• الثلاثاء 26 مارس 2019
  • بتوقيت مصر08:40 م
بحث متقدم

برهامي: حذف الديانة من البطاقة منكر وباطل وجدل حول فتواه

آخر الأخبار

ياسر برهامي
ياسر برهامي

حسن عاشور

قال الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، إن حذف خانة الديانة من البطاقة باطل ومنكر.

وأشار "برهامي"، في موقع "أنا سلفي" التابع للدعوة السلفية، خلال رده على سؤال حول حكم  حذف خانة الديانة من البطاقة ، أن الحذف باطل.

 وأضاف: "فهذا منكر باطل، هدفه المساواة بين الأديان، ويترتب عليه جملة مِن المفاسد أقلها: "زواج الكافر مِن المسلمة ".

وكان النائب إسماعيل نصر الدين، عضو مجلس النواب، تبنى مشروع لحذف خانة الديانة من البطاقة  وطرحه على مجلس النواب قبل أن يرفضه البرلمان.

وقال نصر الدين في تصريحات إعلامية ، إن مادفعه  للتقدم بمشروع قانون لحذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي " ليكون خطوة لبناء دولة حديثة، ونكتفي بذكر الجنسية فقط في البطاقة، فكل شخص يعبد ربه، والأمر سيعطي لمصر مصداقية أمام العالم كله، وسيجذب الاستثمارات إلى مصر".

من جانبهم شن سلفيون حملة كبيرة لرفض القانون مؤكدين ان حذف خانة الديانة من البطاقة باطل

سامح عبد الحميد حمودة الداعية السلفي ، أكد أن حذف خانة الديانة له مفاسد على المسلمين والمسيحيين.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "المصريون":"الديانة فى البطاقة للتعريف وليس للتمييز في الحقوق ، وهل يُطالبون بإلغاء الأسماء ذات الصبغة الدينية مثل محمد أو جورج؟ ، وفى حالة الميراث أو الزواج أو غيرها من الحالات القانونية، كيف سيتم إثبات أن الشخص مسلم أو مسيحى؟"

وشم الصليب ولبس سلسلة بها الصليب فى ذلك تمييز للأشخاص على حسب الدين، ولا يحتاج الناس لرؤية البطاقة لمعرفة أن الشخص مسيحى إذا رأوا الصليب.

وأشار إلى أن حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي  يضر بالمسيحيين ، حيث يُمكن لأي إرهابي  دخول الكنيسة بزعم أنه مسيحي، ولن يستطيع رجال الأمن على باب الكنيسة منعه لأنه ليس مكتوبًا فيها أنه مسلم.

واختتم "حذف خانة الديانة يُشوه مصر في الخارج ، ويجعل غير المصريين يتصورون أن في مصر مشاكل وتمييزًا عنصريًّا ، مع أن الواقع هو أن المصريين المسلمين والمسيحيين يتعاملون بأسلوب حضاري ورُقي في الأخلاق ، ويتعايشون بطريقة مهذبة وبالمعروف.

من جانبه قال مجدي حمدان القيادي بحزب القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية ، إن حذف خانة الديانة من البطاقة سيصنع حالة من البلبلة ويخلق حالة من الاحتيال والنصب".

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "المصريون" :"هناك أسماء مثل إبراهيم وصدقي وعلاء وناصر تتشابه فيما بينها عند المسلمين والأقباط ما يخلق نوع من التحايل في كثير من الأمور وخاصة العلاقات الشخصية بين الشباب والبنات".

 وتابع :"إن التعامل في المجتمع لا يندرج بشكل كبير على ماهية الديانة ولا يمكن إن نحجم المجتمع في اتجاهات ومنحنيات دينية، بل إن هناك أمثلة كثيرة في التاريخ المصري للانصهار بين المصريين بعيدا عن الديانة ولم تصنع إي تأثير ،لكن لابد من وجودها لمنع الكثير من المشاكل".

على جانب أخر رحب الدكتور خالد متولي القيادي بحزب الدستور ، بفكرة حذف خانة الديانة من البطاقة مطالبا بتفعيل القرار في اقرب وقت ممكن.

وأضاف متولي في تصريحات خاصة لـ"المصريون" ، مصر دولة مدنية ويجب منع خلط الدين بالسياسة ، ولايجب التمييز الطائفي بين أفراد الشعب الواحد"

وتابع :"لافرق بين مسلم او مسيحي في الدولة المصرية وعلى الجميع احترام القانون ، مثمنا دور الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة الاسبق بدوره قي المطالبة بحذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية.


 



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    04:32 ص
  • فجر

    04:33

  • شروق

    05:57

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:15

  • عشاء

    19:45

من الى