• الإثنين 18 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر05:55 م
بحث متقدم
الترقيات بعد «التحليل»..

عقوبات رادعة في انتظار«المُدمنين» من موظفي الدولة

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

كشفت وزارة الصحة عن خطة جديدة تسعى لتنفيذها بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية في إطار العمل المشترك لمكافحة الإدمان وتداول المخدرات، حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين، ومن المتوقع أن تكون الإجراءات العقابية التي قد يتم تنفيذها من قبل الحكومة رادعة.

وطالبت الدكتورة منى عبدالمقصود، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، بربط الترقيات والتوظيف بالكشف عن المخدرات، مضيفة أن الوزارة ستكثف خلال الفترة المقبلة حملات الكشف عن المخدرات، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لمواجهة هذا «المرض».

وأضافت عبدالمقصود، في كلمة لها بلجنة الصحة بمجلس النواب، أن :«هناك أزمة، فالوصمة التي تلحق بالعاملين بالصحة النفسية وأيضا المرضى النفسيين والمدمنين، للأسف المجتمع لا يتعامل معها باعتبارها مرضًا شأنه شأن باقي الأمراض وإنما وصمة صنعها الإعلام والأفلام السينمائية».

وأشارت إلى أنه توجد حملة سيتم تنظيمها بالمدارس لتوعية الطلاب برفض الإدمان ومواجهة الجملة الشهيرة «أنت مش راجل متجرب»، موضحة أن نسبة الإدمان في المدارس قليلة ولكن نسبة التعاطي عالية، وللأسف هناك أزمة كبيرة تواجه الأطفال عندما تتم تربيتهم في منزل لأب وأم "مدمنين".

سامي المشد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، قال إنه من الضروري ربط التوظيف والترقيات بتحليل المخدرات، حيث إن الوقاية خير من العلاج، واكتشاف المرض في مهده خير من معرفته بعد مرور الوقت.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أوضح «المشد»، أن لجنة الصحة بالبرلمان شهدت مناقشات ومشاورات كثيرة حول طرق مواجهة المخدرات وتعاطيها، مشيرًا إلى أن اللجنة قررت تشكيل لجان استماع من مؤسسات مختلفة منها «وزارة التعليم والداخلية والرياضة والجمعيات الأهلية وغيرها من المؤسسات» لوضع حلول لهذا الأمر.

عضو لجنة الصحة بالنواب أشار إلى ضرورة مواجهة المخدرات والإدمان مواجهة حقيقية للتخلص منه والقضاء عليه، حتى لا يتفشى أكثر داخل المجتمع، مستطردًا: «كلام مهم جدًا ولا بد منه في أسرع وقت ولا بد من مواجهة حقيقية».

أما خالد عراقي، عضو مجلس النواب، قال إنه مع المقترح قلبًا وقالبًا، لافتًا إلى أنه من ضمن شروط التعيين أو التوظيف أن يتسم المتقدم للوظيفة باللياقة الصحية والنفسية، مشيرًا إلى أن معظم المؤسسات تخضع الأشخاص لكشف طبي قبل التعيين.

وأضاف لـ«المصريون» أن القانون نص على ذلك، وبالتالي إذا اختل ذلك الشرط اختلت باقي شروط التعيين، منوهًا بأنه إذا تم تعيين شخص متعاطٍ للمخدرات سيكون مرتشيا وفاشلا؛ لأنه سيسعى لتحصيل مبالغ لكي يتمكن من شراء «كيفه».

وتساءل: «كيف يتم تعيين شخص مدمن وهو فاقد للأهلية والوعي لا سيما في المواقع الحساسة أو كالتي تحتاج إلى شخص كاتم للأسرار»، مؤكدًا أنه إذا عين شخص بهذه الصفات، ستكون النتيجة إفشاء الأسرار دون أن يدري.

واختتم عضو مجلس النواب حديثه قائلًا: «لذلك لا بد من منع تعيين أمثال هؤلاء وإجراء كشوف مستمرة للقضاء على ذلك المرض».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • عشاء

    07:19 م
  • فجر

    05:15

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى