• الإثنين 25 مارس 2019
  • بتوقيت مصر10:21 م
بحث متقدم
سعد الدين إبراهيم:

رافضو التطبيع مع إسرائيل أصحاب أفكار شاردة ومدعو وطنية

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

بمناسبة مرور 40 عامًا على معاهدة السلام «المصرية- الإسرائيلية»، يعقد معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، الخميس القادم، مؤتمرًا في القدس المحتلة، بالتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، معهد بن تسيفي، ومركز مناحم بيجن.

وبحسب برنامج مؤتمر «بين القدس والقاهرة»، فإن هناك غياب رسمي مصري بشكل كامل عن الفعالية، التي شاركت فيها شخصيات مصرية غير رسمية.

ونقل موقع معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، أن المؤتمر على جوانب مختلفة للعلاقات «المصرية- الإسرائيلية»، بينها «سنوات الصراع، 1948: 1973»، و«عملية السلام التي قادها مناحم بيجن»، و«الدروس المستفادة من 40 عامًا من السلام»، و«وجهات النظر المصرية والإسرائيلية حول مستقبل السلام»، و«وجهات النظر الثقافية حول العلاقات الثنائية».

وبحسب موقع «إسرائيل الآن»، فإن من بين المتحدثين في المؤتمر، السفير الإسرائيلي في القاهرة، ديفيد جوفرين، والقاضي إلياكيم روبينشتاين، والدكتور هشام عشماوي، رئيس جمعية رجال الأعمال «المصرية- الأمريكية»، والذي يشارك في الجلسة الرابعة، التي ستحمل عنوان «كيف تستطيع مصر وإسرائيل الاستفادة بالشكل الأمثل من السلام»، مع السفير عوديد عيران، من معهد أبحاث الأمن القومي.

كذلك سيحضر طالب الدكتوراه المصري في جامعة تل أبيب، هيثم حسنين،، الذي أثار ضجة كبيرة قبل عامين عند حصوله على الماجستير من نفس الجامعة، حيث يشارك في الجلسة الخامسة التي تحمل عنوان «البعد الثقافي في العلاقات المصرية- الإسرائيلية»، مع الدكتور أمنون رامون، و أوفير فينتر، والدكتور تامار هس.

وبحسب برنامج مؤتمر «بين القدس والقاهرة»، فإن هناك غياب رسمي مصري بشكل كامل عن الفعالية، التي شاركت فيها شخصيات مصرية غير رسمية.

ويتضمن المؤتمر ثلاث جلسات، تحمل الأولى عنوان «العلاقات المصرية- الإسرائيلية، 1948: 1973»، ويتحدث فيها الدكتور تامار هس، من الجامعة العبرية، كذلك الدكتور إبراهام سلع، من الجامعة العبرية، أما الجلسة الثانية في المؤتمر، فستكون تحت عنوان «عملية السلام في فكر مناحم بيجن»، ويتحدث فيها الدكتور جيرالد شتاينبرج، من جامعة بار إيلان، والقاضي إلياكيم روبينشتاين، فيما الجلسة الثالثة تحت عنوان «40 عامًا من السلام بين مصر وإسرائيل، وماذا بعد؟»، ويتحدث فيها السفير الإسرائيلي السابق في مصر، وحاييم كورين.

الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وأستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، قال لـ«المصريون»، إن ليس لديه أي مانع من الذهاب إلى إسرائيل وإلقاء كلمة في المناسبة، إلا أن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي الذي سينظم المؤتمر لم يوجه إليه دعوة للحضور.

وفي يناير 2018، سافر «إبراهيم»، إلى إسرائيل، استجابة لدعوة وجهتا له جامعة تل أبيب، لحضور مؤتمر تنظمه تحت عنوان «الاضطرابات السياسية في مصر: نظرة جديدة على التاريخ»، ولإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي في مصر والدول العربية، ما أثار حينها ضجة واسعة، ومطالب بإسقاط الجنسية عنه.

وفي تصريح إلى «المصريون»، أضاف إبراهيم، أن «العالم تجاوز فكرة مقاطعة الدول بعضها البعض»، واصفًا مهاجمي التطبيع مع إسرائيل بكونهم «أصحاب أفكار شاردة ومدعين وطنية».

مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، شدد على أن «كل شخص حر في الذهاب من عدمه، وبناءً عليه لا يجوز مهاجمة من يذهبون إلى هناك، أو من يحضرون ندوات ومؤتمرات بناء على دعوة توجه إليهم من المؤسسات الإسرائيلية».

وتابع: «الحكومة المصرية تجري بشكل يومي تنسيق مع إسرائيل فيما يتعلق بالجانب الأمني على الحدود، وبالتالي أين المشكلة من ذهاب أحد الأشخاص إلى هناك».

وأشار رئيس مجلس أمناء بن خلدون إلى أن «المؤتمر ليس رسميًا حيث لم ينظم من قبل الحكومة ولكن ستنظمه إحدى الهيئات، ولذلك لن يحضره مسؤول مصري رسمي»، متابعًا: «لا أمانع من حضور أي شخص، مش شايف فيها حاجة».

إلى ذلك، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إنه «لا يوجد عداء أبدي، ولا يوجد تصالح أبدي، فعلى الرغم من أن بريطانيا احتلت مصر من 1882 وحتى 1954 إلا أنه مع ذلك أقام البلدان علاقات في مختلف المجالات».

وأضاف لـ«المصريون»، أن «مصر وإسرائيل بينهما علاقات تجارية متبادلة، كذلك يوجد تنسيق أمني بينهما، وبالتالي من الطبيعي أن يكون هناك حضور أو دعاوى توجه للبعض».

وتساءل صادق: «هناك 22 دولة عربية وتقريبًا 57 دولة إسلامية، لكن هل قام هؤلاء بشيء؟، هل هناك ما تحقق على أرض الواقع ويمكن الإشارة إليه؟»، مجيبًا: «لا يوجد، وما يقوله البعض مجرد شعارات وكلام فقط ولا يملك أحد منهم حلول واقعية».

وتابع «الفلسطينيين يرفضون في بعض الأوقات سعي البعض لحل الأزمة، وأحيانًا أخرى يقبلون، فمواقفهم غير واضحة وغير ثابتة، ما يؤدي إلى خلل وعدم تنسيق في النهاية».

وأضاف أن «هناك مبالغة في موضوع التعامل مع إسرائيل، خاصة أن مصر أبرمت معاهدة سلام معها، وهذا يعني وجود اتفاقيات وصفقات وعلاقات بينهما».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    04:33 ص
  • فجر

    04:34

  • شروق

    05:58

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:14

  • عشاء

    19:44

من الى