• الإثنين 20 مايو 2019
  • بتوقيت مصر12:35 ص
بحث متقدم
هل يفقد الموقع الأزرق بريقه؟

موسم الهجرة من «فيس بوك» إلى المواقع البديلة

ملفات ساخنة

فيس بوك
فيس بوك

تحقيق: مصطفي صابر

استطلاع أمريكى يكشف عن انخفاض قاعدة المستخدمين لـ«فيس بوك»

خبراء التكنولوجيا: وسائل السوشيال ميديا يمكن اختراقها وليس «فيس بوك» فقط

محللون: ليس كل الحسابات على مواقع التواصل مراقبة

تعد وسائل التواصل الاجتماعي أو ما يطلق عليه جمهور السوشيال ميديا هي الأداة الفعالة في معظم دول العالم لتوجيه الرأي العام وتسليط الأضواء حول أي قضية مثارة فيها، ويعد موقع "فيس بوك" هو الموقع الاجتماعي الأول في التأثير في اتجاهات الرأي العام في العالم.

إلا أنه بعد ما أُثير مؤخرًا حول قيام عملاق التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بتسريب بيانات بعض العملاء وانتهاك الخصوصية في عدة دول، أعلنت بعض التقارير، لبعض المراكز التكنولوجية البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية، اتجاه ما يقرب من 15 مليون شخص إلى مغادرة موقع "فيس بوك"، والبحث عن مواقع أخرى بديلة على رأسها موقع "إنستجرام"؛ بعد ما أثير عن انتهاك شركة "فيس بوك"، معايير الخصوصية عند المشتركين في الموقع.

خبراء التكنولوجيا وعلم الاجتماع، أكدوا من جانبهم، أن هناك بالفعل زيادة في عدد مستخدمي موقع "إنستجرام" ولكن بمبدأ "زيادة الخير خيرين"، موضحين أن "إنستجرام" ما هو إلا برنامج لعرض ونشر الصور الخاصة بالمستخدمين والمتابعين، أما "فيس بوك" فهو وسيلة فعالة لكتابة وعرض الآراء ومناقشتها من قبل المستخدمين، وانتشارها بشكل من خلال الـ"شيير" سواء الأخبار أو البوستات السياسية لبعض الأشخاص.

وأكد الخبراء، أن "إنستجرام" ليس بديلًا لـ"فيس بوك" أو "توتير"؛ لأنه يحمل صورًا فقط، أما "فيس بوك" أو "تويتر" فمن الممكن أن تحدث من خلاله ضجة كبيرة من خلال المستخدمين، وأنه ليس كل الحسابات على "فيس بوك" عليها رقابة، فعلى سبيل المثال معظم المستخدمين أشخاص غير معروفين أو عليهم غموض، في حين أن هناك أشخاصًا يدخلون من حسابات مزيفة بحيث لا أحد يستطيع الوصول إليها، فالحسابات النشطة هي فقط التي عليها رقابة.

وفي إطار ذلك رصدت "المصريون"، أسباب اتجاه بعض المستخدمين إلى مغادرة موقع "فيس بوك"، والبحث عن مواقع أخرى بديلة، ورأي خبراء التكنولوجيا في ذلك.

15 مليونًا يغادرون «فيس بوك»

كشف استطلاع رأى أجرته شركة أبحاث السوق "إديسون ريسيرتش"، عن انخفاض قاعدة مستخدمي "فيس بوك"، خاصة بين الفئة العمرية التي تتراوح أعمارها بين 12 و 34 عامًا.

ووفقًا لاستطلاع الرأى الذي شمل بيانات عن المستخدمين في الولايات المتحدة فقط "السوق الأكثر ربحًا لفيس بوك"، أصبح عدد الأشخاص الذين يستخدمونه اليوم أقل نحو 15 مليون مستخدم مقارنةً بعام 2017، مع وجود أكبر انخفاض بين المستخدمين المراهقين وجيل الألفية.

ورغم أن الاستطلاع لم يكشف عن أسباب مغادرة المستخدمين للموقع الأزرق وما مدى تأثير هذا الأمر، خاصة أن الشبكة الاجتماعية كشفت فى أحدث تقرير للأرباح، عن زيادة عدد مستخدميها النشطين شهريًا، إلى جانب ارتفاع قاعدة المستخدمين العالمية التى وصلت إلى 2.32 مليار، إلا أن "استبيان إديسون" تشير إلى أن مشاكل الخصوصية التي تعرض لها الموقع واستمرار خرق الثقة قد يكون له تأثير ملحوظ على شريحة المستخدمين.

وقال "لاري روزين"، رئيس شركة أديسون في مقابلة، لا أصدق كيف لا يمكنك القول بأن هذا الانخفاض مهم ومؤثر، فخمسة عشر مليون شخص عدد كبير، بغض النظر عن الطريقة التي تخلوا بها عن الشبكة الاجتماعية، إذ يمثل نحو 6 في المائة من مجموع سكان الولايات المتحدة الذين تبلغ أعمارهم 12 سنة فما فوق، وما يجعل الأمر مهمًا هو أن هذا العام الثاني على التوالي الذي شهدنا فيه انخفاضًا لعدد مستخدمى الموقع، لذا قد يكون الأمر بمثابة نهج واتجاه عام.

ومن المثير للاهتمام في هذا الاتجاه الجديد نحو مغادرة "فيس بوك" هو أن المستخدمين لا يرحلون تمامًا، بل يتوجهون نحو "إنستجرام"، ويمكن لتطبيق مشاركة الصور، المملوك لـ"فيس بوك"، الذى يقوم بطبيعته بجمع معلومات شخصية أقل عن مستخدميه، أن يكون بديلًا أكثر سلاسة وأقل سمية من استخدام موقع "فيس بوك" الرئيسى، الذى أصبح مليئًا بالإعلانات، ويعانى من جميع أنواع المعلومات المضللة والأخبار المزيفة، جنبًا إلى جنب المحتوى المصمم إما للترافيك أو إما للتأثير على المستخدمين لأغراض سياسية.

ومن الواضح أيضًا أن "إنستجرام" أصبح الآن بمثابة الشبكة الاجتماعية الأفضل للجيل الأصغر، بالكاد لا ينافسه سوى تطبيق "سناب شات".

ورغم هذا الاتجاه الكبير، إلا أن الشبكة الاجتماعية مازال أمامها فرصة ضئيلة لعكس هذا التحول، إذ قال "روزين": "هناك بيانات تشير إلى أن فيس بوك أصبح أكثر شعبية بين كبار السن، وهو الأمر الذى قد يكون أثر على الشباب، كما يجب علينا التفكير فيما إذا كانت بعض المنصات الاجتماعية الأخرى، مثل إنستجرام وسناب شات أكثر جاذبية للأشخاص الأصغر سنًا، كما ينبغى أن أذكر أيضًا أنه على الرغم من أن فيس بوك شهد انخفاضًا كبيرًا في الاستخدام بين الأشخاص الأصغر سنًا، إلا أننا لا نزال نشهد بعض المكاسب بين المستخدمين من 55 عامًا أو أكبر.

«فيس بوك» من الوسائل الترفيهية

من جانبه، قال محمد أبو قريش، خبير التكنولوجيا والاتصالات، إن "فيس بوك" أصبح من الوسائل الترفيهية ولا يمكن تركه، موضحًا أن الإحصائية التي تقول بأن هناك ما يقرب من 15 مليون شخص خرجوا من موقع التواصل منذ 2017, لا أساس لها من الصحة بل بالعكس عدد مستخدمي "فيس بوك" في تزايد مستمر.

وأضاف "قريش"، في تصريح لـ"المصريون"، أن هناك بالفعل زيادة في عدد مستخدمي "إنستجرام" ولكن بمبدأ "زيادة الخير خيرين"، موضحًا أن "إنستجرام" ما هو إلا برنامج لعرض ونشر الصور الخاصة بالمستخدمين والمتابعين, أما "فيس بوك" فبالكتابة وعرض الآراء ومناقشتها من قبل المستخدمين وانتشارها بشكل من خلال الـ"شيير" سواء الأخبار أو البوستات السياسية لبعض الأشخاص.

وفسر خبير التكنولوجيا والاتصالات, وجود إحصائية تقول إن هناك هروبًا من "فيس بوك"، ما هي إلا دعوة أو تحريض المستخدمين على تركه؛ للانتشار الواسع للمعلومات الموجودة عليه, التي يدونها أشخاص لهم ثقل, بحجة أن "فيس بوك" مراقب ويتم اختراقه, موضحًا أن وسائل السوشيال ميديا يمكن اختراقها وليس "فيس بوك" فقط.

الحسابات النشطة هى فقط التى عليها رقابة

من جانبه، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن النشاط السياسي يوجد في "فيس بوك" و"تويتر" وليس "إنستجرام".

وأضاف "صادق"، في تصريح لـ"المصريون"، أن "إنستجرام" من المواقع الطفولية، ويضم مستخدمين مراهقين, نظرًا للصور الموجودة عليه سواء كانت لمشاهير أو صور شخصية أو صور شبه عارية، كما أنه لا يوجد له تأثير على مستخدميه.

وأشار أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إلى أن "إنستجرام" ليس بديلاً لـ"فيس بوك" أو "توتير"؛ لأنه يحمل صورًا فقط, أما "فيس بوك" أو "تويتر" من الممكن أن تحدث من خلاله ضجة كبيرة  من خلال المستخدمين, موضحًا أن إقالة مدير مهد القلب كان لا يمكن الشعور بإقالته لولا البوستات التي كُتبت على "فيس بوك" و"تويتر"؛ مما أحدث ضجة على تلك المواقع.

ولفت "صادق"، إلى أنه ليس كل الحسابات عليها رقابة، فعلى سبيل المثال معظم المستخدمين أشخاص غير معروفين أو عليهم غموض، في حين أن هناك أشخاصًا يدخلون من حسابات مزيفة بحيث لا أحد يستطيع الوصول إليها، موضحًا أن الحسابات النشطة هي فقط التي عليها رقابة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • فجر

    03:25 ص
  • فجر

    03:25

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى