• الخميس 21 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر10:17 ص
بحث متقدم
بالفيديو..

الأغرب في العالم.. نسخة من "القرآن" بدماء "صدام حسين"

الصفحة الأخيرة

الأغرب في العالم .. نسخة من " القرآن" بدماء " صدام حسين"
الأغرب في العالم .. نسخة من " القرآن" بدماء " صدام حسين"

عبد القادر وحيد

على مدى عامين استطاع  فنان عراقي كتابة نسخة من  القرآن الكريم  كاملًا، تتكون من 605 صفحات، وتضم 336 ألف كلمة كتبها جميعها بدماء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 وبعد إعدام صدام في 2006، أصبح هذا المصحف واحداً من أكثر نسخ القرآن شهرة، والأثر الجسدي الوحيد من صدام شخصياً.

ويوجد المصحف حاليًا بمبنى ملحق بمسجد «أم القرى» -أم المعارك سابقاً- في بغداد، والذي كتب بما يتراوح ما بين 24 و27 لتراً من دماء الرئيس الراحل صدام حسين، بحيب الجارديان البريطانية.

وجاءت الفكرة للرئيس الراحل صدام حسين، عندما تعرض نجله " عدي صدام" لمحاولة اغتيال ، في ديسمبر  عام 1996 في أحد أحياء بغداد الراقية من قبل شباب معارضين لصدام.

وبحسب الصحيفة فإنه بعدما نقلت عدي صدام إلى مستشفى ابن سينا في بغداد، كان يزوره والده الرئيس صدام، حيث راودته فكرة كانت وراء أحد أشهر نسخ القرآن الكريم جدلاً، ألا وهي كتابة القرآن الكريم كاملاً بدم الرئيس بمثابة نَذْر منه فداء لنجاة ابنه الأكبر من الاغتيال.

وقال الفنان والخطاط العراقي عباس شاكر الجودي أن الرئيس صدام حسين استدعاه بشكل عاجل وطلب منه طلباً غير عادي، أن يكتب له القرآن الكريم كاملا باستخدام دمه كحبر.

وأضاف  الجودي أن: «المهمة لم تكن سهلة.. لقد تم إعطائي أول قارورة من دم الرئيس وبدأت العمل مباشرة.. وقدمت بعد أسبوع نموذج صفحة لكي توافق عليها لجنة شكلت خصيصاً لذلك».

 وكان دور لجنة الخبراء يقوم ليس فقط على درس دقة النص وإنما للتأكد من أن الدم سيقاوم مرور الزمن دون تغير في الكتابة.

وتابع قائلاً: «لم يكن الأمر سهلاً.. كان الدم كثيفاً جداً ولم أتمكن من العمل به.. نصحني صديق يعمل في مختبر بخلطه بقطرات من مركب زودني به ويشبه الغلوكوز.. وقد نجح ذلك».

وأشار  الجودي إلى أنه كاد يفقد بصره تقريباً في تلك العملية التي استمّرت عامين، إذ كان نظام الرئيس صدام في عجلة لإنهاء تلك المهمة. وكشف عن أنهم دفعوا له آنذاك 3000 دولار، بينما كان راتبه وقتها 54 ألف دينار عراقي «24 دولاراً فقط».

وأوضح أنه في أعقاب أعمال السلب والنهب التي تلت اجتياح العراق، كان هذا المخطوط من أكثر المخطوطات التي بُحث عنها، ولكن بعد الاحتلال مباشرة تحفّظ الوقف السُّني العراقي على المصحف، وحُفظ في قبو الأرشيف الملحق بمسجد أم القرى -أم المعارك سابقاً- في بغداد بحسب تصريحات الشيخ أحمد السامرائي، الذي قال إنه كان مدركاً لحرمة هذا العمل ولكن هذا لم يمنعه من الاحتفاظ به.

و يقبع المصحف حاليا في قبو مقفل بثلاثة أبواب تحت مبنى ملحق بمسجد «أم القرى»، ومفاتيح تلك الأبواب تم توزيعها بين الشيخ، ومفوض شرطة المدينة، وطرف ثالث سري،  من أجل إلقاء نظرة على نسخة القرآن المثيرة للجدل يتعين على المرء أن يقدم طلباً رسمياً للحكومة لأجل رؤيته.
الفيديو:

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • ظهر

    12:13 م
  • فجر

    05:12

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:26

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى