• الأربعاء 27 مارس 2019
  • بتوقيت مصر12:09 ص
بحث متقدم

"حزب الاستقلال" يتبنى مبادرة "الاستقلال والحرية"

آخر الأخبار

حزب الاستقلال
حزب الاستقلال

أمينة عبد العال

أعلن حزب الاستقلال تبنيه لمبادرة الاستقلال والحرية التى قدمها  الكاتب المفكر محمد عصمت سيف الدولة كمبادرة شعبية تهدف إلى جمع شمل القوى الوطنية المصرية دون استثناء على أرضية الاستقلال والحرية

وأكد "الحزب" أن "الاستقلال والحرية" هما جناحا الثورة في مصر

ودعا الحزب لمشاركة أوسع من جميع أطياف العمل السياسي المصري لتبني هذه الورقة والالتفاف حولها والبناء عليها، كما ندعوهم للمشاركة في الندوات واللقاءات المتعلقة بهذه القضية

نص البيان المنشور على موقع الاستقلال:

مبادرة الاستقلال والحرية

في ظلال الاحتفال بمئوية ثورة 1919 الشعبية، وفى مواجهة المحاولات والمناورات لشق الصف الوطنى، ودور قوى الثورة المضادة والقوى الخارجية فى زرع الفرقة والانقسام بين القوى الوطنية المصرية .. يدعو حزب الاستقلال الى تبني الورقة المرفقة والمقدمة من الكاتب المفكر محمد عصمت سيف الدولة كمبادرة شعبية تهدف الى جمع شمل القوى الوطنية المصرية  دون استثناء على أرضية الاستقلال والحرية وهما جناحا الثورة في مصر، ويدعو حزب الاستقلال لمشاركة أوسع من جميع أطياف العمل السياسي المصري لتبني هذه الورقة والالتفاف حولها والبناء عليها، كما ندعوهم للمشاركة في الندوات واللقاءات المتعلقة بهذه القضية.

نص المبادرة التى دعا اليها  الكاتب المفكر محمد عصمت سيف الدولة

أسئلة 2019 فى مئوية ثورة 1919

 

هذه ورقة عمل مقترحة لقضايا وملفات الذكرى المئوية لثورة 1919، ادعو فيها كل المصريين بكافة أطيافهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية والحزبية والدينية بدون استثناء، لفتح وادارة حوار وطنى شامل جامع حول تاريخ مصر وحاضرها ومستقبلها، وحول ثوابتها الوطنية، وهويتها الحضارية، وجيناتها الثورية. وفيما يلى أهم اسباب إجراء مثل هذا الحوار الآن:

·       لان اهداف ثورة 1919 فى الاستقلال والحرية لم تتحقق حتى اليوم، رغم مرور مئة عام!

·       ولأهمية دراسة ثورات المصريين المتعددة ومحاولة استخلاص اسبابها ومآلاتها وخصائصها.

·       وكذلك للمقارنة بين مصر 1919 ومصر 2019.

·       والفروق فى المشهد العربى والدولى والاقليمى بعد مائة عام.

·        ولان كثير من افكار وتيارات ومؤسسات اليوم، بدأت ونشأت وتأسست فى 1919 وأكنافها.

·       ولحاجتنا الملحة اليوم الى الحوار مع بعضنا البعض بعيدا عن حالة الاستقطاب والانقسام الحالية.

·       ولما فى ثورة 1919 من كنوز من الخبرات لا نزال فى امس الحاجة الى التعلم منها.

·       ولحاجتنا الدائمة لإحياء قيم المقاومة والثورة والنضال الوطنى.

·       ولأسباب أخرى كثيرة.

***

وفيما يلى بعض التفاصيل:

1)   لان هدفها الرئيسي فى الاستقلال لم يتحقق رغم مرور مئة عام، فبعد ان نالت مصر استقلالها عام 1956/1957 مع انسحاب قوات العدوان الثلاثى، تم احتلال سيناء عام 1967 وكان ثمن تحريرها هو السقوط فى التبعية للولايات المتحدة الامريكية منذ نهاية حرب اكتوبر 1973 وحتى اليوم.

***

2)   وقد تكون فرصة هامة لرد الاعتبار الى مشروع الاستقلال الوطنى المصرى والعربى واعادة وضعه على راس اولويات الحركة الوطنية المصرية، التى دفعها استبداد انظمة الحكم وقسوتها الى تهميش هذا المشروع فى السنوات الخمس عشرة الماضية، أى بعد استتباب الغزو الامريكى للعراق.

***

3)   ولان الهدف الثانى الذى ناضل من اجله جيل 1919 وثلاثة اجيال تالية له، لم يتحقق حتى اليوم هو الآخر، وهو هدف بناء حياة دستورية وديمقراطية طبيعية ومستقرة، بل انه رغم الفرق بين ظروف الاحتلال بالامس وبين الاستقلال اليوم ولو كان صوريا، الا ان الوضع الآن قد يكون اسوأ مما كان عليه حينذاك من حيث احوال الحريات السياسية والحزبية ونزاهة الانتخابات ودرجة استقلال الحياة البرلمانية والنواب المنتخبين عن السلطة التنفيذية والقصر الحاكم....الخ، قارن بين الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى السنوات الماضية وبين انتخابات 1924 على سبيل المثال.

***

4)   بالاضافة الى أهمية عقد مقارنة بين ثورتى 2011 و1919 بعد ان تعرضت كلتاهما للهزيمة والاجهاض على ايدى قوى الثورة المضادة، لعلنا نتمكن من استخلاص سنن ونواميس عامة للنجاح والفشل فى الثورات الشعبية المصرية.

***

5)   وقد يكون من المطلوب ايضا مقارنتها بثورة 1952 التى لا نزال نعيش حتى اليوم فى ظل ما أنشأته من مؤسسات وهياكل وقواعد للسلطة والحكم والحكام والمحكومين. على ان تتركز المقارنة على مدى اقتراب او ابتعاد الحصاد الختامى لكل من الثورتين من تحقيق غايتى الاستقلال والحرية على وجه التحديد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    04:32 ص
  • فجر

    04:32

  • شروق

    05:56

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:16

  • عشاء

    19:46

من الى