• الجمعة 22 مارس 2019
  • بتوقيت مصر05:59 م
بحث متقدم
وسيط مصري يكشف:

تفاصيل الاتفاق "الجديد" بين حماس وإسرائيل

عرب وعالم

من التقرير
من التقرير

علا خطاب

سلطت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصادرة بالإنجليزية، الضوء على مجهودات الوساطة المصرية للتوصل إلى إنفاق بين منظمة المقاومة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال، وذلك بعد إشعال الصراع بين الطرفين على حدود غزة.

وكشف المسئول المصري، طلال أبو ظريفة، للصحيفة الفلسطينية، الأيام، ما دار بين الفصلين، من خلال فريق مصري، وبعض من  بنود الاتفاق التي تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين.

وقال "أبو ظريفة" الصحيفة، إن "الاتفاق المبدئي المؤقت سيشمل قيام إسرائيل بإعادة خط رئيسي للطاقة إلى غزة بعد قرابة خمس سنوات، ما يسمح بتوسيع مناطق الصيد قبالة ساحل غزة، وتسهيل المشاريع الاقتصادية الدولية في غزة، وفقًا لصحيفة الفلسطينية.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن خط الكهرباء السابق ذكره، وغير المستخدم منذ صيف 2014 أثناء "عملية الجرف الصامد"، سيسمح بإمداد الكهرباء لقطاع غزة لحد أقصى 12 ساعة.

ومن ضمن الاتفاق، أن تقوم إسرائيل بتخفيف القيود المفروضة على صيادي غزة، ما يسمح لهم بالسفر لمسافة تصل إلى 15 ميلاً بحرياً قبالة الساحل، حيث يبحرون من 6 إلى 12 ميلاً بحريًا في الوقت الحالي.

وفي المقابل، فإن قيادات حماس في غزة "سوف يجمدون" استخدام الأجهزة الحارقة التي دمرت الغابات والأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل، كما سيتم تعليق التظاهرات الأسبوعية على الحدود بين غزة وإسرائيل التي عقدت منذ 30 مارس 2018.

وقال المسئول المصري أيضًا إن "إسرائيل ستسمح باستيراد مواد كان محظور استيرادها في الوقت الراهن إلى غزة دون الدخول في مزيد من التفاصيل وتعزيز المبادرات الدولية في القطاع بهدف زيادة العمالة والتنمية".

وطبقًا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية"، فقد حذر المسئولون المصريون مسئولي "حماس" هذا الأسبوع من "خلق أي توترات على الحدود من خلال إطلاق بالونات مفخخة، لأن هذا  سيدفع جيش الاحتلال لإطلاق مواجهة عسكرية واسعة في القطاع".

اشتعلت التوترات بين إسرائيل وحماس خلال الأسبوع الماضي، ووصلت للذروة يومي الجمعة والسبت الماضيين حيث شارك آلاف الفلسطينيين في احتجاجات على طول الحدود.

وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" العربية بأن الوسطاء المصريين يعملون بجد لتنفيذ نوع من الهدنة قبل 30 مارس، الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الحدودية.

وقال "أبو ظريفة" إن المنسق الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى مسئولين قطريين ومسئولين دوليين آخرين، سافروا إلى غزة، انس السبت لإجراء مزيد من المحادثات.

ومن جانبها، لعبت قطر دورًا ماليًا رئيسيًا في دفع الهدنة بين إسرائيل وغزة.

ففي عام 2018 ، منحت قطر قطاع غزة 200 مليون دولار للمساعدات الإنسانية والوقود والأجور، بالإضافة إلى ذلك، أعطت الأونروا، وكالة الأمم المتحدة، المهتمة بشئون اللاجئين الفلسطينيين، 50 مليون دولار ، كل ذلك تم بموافقة إسرائيل، وفق قول الصحيفة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد إلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورة تأهيلية؟

  • مغرب

    06:12 م
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    12:07

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:12

  • عشاء

    19:42

من الى