• الأحد 24 مارس 2019
  • بتوقيت مصر07:39 م
بحث متقدم

عبدالماجد عن مشاركة الإخوان في «الرئاسية»: «المخرج عايز كده»

الحياة السياسية

عاصم
عاصم

عصام الشربيني



هاجم عاصم عبد الماجد القيادي بـ "الجماعة الإسلامية"، الطريقة التي لجأت إليها جماعة "الإخوان المسلمين" لحسم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية في عام 2012، والتي قامت على إثرها بترشيح الرئيس الأسبق محمد مرسي في أول انتخابات رئاسية أجريت بعد ثورة 25 يناير 2011.
وقال عبدالماجد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان: "وفي المواقف الفاصلة تظهر الآثار الخطيرة للمنهج الخطأ وللتربية المعيبة فتؤدي إلى نتائج كارثية"، إنه "عندما ترشح عبد المنعم أبو الفتوح للانتخابات الرئاسية 2012تحرك ثعبان (الأنا الجماعية) عندهم (قاصدًا الإخوان) فقرر أحدهم بسرعة تغيير قرارهم الاستراتيجي بعدم المنافسة على الرئاسة فجمع مجلس الشورى للتصويت فرفضوا، فجمعوا مرة ثانية للتصويت فرفضوا، فتم جمعهم للمرة الثالثة فوافقوا، كل هذا في أسبوع واحد فقط ،فما الذي تغير خلال الأسبوع ليتغير التصويت لا شيء إنما هي فقط مجموعة ضغوط وتربيطات داخل مؤسسة الشورى".
وأوضح أن "الجماعة بعد أن حصلت على الموافقة على خوض الانتخابات الرئاسية في المرة الثالثة لم تقم بالتصويت في المرة الرابعة والخامسة لأنها وصلت لغرضها وهو المشاركة في المارثوان الرئاسي".
وتساءل: "ولماذا لم تتم إعادة التصويت مرة رابعة أو خامسة، لأن صاحب الغرض قد وصل لغرضه أخيرًا، وكيف تلغى نتيجة جولتين من التصويت بنتيجة جولة واحدة (المخرج عاوز كده).
وأكد عبد الماجد أن "جماعة الإخوان لم تستمع إلى نصيحة الرئيس التركي أردوغان أو الشيخ القرضاوي قائلاً: "ولماذا لم يستمعوا إلى نصيحة أردوغان والقرضاوي بعدم خوض الانتخابات ودعم أبوالفتوح "ياللهول أتدعم اللإخوان من خرج من الإخوان".
وشدد عبد الماجد على أن "مصر كلها دفعت ثمن خوض الانتخابات الرئاسية في عام 2012"، قائلاً: "في النهاية صدر القرار المعيب وخاضوا الانتخابات ودفعوا ودفعت مصر كلها ثمنًا باهظا، ومن المستحيل الآن تدارك ذلك".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد إلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورة تأهيلية؟

  • عشاء

    07:44 م
  • فجر

    04:36

  • شروق

    05:59

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:14

  • عشاء

    19:44

من الى