• الأحد 17 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر01:42 م
بحث متقدم
شينخوا:

3 أسباب وراء استعادة مصر قيادتها فى أفريقيا

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ترى وكالة "شينخوا" الصينية، أن مصر استعادت دورها السابق في قيادة القارة الأفريقية، بعد رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاتحاد الأفريقي، لدورة الـ32 لعام 2019، والذي تعد المرة الأولى التي تنتخب فيها مصر رئيسًا للاتحاد منذ إطلاقه عام 2002.

وتابعت الوكالة، في تقريرها، أنه برئاسة الاتحاد الأفريقي، وتعزيز الرئيس عبد الفتاح السيسي علاقاته مع زعماء أفريقيا، بجانب زياراته العديدة للدول الأفريقية، كإثيوبيا والسودان، كل هذا ساهم في استعادة مصر دورها السابق كقوة دافعة في القارة الأفريقية، وفقًا لأراء بعض الخبراء.

وكان قد تسلم الرئيس السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي من نظيره الرواندي بول كاغامي، الأحد الماضي، وهذه أول مرة يتم فيها انتخاب مصر رئيسًا للاتحاد الأفريقي منذ إطلاق الكتلة الافريقية في عام 2002.

ووفقاً للإحصاءات الرسمية، فإن زيارة الرئيس السيسي إلى أفريقيا شكلت 30 % من رحلاته الدولية الشاملة.

وفي السياق ذاته، قال محمد علي، باحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في القاهرة: "جاءت رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي نتيجة لجهود مصر والرئيس السيسي لتعزيز العلاقات مع الزعماء الأفارقة على مدى الأعوام القليلة الماضية".

وتحت إدارة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، خاصة بعد محاولة اغتياله له في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995، شهدت العلاقات بين مصر والاتحاد الإفريقي تدهورًا كبيرًا، انعكس سلبًا على العلاقات مع دول حوض النيل بما في ذلك السودان وإثيوبيا.

وتابع "علي" للوكالة، إن "الإدارة الحالية جعلت العلاقات مع أفريقيا أولوية من خلال السعي لإحياء دور مصر كدولة أفريقية رائدة، وذلك عبر دور سياسي وعسكري واقتصادي أكثر فاعلية في أفريقيا.

ومنذ توليه منصبه في عام 2014 ، زار السيسي ما يقرب من 20 دول أفريقية أخرى، بما في ذلك ثلاث زيارات إلى إثيوبيا وأربعة إلى السودان.

ومن جانبها، قامت مصر بعدد من المبادرات الهامة لاستعادة دورها في أفريقيا، بما في ذلك تدريب قوات حفظ السلام والأفراد العسكريين ، وزيادة التعاون الأمني والاستخباراتي، وعقد ثلاثة مؤتمرات اقتصادية لتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأفريقية.

وفي كلمته أمام قمة الاتحاد الإفريقي التي اختتمت، الإثنين الماضي، قال السيسي إن "مصر ستكون مكلفة بالإصلاح المؤسسي للمنظمة وإعادة تأهيل اللاجئين والمشردين داخليًا".

وأضاف: "أدرك تمامًا المسؤولية الكبيرة عن تنسيق العمل الأفريقي المشترك في ظل الظروف القارية والدولية الحرجة والصعبة الحالية التي تفاقمت بسبب النزاعات والتطرف والإرهاب".

وأشار "السيسي" إلى أن مصر وضعت خطة طموحة للمساهمة في أجندة أفريقيا لعام 2063، وهي خطة رئيسية إستراتيجية للتحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة خلال السنوات الخمسين المقبلة.

وبدورها، أوضحت نهى بكير، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في القاهرة أن "مصر لديها عدد من المصالح الحيوية في القارة الأفريقية، وأهمها الأمن المائي والسلام والاستقرار ومكافحة الإرهاب".

وتابعت "بكير": "أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الحثيثة لإقناع بعض دول حوض النيل من عدم تنفيذ مشروعات قد تؤثر على حصة مصر الشاملة من مياه النيل، إلا أن مصر لم تتخذ بعد المزيد من الخطوات".

كما أكدت أن مصر هي أيضًا البوابة إلى الفرص الاقتصادية والاستثمارية من بعض البلدان الآسيوية والأوروبية".

وخلصت إلى أن الدول الأفريقية شهدت كيف استعادت مصر استقرارها وأمنها بالإضافة إلى التأثير السياسي والاقتصادي في المنطقة خلال فترة وجيزة، وهو ما عزز ثقتهم في قيادة مصر الاتحاد الأفريقي هذه الدورة .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    05:16

  • شروق

    06:40

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى