• الإثنين 25 مارس 2019
  • بتوقيت مصر06:01 م
بحث متقدم
الأناضول :

فوضى في لندن بعد رفض العموم البريطانى لـ"بريكسيت"

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت وكالة "الأناضول" في نسختها الانجليزية، الضوء على ما تعيشه بريطانيا بعد رفض مجلس العموم مرة اخري، الصفقة المعدلة لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، معقبة أن حالة من الفوضى تلوح في الأفق في مدينة الضباب .

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أن حالة من عدم اليقين والفوضى تسيطر على بريطانيا، بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث رفض مجلس العموم مرة أخرى يوم الثلاثاء الصفقة "بريسكت" لرئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي.

وأوضح التقرير أنه سوف يصوّت البرلمانيون على اقتراح تقدمت به الحكومة بعد خسارة التصويت على الصفقة، والذي سيسأل عما إذا كان ينبغي على المملكة المتحدة مغادرة الاتحاد دون صفقة ام لا.

ومن جانبه، وصف كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي، ميشال بارنييه، احتمال عدم خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق "أعلى من أي وقت مضى".

وقال "بارنييه" إنها "الآن مسؤولية المملكة المتحدة وحدها لاقتراح طريق للمضي قدمًا".

ويأتي كلام بارنييه بعد رفض مجلس العموم البريطاني الاتفاقية التي ناقشتها تيريزا ماي مع بروكسل، إذ صوّت 391 نائباً ضد الاتفاقية فيما صوّت 242 لصالحها فقط.

وأشار "بارنييه" إلى أن "استعدادات الاتحاد الأوروبي لحالة الانسحاب البريطاني من دون اتفاقية أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وفي بيانات متتالية، أكد رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أن "الاتحاد الأوروبي فعل كل ما بوسعه للتوصل إلى اتفاقية".

الهزيمة الثانية لشهر مايو

وفي حين يصر المسؤولون الأوروبيون على أن "الاتفاقية"، التي تلقت خسارة برلمانية مذلة بحسب ما وصفته "الجارديان" البريطانية، لن يتم إدخال تعديلات جديدة إليها، لذا على رئيسة الوزارء البريطانية التقدم بطلب تأجيل "بريكسِت" من أجل تفادي الفوضى الاقتصادية".

وكان قد فشلت صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مايو الماضي، بعد رفض البرلمان البريطاني تمريرها بعد أن تم التصويت عليه بأغلبية 149 عضواً.

وجاءت الهزيمة "المهينة" بعد حوالي شهرين من رفض نفس الصفقة من قبل أغلبية 230 نائبا ، مما جعل شهر مايو واحد من أسوأ الهزائم لحكومة "ماي" في التاريخ البريطاني.

ألا ان مينا أندرييفا، الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، قالت إن "الاتحاد لن يغلق أبوابه بشكل نهائي بوجه لندن، وإن بروكسل ستفكر في تمديد الخروج البريطاني في حال طلبت تيريزا ماي ذلك".

ولكن "أندرييفا" رأت أن 17 يوماً باقيا، إلى تاريخ التاسع والعشرين من مارس موعد خروج بريطانيا الرسمي، لن تكون كافية لتحقيق خرق جدي في الأزمة.

واختتمت الوكالة، تقريرها، بأن اي تمديد للأوضاع كما هي عليه اليوم، يحتاج إلى موافقة أوروبية بالإجماع، أي إلى مصادقة 27 دولة أوروبية عليه، أضف إلى ذلك أن بروكسل ترغب بشدة في تفادي التضاربات بين الانتخابات الأوروبية وبريكست .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد إلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورة تأهيلية؟

  • مغرب

    06:14 م
  • فجر

    04:34

  • شروق

    05:58

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:14

  • عشاء

    19:44

من الى