• السبت 16 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر08:21 ص
بحث متقدم

أيمن نور: الإخوان تقودنا إلى الخلف

الحياة السياسية

أيمن نور: الإخوان تقودنا إلى الخلف
أيمن نور: الإخوان تقودنا إلى الخلف

عبد القادر وحيد

قال أيمن نور، المرشح الرئاسي السابق، إن جماعة الإخوان سحبتنا إلى الخلف، بدلاً من أن تسير إلى الأمام.

وأضاف نور هما صدمتان، لا صدمة واحدة – إن شئنا الدقة – صدمة "الفعل"، وهو إطلاق جماعة الإخوان لمبادرة للتوافق، بعنوان خطوة للأمام، وإذ بها تسحبنا خطوات للخلف، وتأخذنا لأبعد نقطة عن ذلك التوافق المنشود.

أما الصدمة الثانية، هي صدمة "رد الفعل"،  الذى بدا عصبيًا في خطاب طويل وجهه لشخصى، إبراهيم منير، نائب المرشد العام للإخوان عبر الصحافة!! وذلك ردًا على تصريح مقتضب، أطلب فيه مراجعة الإخوان لتلك المبادرة ومدى قدرتها على تحقيق الغرض.

وأكد نور أننى لم ألتق إبراهيم منير، سوى مرتين، وفى إطار لقاءات عامة، إلا أن انطباعى الأول، والمستمر، من خلال متابعتى للكثير من تصريحاته السابقة، أنه رجل متصالح مع الآخر، لذا كنت دائمًا – ولازلت – رغم صدمتى من خطابه أعتقد أنه مؤهل، بحكم هذه الصفات أن يلعب دورًا في تفكيك أزمات داخلية، وبينية بين الإخوان.

وأضاف في رده علي "منير" أنه سألنى عن تفسير لما ورد في تغريدتى على تويتر، التي قُلت فيها: "المظلة الواسعة يجب أن تتجاوز كل القبعات الأيديولوجية والحزبية والمزايدات السياسية، والحسابات الضيقة، ولا ينفرد فيها طرف بالدعوة أو بالفيتو".

وطالبنى منير إما بالتفسير أو التراجع عن هذا التقدير الذى أعتبره دعوة لتنحى الإخوان عن المشهد.

وتابع قائلا: وإجابتى هي: "الفارق بين ليبراليتى وآخرين يرفعون ذات اللافتة، أنى أقبل بالآخر ولا أقبل أن يُمارس الإقصاء أو الاستحواذ من أي طرف، على أي طرف".

وأشار إلى أن عبارتى لا تحتمل تأويلاً غير معناها الحقيقى ولا تحتاج لتراجع أو اعتذار،  فما ذكرته هو الحد الأدنى المتعارف عليه في قواعد العمل الجبهوى.

ووجه نور حزمة أسئلة لمنير قائلاً: لماذا تنكرون علينا أن يكون لنا تقدير مختلف، أبديناه بشكل مهذب، وفى حدود الموضوع، دون غيره من القضايا الخلافية.

وتساءل أيضًا: هل تم طرح هذه المبادرة، لأى حوار مع المخاطبين بها، قبل أو حتى بعد طرحها في الإعلام؟ هل وافقنا عليها من حيث المبدأ – مثلاً – ثم تراجعنا لاحقاً كى يغضب البعض لتحفظنا عليها؟! أليس هذا سيراً على نهج من قال: "إن لم تكن معى في كل شيء، فأنت ضدى في كل شيء".

وتابع نور في أسئلته: لو عُرض على جماعة الأخوان – أو غيرها – مشروعاً كالذى أعلنته في الصحف يوم 27 يناير 2019، هل كان لها أن تقبل به، أم كانت سترفضه كما سبق وأن رفضت مشروع الجمعية الوطنية، كونه طرح للنقاش – وليس الإعلان – قبل عرضه عليها؟

وأضاف: هل من قواعد الشراكة الوطنية أن ينفرد طرف واحد – مهما كان حجمه – بطرح الفكرة، ووضع تفاصيلها بصورة تخل بأبسط قواعد الشراكة شكلاً وموضوعاً.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • ظهر

    12:14 م
  • فجر

    05:17

  • شروق

    06:41

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى