• الإثنين 18 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر09:25 م
بحث متقدم

سر خطير لا تعرفه عن عفاف راضي وعبد الناصر

الحياة السياسية

عفاف راضي
عفاف راضي

عبد القادر وحيد

كشف الكاتب الصحفي سمير عطا الله عن علاقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالفنانة عفاف راضي، والتي كان يرى فيها عبد الناصر أن لها شأنًا وستكون بديلاً للفنانة اللبنانية "فيروز".

وأكد عطا الله في مقال له بـ"الشرق الأوسط" أنه كتب ذات مرة عن هذا الأمر، حيث تعرض للشتم والسب، مضيفًا أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان حريصًا على قراءة الصحف اللبنانية، حيث كانت تحمل إليه من بيروت يوميًا.

وعن صعود الفنانة عفاف راضي يقول: إن الرئيس عبد الناصر أراد أن يشجع المطربة عفاف راضي كمنافسة لفيروز بعدما ملأ صوتها العالم العربي، منوها بأن الصحف اللبنانية وقتها كانت تنقل ذلك".

وتابع عطا الله: إنني قرأت مؤخراً مقابلات الأديب يوسف القعيد مع محمد حسنين هيكل (عن عبد الناصر والمثقفين العرب، وعن الصحافة اللبنانية)، مؤكدًا أنه «كان في الصباح الباكر (أي عبد الناصر) يرى الصحف المصرية.

وفي وقت الظهر، تكون قد وصلت صحف وجرائد العالم العربي، خصوصًا بيروت، وليلاً، تكون قد وصلت الصحف الخارجية.

وأوضح أن نظامه اليومي كان مع الصحافة المصرية والعربية والعالمية، الصحافة المصرية صباحًا يراها مع الإفطار، ولأنه لم يكن ينام بعد الظهر، كان فقط (يمدد وهو صاحي)، وكان يأخذ معه الصحف القادمة من بيروت».

أما حديثه عن "عفاف راضي"، يقول هيكل: «يومها لفت جمال عبد الناصر نظري إلى صوت عفاف راضي، حيث  قال لي: "إنها موهبة"، وصوتها فيه حاجة وعيّنة من فيروز، ولو أن أحدًا اهتم بيها في الإذاعة، ووفروا ليها ملحنين كويسين، يمكن تصبح عفاف راضي فيروز أخرى. فأرجوك تهتموا بيها.

يقول هيكل: «وكان جمال عبد الناصر يعتبر أن هناك مركزين للحيوية الفكرية والفنية في الوطن العربي: "القاهرة وبيروت".

كان جمال عبد الناصر يعتقد أن الشام تصب في بيروت في النهاية، وأن الأردن والخليج تصب في بيروت، وأن شمال أفريقيا ووسط أفريقيا وجنوبها والسودان تصب في القاهرة،  إن تفاعل وتلاقي العاصمتين مع بعضهما، كان في اعتقاده، يمكن أن يحدث المعجزة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • فجر

    05:14 ص
  • فجر

    05:15

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى