• الأحد 17 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر01:18 م
بحث متقدم

جواهرجي وابنه يقتلون سوادنية لسرقة 16 ألف جنيه

قضايا وحوادث

جريمة قتل ــ ارشيفية
جريمة قتل ــ ارشيفية

متابعات_مصطفى صابر

بعد 72 ساعة، يمثل تاجر المشغولات الذهبية، بصحبة ابنه أمام محكمة جنايات الجيزة بعابدين، لنظر جلسة محاكمتهما بتهمة القتل العمد وإخفاء جثة سيدة سودانية، بدافع سرقتها، الجريمة التي وقعت قبل 9 أشهر، داخل سرداب محل مشغولات الذهبية بمنطقة الصاغة بالقاهرة، وتخلص من جثة الضحية في بعض الأماكن بالقاهرة والجيزة.

الجريمة التي وقعت، بداية أبريل العام الماضي، كانت بداية الكشف عنها بالعثور على "رأس بشرية لسيدة"، داخل صندوق قمامة في منطقة أول فيصل التابعة لحي بولاق الدكرور، غرب محافظة الجيزة، ونظرا للشهرة التي أصابت القضية، التي تناولتها وسائل الإعلام بشكل مثير بعد العثور على أجزاء من جسد الضحية.

وكشف قطاع الأمن العام وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، عن ملابسات الواقعة بعد 6 أيام من العثور على الأشلاء، فضلا عن ضبط الجواهرجي وابنه المتهمين بقتل الضحية وتقطيع جسدها إلى أجزاء صغيرة، وإلقائها في 8 مناطق متفرقة بالقاهرة والجيزة، بدافع سرقة مشغولات ذهبية بـ16 ألف جنيه، حسب ما جاء بأوراق القضية.

تفاصيل الجريمة طبقا لما ورد فى محضر الشرطة وتحقيقات النيابة واعترافات المتهمين جاءت كالتالي: "ذكرت تحريات وتحقيقات المباحث أن بداية شهر أبريل الماضي ورد بلاغ من أهالي منطقة أول فيصل التابعة لحي بولاق الدكرور، غرب محافظة الجيزة، بالعثور على رأس آدمية داخل صندوق قمامة بالقرب من مدرسة نجيب محفوظ".

بمجرد تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، ونشر الضباط قواتهم في المنطقة، وبدأت القوات في فحص البلاغ وجاء كالتالي: "رأس لسيدة في العقد الرابع من عمرها، وجزء من الظهر، داخل صندوق قمامة، وعقب المعاينة بدأت القوات مناقشة عددٍ من شهود العيان وقاطني العقارات القريبة من العثور على الجثة، وعمال النظافة، وحارس المدرسة، وجاءت جميع الروايات أنهم لم يشهدوا أحدًا أثناء إلقائه تلك الرأس الآدمية".

وحسبما جاء في محضر الشرطة فإن التاجر المشتبه بقتل الضحية يدعى "هشام"، 49 سنة، وأنه أثناء وجود الضحية لديه لبيع الذهب دفعه الطمع لقتلها وتقطيع جثتها وسرقة المشغولات الذهبية، واستغل انشغالها في الحديث بالتليفون أثناء وجودها بالمحل وقام بإغلاق الباب الزجاجي للمحل، وأحضر سكينًا وقطع رأسها، وبعد ذلك أغلق باب المحل الرئيسي "الصفيح"، وقطع جسد الضحية إلى 5 أجزاء لمدة 5 ساعات، وبعد ذلك قام بتعبئته في أكياس بلاستيك، وألقي بالأشلاء في صناديق القمامة بـ"بولاق الدكرور، المنيب، والجمالية"، مستخدمًا سيارته الخاصة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    05:16

  • شروق

    06:40

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى