• السبت 16 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر11:06 م
بحث متقدم

إحالة أوراق الطبيب قاتل زوجته وأبناءه إلى المفتى

قضايا وحوادث

جريمة
جريمة

عمرو محمد_متابعات

أحالت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات كفر الشيخ، اليوم الأحد أوراق "أحمد.ع.ز" 42 سنة، الطبيب المتهم بقتل زوجته وأبنائه الثلاثة، إلى فضيلة المفتي لأخذ رأيه في إعدامه شنقًا، في ثانية جلسات محاكمة المتهم في القضية التي شغلت الرأي العام.

عقدت المحكمة برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا.

كانت المحكمة قد عقدت أولى جلسات القضية أمس، السبت، واستمعت خلالها لمرافعة النيابة العامة، وقرار إحالة المتهم إلي محكمة الجنايات، كما استمعت المحكمة لدفاع المتهم، وسط إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة.

وقد كشفت وقائع الجلسة عن ملابسات ارتكاب الجريمة، وتم التأكيد خلالها على أن المتهم ارتكب جريمته استنادا لأسباب واهية، وشبهته النيابة العامة "بشيطان الإنس"، الذي سفك دماء 4 أرواح بريئة دون ذنب منهم، وأنه عوضا عن بناء مستقبل أسرته قام بقتلهم جميعا ولم تشفع توسلاتهم له.

كما كشفت وقائع الجلسة، أن الزوجة المجني عليها شاركت الزوج المتهم بقتلها هى وأبنائها فى السعى لتوفير الرزق، وقضت معه 10 سنوات فى الغربة، وأن جميع الأدلة تثبت أن المتهم هو مرتكب الجريمة البشعة، حيث بيت النية لقتل زوجته منذ أكثر من 5 أشهر قبل ارتكاب الجريمة، وأعد الأدوات التى استخدمها فى جريمته بعناية، وقام بخنق وذبح زوجته أولًا، ثم قام بخنق وذبح ابنته ليلى وهى نائمة، ثم ذبح ابنه عمر وهو نائم، ثم ذبح ابنه عبد الله الذى استيقظ وحاول الدفاع عن نفسه إلا أن المتهم تمكن منه وذبحه هو الآخر.

ثم قام المتهم بإخفاء أدوات الجريمة، وكذلك قام بإخفاء المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته لتضليل العدالة والهروب من العقاب، ولكن أجهزة البحث الجنائي بكفر الشيخ استطاعت الحصول على اعترافه بجريمته فى ذات يوم ارتكابها عقب اكتشاف دماء على ملابسه الداخلية، تبين فيما بعد أنها تخص الضحايا.

فاعترف المتهم تفصيليا بجريمته ومثلها، وأرشد عن أدوات الجريمة والمصوغات التى أخفاها، كما اعترف بأنه حاول إبعاد الشبهات عنه عقب ارتكابه الجريمة، حيث قام بارتداء ملابس رياضية أعلى ملابسه التى ارتكب بها الجريمة، وقام بغسل الدماء التى كانت على يديه ثم ذهب إلى النجار الذى كان يصنع الأثاث الخاص بشقيق زوجته الذى كان من المقرر أن يتزوج بعد 11 يوما من وقوع الجريمة.

ثم ذهب إلى فرع البنك الأهلى، وحصل على رقم بدوره، وطلب طبيبة زميلة له بالوحدة الصحية التى يعمل بها لتقوم بالتوقيع له لإثبات حضوره في العمل، ولم تكن على علم بما ارتكبه.

وكشفت المحاكمة، عن أن والدة المجنى عليها تعرفت على المصوغات التى أرشد عنها المتهم، وأكدت أنها لابنتها المقتولة، وقد اعترف المتهم بكل التهم الموجهة إليه دون إكراه، ولم يدفع أنه أجبر على تلك الاعترافات.. وطالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم بالإعدام شنقًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • فجر

    05:16 ص
  • فجر

    05:17

  • شروق

    06:41

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى