• الأحد 17 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر04:00 م
بحث متقدم

«الأمير بندر»: بشار نكث عهوده مع "الملك عبد الله"

الحياة السياسية

بشار- العاهل السعودي
بشار- العاهل السعودي

عبد القادر وحيد- متابعات

في سلسلة حلقات مع "إندبندنت عربية"، كشف الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق، وسفير المملكة لدى واشنطن عن تراخي الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فيما يتعلق بمنع تجاوزات رئيس النظام السوري بشار الأسد  واستخدامه الكيماوي ضد شعبه.

وأضاف الأمير بندر أن السعودية كانت تتابع التطورات عن كثب، ولم تعلن موقفًا، بل أرسلت المندوبين للأسد تطلب منه اتخاذ ما يمكن لإنقاذ الوضع وتطوراته.

وأكد  أن الملك عبد الله -العاهل السعودي الراحل-  أرسل لبشار مندوبًا برسالة مفادها أن عليه أخذ إجراءات سياسية عاجلة لتهدئة الأمور قبل أن تفرط، فوعده بشار بذلك، ولكن للأسف استمر بشار في قمعه.

وأوضح  أن الملك عبد الله أرسل مندوبًا للمرة الثانية يحذر بشار من استمرار تدهور الوضع، فكان رده أنه يعي ما يحصل وسيقوم باتخاذ إجراءات سياسية إصلاحية عاجلة، ولكن هذا يتطلب إصلاحات اقتصادية ورفع مرتبات الجيش،  فأرسل له الملك عبد الله 200 مليون دولار كمساعدة عاجلة لتهدئة الوضع والتعامل مع الأمور سياسيًا واقتصاديًا.

وتابع : ولكن بشار وبذكائه العجيب والذي يعتقد أنه يستطيع أن يخدع كل الناس بما في ذلك شعبه، أخذ الأموال دون فعل شيء، بل زاد في القمع والتنكيل.

كما أوضح  الأمير بندر أنه بعد ذلك ثم انشقاق رياض حجاب رئيس الوزراء الأسبق، وسمعنا منه العجائب عما كان يحصل داخل النظام، ومن ذلك أن أول لقاء له مع بشار بعد توليه رئاسة الوزراء حاول شرح الوضع الداخلي لبشار في دير الزور خصوصا أن حجاب من دير الزور.

وأشار إلى أن حجاب أكد لنا أنه أبلغ بشار أن العديد من أهالي الدير يبلغونه بما يحصل فيها من قتل وتنكيل، فكان رد فعل بشار أنه لا عليك، أعرف بالوضع وهو تحت السيطرة.. و"لا تشغل نفسك بهالحكي بس فيه هناك عقد التلفونات بدو تجديد وهذا بدك تعطيه لرامي مخلوف، وفيه أرض للدولة لماهر الأسد بدك تشتروها منه"، وهذا ما جعل رياض حجاب يخرج من الاجتماع بقناعة أن "الدنيا وما يحدث في وادٍ وبشار الأسد في وادٍ آخر".

وأضاف الأمير بندر أن سبب تفاقم الأزمة أن بشار قام بضرب المدن السورية بالصواريخ والبراميل المتفجرة، وهنا اقتنع الملك عبد الله أنه لا يمكن التعاون مع هذا الشخص.

كما كشف الأمير بندر عن معلومات خلاصتها أن التدخل الروسي والإيراني في سوريا بوتيرة متسارعة، جاء بعد ضمانة أن واشنطن لن تتحرك.

 وفي الوقت الذي كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي، كانت الخطوط الحمراء التي رسمها البيت الأبيض أكثر من مرة لرئيس النظام السوري بشار الأسد مجرد فرقعات إعلامية.

وأشار إلى أن الروس كانوا  يتوقعون جدية من أوباما، وأن الأميركيين ومعهم البريطانيون والألمان والفرنسيون، والدول العربية الرئيسية كمصر والسعودية والإمارات والأردن، وتركيا كدولة إقليمية سيوقفون تجاوزات الأسد، ولم يكن الروس يريدون اتخاذ موقف يخالف هؤلاء جميعا، لكن الروس حين شعروا أنه لا جدية من أوباما تحركوا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • مغرب

    05:48 م
  • فجر

    05:16

  • شروق

    06:40

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى