• الثلاثاء 18 يونيو 2019
  • بتوقيت مصر03:43 م
بحث متقدم

أسرار أول محاولة انقلاب على "حافظ الأسد"

الحياة السياسية

حافظ الأسد
حافظ الأسد

عبد القادر وحيد- متابعات

بعد أربعة عقود كشف أحد الضباط السوريين السابقين عن تفاصيل أول محاولة  انقلاب على"حافظ الأسد" الرئيس السوري السابق.

وقال الملازم أول "أسعد عبد الله الجمعة" من بلدة السفيرة بريف حلب، والذي كان قد التحق بالكلية الحربية في حمص عام 1968 إنه عمل ضابطا للعمليات في اللواء (43) دبابات التابع للفرقة التاسعة في منطقة جباب.

وعن تفاصيل المحاولة يقول: إنه بدأ في عام 1973 مع عدد من زملائه بتنظيم أنفسهم والتكتل ضمن مجموعات مؤلفة من 6 ضباط للتخطيط والعمل على الانقلاب.

وكان الأسد الأب قد أحكم سيطرته على البلاد بقبضة من حديد، كما كان قد زرع مخابراته في كل القطع والثكنات العسكرية ليراقبوا حركات الضباط والعناصر.

وأضاف الجمعة أن اجتماعات المخططين للانقلاب كانت تجري بسرية تامة من خلال لقاءاتهم في نادي الضباط بدمشق، دون ذكر أي شيء عن التنظيم.

وكان من ضمن مخطط الانقلاب على الأسد الأب الاتفاق مع عدد من الطيارين وقادات الوحدات الجوية سرًا، لاعتقال الضباط الموالين للنظام من مختلف الرتب والسيطرة على قيادة الأركان.

وأشار إلى أنه بعد تهيئة ضابط برتبة رائد يدعى "وليد السقا"، وموافقته على الإشراف على عملية الانقلاب، والذي تواصل بدوره مع ضابط مسرح يدعى "زياد ملص" في دمشق، ولكن الأخير كشف مخطط الانقلاب للمقدم "طلعت جميل" رئيس فرع المخابرات الخارجية"، حيث طلب الأخير اجتماعا عاجلا مع بعض الضباط الذين يخططون للانقلاب في أحد البيوت في العاصمة السورية.

وأكد أنه  انعقد الاجتماع الذي حضره الرائد " السقا" وملازم أول يدعى "غياث عياش" والضابط المسرح "زياد ملص"، لتأتي عشرات العناصر من المخابرات ويطوقوا المكان ويعتقلوا جميع المجتمعين فيه، حيث كان من بينهم 48 ضابطا وستة مدنيين وخبير فني تمكن من الفرار.

وتابع الجمعة  قائلاً: إنه كان مدعوًا للاجتماع المذكور، ولكنه اعتذر عنه بسبب مهامه وانشغاله كضابط عمليات في اللواء 43 دبابات، حيث اقتيد الجميع إلى سجن المزة العسكري.

وفي التحقيقات اعترف الرائد وليد السقا على "الجمعة" في اليوم التالي من التحقيق جراء التعذيب، حيث جاءت عناصر المخابرات في اليوم التالي برفقة رائد في المخابرات، وتم اقتياد الجمعة إلى أحد أفرع المخابرات.

وتم الحكم على جميع الضباط والموقوفين في محاولة الانقلاب هذه، بالإعدام والسجن المؤبد، فيما بعضهم حكم عليه 20 عامًا، وبعضهم بأحكام أخف وصلت لعام واحد.

وحكم على"الجمعة" بالإعدام، ومن ثم خفضت العقوبة إلى المؤبد، ومن ثم إلى 20 عامًا، إلا أنه قضى منها فقط 11 عامًا ومن ثم أفرج عنه في عام 1984، ليعود بعد ذلك إلى بلدته السفيرة بريف حلب، تحت الإقامة الجبرية، ليغادر سرا إلى إحدى الدول الأوروبية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة الأهلي مع اتحاد الكرة؟

  • مغرب

    07:06 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى