• الأحد 24 مارس 2019
  • بتوقيت مصر04:21 ص
بحث متقدم
صحيفة عبرية:

«السادات» الرئيس الوحيد الذي فهم الإسرائيليين

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

تحت عنوان "معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 40 عامًا"، عقبت صحيفة " جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن الرئيس محمد أنور السادات هو القائد العربي الوحيد الذي فهم سيكولوجية الشعب الإسرائيلي، مشيدة بذكاء "السادات" السياسي، حيث أدرك منذ زمن أهمية الراي العام في صنع القرار  .

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أن قبل أربعين عامًا من هذا الشهر، وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام في واشنطن، والتي تعتبر أول معاهدة سلام لإسرائيل مع بلد عربي .

وأشار التقرير إلى أن بعد ستة عشر شهرًا من زيارة الرئيس محمد انو ر السادات إلي القدس، اعترفت معظم الدول العربية بإسرائيل كدولة مستقلة، حيث كان بمثابة اعترافا رسميا بإسرائيل من أكبر قوة عربية.

وجاءت معاهدة السلام في أعقاب عملية دبلوماسية صعبة بدأت بمعاملات سرية بين ممثلي البلدين، مما أدى إلى زيارة إلي القدس أثارت دهشة الجميع من قبل السادات، وهي أول زيارة رسمية يقوم بها أي زعيم عربي لإسرائيل.

 وترى الصحيفة أن "السادات" يعتبر الزعيم العربي الوحيد الذي فهم حقيقة نفسية الشعب الإسرائيلي، لافتة إلى أن في نظر الإسرائيليين، حولت زيارة "السادات" الصراع العربي الإسرائيلي من نزاع مستعصي إلى خلاف قابل للحل.

وشدد السادات نفسه، قبل توقيع اتفاقية السلام، على أن "90% من الصراع العربي الإسرائيلي هي نفسي"، كما أدرك السادات بشكل جيد، أهمية الرأي العام في عملية صنع القرار الدبلوماسي، وفق قولها.

وأضافت: "علم السادات أن زيارته لإسرائيل سوف تجذب قلوب الإسرائيليين وبالتالي تسهيل تحقيق أهدافه الدبلوماسية".

كما عرف "السادات" أن استمالة الرأي العام الإسرائيلي سيمنحه دعم الولايات المتحدة والكونجرس مما يمهد الطريق لاستعادة سيناء وتسوية أكثر شمولا مع خلق أساس لعلاقة خاصة بين القاهرة وواشنطن.

وبعد النجاح المدعم لحزب الليكود في 17 مايو 1977، بدأ رئيس الوزراء مناحم بيجين في محاولة تغيير الصورة التي يرددها العالم حوله بكونه داعية حرب سيقود المنطقة برمتها إلى حروب دامية، إذ سعي ان تعترف عملية السلام بمصرية شبه جزيرة سيناء، وقطع غزة كدولة مستقلة، بحسب الصحيفة .

ونوهت الصحيفة بتعاون مصر وإسرائيل في مجال مكافحة الإرهاب كان من الصعب حدوث ذلك بدون معاهدة السلام.

واستطردت: "بدون المعاهدة، كانت الفرصة ستتضاءل لحدوث هذا التحالف الخفي بين إسرائيل والدول العربية السنية في السنوات الأخيرة".

واختتمت الصحيفة، تقريريها بأن "لكن المؤكد أن معاهدة السلام يتم تبنيها على مستوى المؤسسات الأمنية في مصر لكنها أقل كثيرا على المستوى الشعبي لا سيما بين فئة النخبة التي تكن درجة من الكراهية تجاه إسرائيل".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد إلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورة تأهيلية؟

  • فجر

    04:36 ص
  • فجر

    04:36

  • شروق

    05:59

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:14

  • عشاء

    19:44

من الى