• الجمعة 22 مارس 2019
  • بتوقيت مصر04:25 ص
بحث متقدم
واشنطن تايمز:

منذ عصرالفراعنة.. 25 عاصمة لمصر آخرها "الإدارية الجديدة"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، الضوء على التغيرات التي حلت على العواصم المصرية منذ آلاف السنين، مشيرة إلى أن من 2950 قبل الميلاد، غيّر الفراعنة وملوك مصر، مقر العاصمة والحكومة أكثر من 25 مرة.

وتحت عنوان "مشروع تغير اللعبة، مصر تتخلي عن القاهرة من أجل العاصمة الإدارية الجديدة"، أوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن على مدار التاريخ قاد فراعنة وملوك مصريون عملية تغيير مقر الحكومة والعاصمة، أكثر من 25 مرة، في محاولة منهم لعمل توازن.

وأشار التقرير إلى أنه الآن بعد مرور 23 قرنًا على تحويل الإسكندر الأكبر مقر العاصمة من ممفيس من النيل إلى الإسكندرية، في الشمال، يشرف الرئيس عبد الفتاح السيسي على إعمار مركز إداري وطني بتكلفة 45 مليار دولار على مسافة 50 ميلا من وسط القاهرة.

في المقابل، يزعم منتقدو المشروع، بأن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع ضخم للغاية وغير قابل للاستدامة، لكن الحكومة تقول إن القاهرة التي تعاني من كثافة سكانية، لم تعد صالحة كمقر للحكومة وأن البناء ساعد في دفع معدل البطالة إلى أقل من 10 في المائة، الذي يعتبر هو أدنى معدل للبطالة منذ عام 2011 .

من جانبه، قال محمد عبد الله رئيس شركة "كولدويل بانكر" المصرية، إن "البنية التحتية للقاهرة قديمة للغاية، لذا كان أمام الحكومة خياران، أما أن تبدأ في عملية إصلاح شاملة لوسائل النقل والمياه وغيرها من المرافق البالغ عمرها ألف سنة، أو البدء في بناء شيء يمكن أن يستوعب النمو ويجعلنا في موضع التنافس مع باقي دول العالم".

ويرتفع عدد سكان مصر بمعدل مذهل يبلغ 2.5% سنوياً، ويولد أكثر من 2.5 مليون شخص سنوياً، وهذا يعني أن هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 101 مليون نسمة يجب أن تجد أماكن الإقامة والتعليم والعمالة كل عام لعدد من سكان هيوستن تقريبًا.

من المرجح أن تضع قوة النمو السكاني في مصر في أكبر عشر اقتصاديات في العالم بحلول عام 2030، وفقًا لمسح أجرته ستاندرد تشارترد بنك.

في الوقت نفسه، الازدحام المروري في القاهرة يكلف البلاد 3.6 % من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، وفقًا للبنك الدولي، وأثبت تقرير للأمم المتحدة للتنمية المياه في العالم أن" 35 % من المياه في المدينة تتسرب من أنابيب متهالكة".

لذا يعتبر نقل مركز السلطة خطوة مفضلة للحكومات التي تبحث عن حل للمشاكل السياسية الأخرى، وهذا مثل قرار الولايات المتحدة الوليدة باختيار منطقة على طول نهر بوتوماك من أجل بناء عاصمة جديدة في سبعينيات القرن التاسع عشر.

جرى الإعلان عن خطة مصر الطموحة لإنشاء مدينة جديدة على بعد 45 كيلومترًا شرق القاهرة في مارس 2015 خلال قمة اقتصادية عقدت في شرم الشيخ لجذب المستثمرين الأجانب بعد عزوفهم عن البلاد في أعقاب انتفاضة عام 2011.

وهذا المشروع هو واحد من عدة مشروعات أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتطوير اقتصاد البلاد وخلق فرص عمل للسكان البالغ تعدادهم 91 مليون نسمة.

ويهدف بناء العاصمة الإدارية الجديدة إلى الخروج من زحام القاهرة والتلوث وكان من المتوقع أن تصل تكلفتها إلى 300 مليار دولار وأن تضم مطارًا أكبر من مطار هيثرو في لندن بالإضافة إلى مبنى أطول من برج إيفل في باريس.

لكن قطاع من سكان القاهرة يتساءلون عن المنطق من وراء إحلال العاصمة الإدارية الجديدة محل العاصمة الحالية المطلة على ضفاف نهر النيل والتي يرجع تاريخها إلى ألف عام في الوقت الذي قد يدفع ذلك البديل الجديد آلاف الموظفين الحكوميين إلى الانتقال لمكان ما زال صحراء إلى الآن.

وتباشر الحكومة المصرية العمل في العديد من المشروعات في العاصمة، على رأسها حي المال والأعمال بتكلفة استثمارية 3.2 مليار دولار.

ويقام الحي على مساحة 196 فدانًا بنظام الشراكة مع الشركة الصينية العامة لهندسة البناء على عشر سنوات، إضافة إلى حي آخر للمال والأعمال لاستضافة المؤسسات المالية الحكومية إلى جانب 25 بنكًا تقدموا للحصول على مقار هناك.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد إلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورة تأهيلية؟

  • فجر

    04:39 ص
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    12:07

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:12

  • عشاء

    19:42

من الى