، فهو من حافظ علي الوطن ورفض بيع أرضه وهذا سبب رئيسي لقيام ثورة 1919، فكيف نغير التاريخ ونقول أنه باع أرضه، فلو كان باع أرضه لسمح ببيع الأرض المصرية».

وأضاف في تصريحات له: «أرفض هذا الكلام وغير متوقع أن يقال مثل تلك الاتهامات على لسان مفكر مدرك لما يقول جيدًا». وتابع: «ثورة 1919 سبب رئيسي لخروج الإنجليز من مصر، فالمصريين خرجوا بشعار (الجلاء التام أو الموت الزؤام)، وما قاله الفقي افتراء على زعيم وطني».

ومضى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، قائلًا: «أعيب على الفقي مثل تلك التصريحات حال صحتها»، مطالبًا بالاعتذار للوفدين وإقالته من «الرئاسة الشرفية لحزب زعيمه سعد زغلول».

طارق تهامي السكرتير المساعد لحزب «الوفد»، وعضو الهيئة العليا للحزب، وصف تصريحات الفقي بأنها «غير مسؤولة من عضو الهيئة العليا للحزب، إذ لا يمكن أن يقوم الزعيم سعد زغلول بما هو منسوب له».

وفي تصريح إلى «المصريون»، رأى تهامي، أن «الفقي لم يفرق بين كونه باحثًا أو متحدثًا في ندوة وبين كونه عضوًا بالهيئة العليا بالحزب، وأن تصريحاته هذه تحسب عليه».

وأشار إلى أن «توقيت صدور هذه التصريحات غريب، لا سيما أنه يأتي في الوقت الذي يحتفل فيه الحزب بمئوية ثورة 1919، ومرور مائة عام على تأسيس حزب الوفد».

ونظم حزب «الوفد» منذ أيام احتفالية كبرى بمناسبة مئوية ثورة 19 وتأسيس حزب الوفد في قاعة المؤتمرات الكبرى (المنارة) بحضور عدد كبير من الوزراء والشخصيات العامة وقيادات الأحزاب المختلفة، وقيادات الوفد.

فيما وصف فايز أبو خضرة، عضو مجلس النواب عن حزب «الوفد» الفقي بأنه «شخصية محترمة وقيمة وقامة علمية كبيرة، فضلًا عن كونه مؤرخًا، وبالتالي من الوارد أن تصريحاته فهمت خطأ».

وأضاف لـ«المصريون»: «الفقي يعرف مكانة مصر جيدًا، وكذلك يعلم تاريخها وتاريخ من أثروا فيها، ولذلك أربأ به أن يقول ذلك الكلام»، متابعًا: «سأرجع للحزب للتأكد من صحة ما نشر ولمعرفة حقيقته».

وقال المهندس ياسر قورة، نائب رئيس حزب الوفد «السابق»، إنه لولا سعد زغلول لما تأسست الدولة المصرية، فهو صاحب أول حركة تحررية في الوطن، وأصبحت مصر بعد ثورة 1919 دولة حقيقة، مشيرًا إلى أن الدكتور الفقي «خانه التوفيق عندما وصف زعيم الأمة بأنه "باع أرضه من أجل لعب القمار».

وأضاف: «كلام الفقي لا يليق أبدًا برجل عضو هيئة عليا داخل حزب الوفد ورئيس شرفي له، مطالبًا إياه بالاعتذار للوفديين والشعب المصري، الذي يعتبر سعد رمزًا وطنيًا ساهم في بناء هذه البلد و«بسببه أصبح لدينا دولة مؤسسات يحكمها دستور».

وكان مدير مكتبة الإسكندرية، قال خلال ندوة بجامعة الإسكندرية، إن «التاريخ ظلم شخصيات كثيرة، وأعطى آخرين أكثر من حقهم مثل مصطفى كامل»، مضيفًا: «أحمد عرابي ظُلم وكان الناس يبصقون عليه في المقاهي».

وتابع: «الملك فاروق كان وطنيًا حتى النخاع، لكن مشكلته أنه كان فاسدًا و(بيلعب ورق)، وعلى غراره البطل الشعبي سعد زغلول؛ الذي باع أرضه من أجل لعب (الورق) والتاريخ حكم على كل منهم برأي مختلف».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى