• الأحد 17 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر02:39 م
بحث متقدم
تليغراف:

القصة الحقيقة وراء تسمية «14 فبراير» بعيد الحب

الصفحة الأخيرة

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

تزامنًا مع احتفال العالم بعيد الحب، أو "الفلانتين" كما يطلق عليه، كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية، السبب وراء تسمية يوم 14 فبراير بعيد الحب، والقصة الحقيقة للقديس "فلانتين" الذي سمي عليه هذا اليوم.

وتحت عنوان "من هو القديس فلانتين وما هي القصة الحقيقية ليوم 14 فبراير؟"، ذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن أقدم قصيدة عيد الحب باقية على قيد الحياة، هي التي كُتب من قبل محب متلهف هو الدوق شارل دوق أورليانز، الذي كتبها لزوجته في عام 1415، وهي مسجون في برج لندن بعد أسره في معركة أجينكورت.

وتابعت أن تم تأسيس عيد القديس فلانتين في 14 فبراير لأول مرة في عام 496 من قبل البابا جيلاسيوس الأول، لكن مع ذلك احتفل الناس بعيد الحب لقرون قبل ذلك .

من هو القديس فلانتين؟

أشارت الصحيفة إلى أن هناك عدة روايات حول من هو القديس فلانتين، والتي كانت موضع خلاف، لكنه تم الاتفاق على شيء واحد، أنه استشهد ودفن في 14 فبراير في المقبرة الرومانية على طريق فلامينيا، الطريق القديم من روما إلى ريميني.

والقديس "الفلانتين"، أو "فلنتينوس" يطلق عليه بالخارج القديس راعى الحب، ويقال إنه توفى شابًا عندما قتل يوم 14 فبراير 269 ميلاديا، على عكس ما كان متداولاً بأنه توفى عجوزًا، ويعرف عنه أنه رجل دين وكان يعتقد بأنه أعدم بعد أن تحدى وعارض حظر الزواج الذي فرضه الإمبراطور الروماني كلوديوس الثانى، وساعد الجنود على الزواج سرًا.

وكان الإمبراطور الروماني في ذلك الوقت كلوديوس الثانى يعتقد أن الجنود ليس لهم حق فى الزواج لأن العزوبية تجعلهم أكثر شجاعة فى الحروب، لكن القديس فلانتين تحدى المرسوم ونظم حفلات الزفاف سرًا للجنود، مما عرضه للسجن والتعذيب، ويقال أيضًا إن الشباب دعموه بأن ألقوا الزهور على سجنه تعبيرًا عن إيمانهم بالزواج والمحبة، لكن القديس فى النهاية حكم عليه بالإعدام.

 أما عن اختيار يوم 14 فبراير ليكن عيد الحب، لأنه اليوم الذي قرره الإمبراطور الروماني لتنفيذ حكم الإعداد على القديس «فلانتين»، وقبل تنفيذ الحكم بساعات، قدم الفلانتين رسالة حب كتبتها بخط يده.

وتم دفن رفات القديس بالقرب من طريق «فيا فلامينا»، فى كنيسة سانت براكسيد فى روما، ولا يزال العشاق يترددون لزيارته، ونظرًا لأنه يمثل رمز الحب على مستوى العصور.

وعن فكرة ارتداء اللون الأحمر في هذه المناسبة، ليكون رمزا إلى الشهادة وليس الحب، لأن الكنيسة تشير إلى شهدائها باللون الأحمر.

من هو كيوبيد ولماذا نمثل القلب رمز للحب؟

أوضحت الصحيفة أن كيوبيد هو إله الرغبة والحب والجذب والعاطف، وغالبًا ما يصور على أنه نجل حب الإلهة فينوس وإله الحرب المريخ.

أما عن ارتباط القلب رمزًا للحب، فذكرت الصحيفة أن المصريين القدماء اعتقدوا أن القلب هو مصدر ذاكرتنا، فضلاً عن عواطفنا، لذا كانوا يتركون القلب في أجسام أمواتهم، ويرمون باقي الأعضاء، بما ذلك الدماغ، دليلًا منهم على قيمة القلب وأهميته، ولم يكونوا الوحيدين فقط - لقد اعتقد أرسطو أيضًا أن القلب هو جهاز فكري.


صورة الخبر


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    05:16

  • شروق

    06:40

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى